صالح المغامسي: الإرث الأدبي والثقافي لأحد أعلام القصيم

في سجلات التاريخ الأدبي والثقافي لمنطقة القصيم، يحتل اسم صالح بن سليمان المغامسي مكانة مرموقة كواحد من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في تطوير الحياة الفكرية والثقافية في المنطقة.
ولد المغامسي في مدينة بريدة بالقصيم، وعُرف بإسهاماته المتعددة في مختلف المجالات الأدبية والثقافية. لقد كان رحمه الله نموذجاً للعالم الموسوعي الذي جمع بين علوم الشريعة واللغة والأدب، مما جعله مرجعاً علمياً وأدبياً في المنطقة.
خلال مسيرته الحافلة، أسهم المغامسي في تأسيس العديد من المشاريع الثقافية والتعليمية التي ساهمت في نشر المعرفة والوعي في المجتمع. كما عُرف بعلاقاته الواسعة مع علماء وأدباء عصره، مما ساهم في تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف مناطق المملكة.
تُعد مكتبته الخاصة التي ضمت مئات المجلدات من أندر المخطوطات والكتب، واحدة من أبرز الإرث الفكري الذي تركه، حيث اتخذت منهلاً علمياً للباحثين والدارسين في المنطقة.
يُذكر أن المغامسي كان يولي اهتماماً خاصاً بتعليم الشباب، حيث كان يُقيم حلقات علمية ودروساً أسبوعية في المسجد، مما ساهم في تخريج جيل من العلماء والأدباء الذين حملوا راية العلم من بعده.
أثنى العديد من المعاصرين على شخصية المغامسي، ووصفوه بأنه كان متواضعاً ودوداً، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لخدمة مجتمعه.
بحسب المؤرخين، فإن المغامسي قضى حياته في خدمة العلم والأدب، حتى وفاته التي خلفت فراغاً كبيراً في الساحة الثقافية بالقصيم. وقد خلّد اسمه في ذاكرة الأجيال، ليس فقط بما قدمه من إسهامات فكرية، بل أيضاً بأخلاقه وقيمه التي كان يحرص على غرسها في طلابه وتلاميذه.
اليوم، وبعد مرور سنوات على رحيله، لا تزال أعماله وكتبه مرجعاً مهماً لمن يرغب في التعرف على التراث الثقافي والأدبي لمنطقة القصيم، مما يؤكد أن إرثه العلمي ما زال حياً يلهم الأجيال الجديدة.
المصادر:
– لسان الحال – جريدة القصيم
– شبكة القصيم الإلكترونية
– موقع المؤرخين السعوديين

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • كريم بنزيما يصنع التاريخ في الدوري السعودي بأرقام قياسية

    كريم بنزيما، نجم كرة القدم الفرنسي، يواصل تألقه اللافت مع فريقه الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، حيث سجل 3.2 في المئة من أهداف فريقه هذا الموسم، ما يجعله اللاعب الأول في قائمة الهدافين.
    في تصريح له بعد المباراة الأخيرة، قال بنزيما: “أنا سعيد جداً بما أقدمه مع الاتحاد، وأتمنى الاستمرار في تحقيق الانتصارات للفريق”.
    منذ انضمامه إلى الاتحاد في صيف 2023، سجل بنزيما 11.5 في المئة من إجمالي أهدافه في الدوري السعودي، حيث بلغ إجمالي أهدافه 4 أهداف في 12 مباراة لعبها حتى الآن.
    يُذكر أن بنزيما كان قد انتقل إلى الاتحاد قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر، بعد مسيرة حافلة مع النادي الملكي استمرت 14 عاماً، توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، والدوري الإسباني 4 مرات، وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة.
    ويحتل الاتحاد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 32 نقطة، بفارق 4 نقاط عن الهلال المتصدر، وذلك بعد مرور 15 جولة من عمر المسابقة.

  • الرياض تطلق “التأسيس السعودي” لتمكين الشباب والشابات في سوق العمل

    أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرة “التأسيس السعودي” بهدف تدريب وتأهيل 100 ألف شاب وشابة سعوديين للانضمام إلى سوق العمل في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
    وقال الدكتور عبدالله الغامدي، محافظ “سدايا”: “تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، وتماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة لتمكين الشباب السعودي وإعدادهم للمستقبل”.
    وتهدف “التأسيس السعودي” إلى رفع نسبة توطين الوظائف في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي إلى 40% بحلول عام 2024. كما تسعى لتمكين 20 ألف مواطن ومواطنة من العمل في هذه المجالات خلال السنوات الخمس المقبلة.
    ووفقاً للإحصاءات، يبلغ عدد الوظائف المتوقعة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمملكة 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توظيف 40% من هذه الوظائف بالمواطنين السعوديين.
    وتتضمن المبادرة برامج تدريبية مكثفة في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وورش عمل ودورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى فرص التدريب العملي في الشركات والمؤسسات الرائدة.
    وأكد الغامدي أن “التأسيس السعودي” سيسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي، بما يضمن مستقبلاً واعداً للمملكة في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية “واس”

  • في سماء الدوري السعودي، يتألق نجم صربي يخطف الأنظار ويصنع الفارق، إنه فيليب سافيتش، قلب دفاع نادي النصر، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء في الملاعب السعودية منذ انتقاله إلى صفوف العالمي في صيف 2022. في هذا المقال، نستعرض رحلة سافيتش وتأثيره الكبير على فريقه والدوري السعودي.

    فيليب سافيتش، المولود في 1 مارس 1994 في بلغراد، صربيا، بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي بارتيزان الصربي في عام 2012. سرعان ما لفت الأنظار بأدائه المميز، مما أهّله للانتقال إلى صفوف ريد ستار بلغراد في عام 2014. ومع الفريق الأحمر والأبيض، تمكن سافيتش من الفوز بلقب الدوري الصربي مرتين، وكأس صربيا مرة واحدة.
    في عام 2017، خاض سافيتش تجربة احترافية جديدة بالانتقال إلى الدوري البرتغالي، حيث انضم إلى نادي ريو آفي. وبعد موسم واحد، انتقل إلى نادي نانت الفرنسي، حيث قضى موسمين وشارك في 68 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.
    في صيف عام 2022، وقّع سافيتش عقداً مع نادي النصر السعودي، بعقد يمتد لثلاث سنوات مقابل 4 ملايين يورو. منذ انضمامه إلى الفريق، أصبح سافيتش ركيزة أساسية في خط دفاع النصر، حيث شارك في 45 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
    وفي تصريح له، قال سافيتش: “أشعر بالسعادة الكبيرة لتواجدي في نادي النصر، وأتطلع لتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق على تحقيق الألقاب. الدوري السعودي يتطور بشكل ملحوظ، وأنا فخور بكوني جزءاً من هذه التجربة الرائعة.”
    في موسمه الأول مع النصر، لعب سافيتش دوراً حاسماً في فوز الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مباراة من أصل 30. كما ساعد النصر في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، قبل أن يودع البطولة أمام الهلال.
    وبحسب الإحصائيات، يبلغ معدل تمريرات سافيتش الناجحة 89%، في حين تبلغ نسبة نجاحه في اعتراض الكرات 72%. كما يتميز اللاعب بقدرته على اللعب بالقدم اليسرى، مما يمنحه ميزة إضافية في بناء الهجمات من الخلف.
    وفي ختام هذا المقال، نستطيع القول إن فيليب سافيتش أثبت جدارته بسرعة كبيرة في الدوري السعودي، وأصبح أحد أفضل المدافعين في البطولة. بخبرته وإمكانياته الكبيرة، يبقى سافيتش عنصراً مهماً لتحقيق طموحات نادي النصر، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

  • King Salman Receives Sheikh Saleh bin Abdulaziz bin Mohammed Al Sheikh

    Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud received Sheikh Saleh bin Abdulaziz bin Muhammad Al Sheikh at his office in Al Salam Palace in Jeddah today.

    During the reception, topics of interest were discussed, and cordial conversations were exchanged.

    The reception was attended by HRH Prince Khalid Al Faisal, Advisor to the Custodian of the Two Holy Mosques and Governor of the Makkah Region, HRH Prince Dr. Mansour bin Miteb bin Abdulaziz, Minister of State and Member of the Cabinet and Advisor to the Custodian of the Two Holy Mosques, Dr. Musaed bin Mohammed Al Aiban, Minister of State and Member of the Cabinet, Dr. Fahd bin Abdulrahman Al Issa, Head of the Royal Court, and Dr. Khalid bin Saud Al Blaihid, Advisor at the Royal Court.

  • Mohammed bin Saud: His Life and Achievements

    King Mohammed bin Saud was born in Riyadh in 1909, the eldest son of King Abdulaziz Al Saud, founder of modern Saudi Arabia. He became Governor of Riyadh in 1926 at the age of 17, a position he held until his father’s death in 1953.

    During his governorship, Mohammed bin Saud focused on developing and modernizing Riyadh. He established schools and hospitals, built roads, and extended water and electricity networks. He also promoted agriculture, industry, and investment in the region.

    In addition to his role in Riyadh’s development, Mohammed bin Saud was an active member of the Consultative Council. He participated in drafting many laws and regulations governing life in the kingdom. He also represented his father at various official events within Saudi Arabia and abroad.

    Mohammed bin Saud passed away in 1988 at the age of 79, leaving behind a significant legacy in Saudi Arabian history. He is considered one of the symbols of the modern Saudi state and made substantial contributions to the country’s progress and development across various fields.