عودة عايدة السويلم لقيادة سيارتها بعد 47 عاماً من المنع

استعادت المواطنة السعودية عايدة السويلم، البالغة من العمر 68 عاماً، ذكريات قيادتها للسيارة قبل نحو نصف قرن، وذلك بعد صدور قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.
ونشرت عايدة مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، ظهرت فيه وهي تقود سيارتها في شوارع العاصمة الرياض، معلنة عودتها للقيادة بعد منع دام 47 عاماً.
وأعربت عايدة عن سعادتها البالغة بهذه الخطوة التاريخية، مؤكدة أنها تثمن عالياً الدعم الكبير الذي تلقاه المرأة السعودية من قيادة المملكة في مختلف المجالات.
وحظي مقطع الفيديو بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المغردون بقرار السماح للمرأة بالقيادة، معتبرين إياه خطوة مهمة نحو مزيد من التقدم والتنمية في المملكة.
يذكر أن قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة دخل حيز التنفيذ في يونيو 2018، بعد سنوات طويلة من المطالبات بإلغاء هذا المنع.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الشيخ صالح: رحلة روحية وطلب للعلم

    في قلب جزيرة العرب، وبين رمالها الذهبية، وُلد الشيخ صالح بن محمد بن سعد، ليبدأ رحلة روحية طويلة مليئة بالعلم والعمل الصالح. فقد نشأ الشيخ صالح في بيئة محافظة، حيث تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب التقليدية، قبل أن ينتقل إلى حلقات العلم في المساجد.
    يقول الشيخ صالح، متحدثاً عن بداياته العلمية: “كنت شغوفاً بالعلم منذ صغري، أقضي ساعات طويلة في حلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم.” وقد كان لهذا الشغف المبكر بالعلم والدين أثر كبير في تشكيل شخصيته وتوجهاته المستقبلية.
    بعد إتمامه للمرحلة الثانوية، التحق الشيخ صالح بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث درس العلوم الشرعية على يد كبار العلماء والمشايخ. يقول أحد زملائه في الدراسة: “كان الشيخ صالح متفوقاً في دراسته، يتميز بالذكاء الحاد والحفظ القوي، وكان دائم الاجتهاد والتحصيل.”
    بعد تخرجه من الجامعة، بدأ الشيخ صالح مسيرته العلمية والدعوية، حيث تولى التدريس في المساجد والمعاهد الشرعية، إضافة إلى إلقاء الدروس والمحاضرات في مختلف المناسبات. يقول أحد طلابه: “كان الشيخ صالح مدرساً متميزاً، يتمتع بأسلوب شيق في الشرح والإلقاء، ويحرص دائماً على ربط العلم بالواقع العملي.”
    لم تقتصر جهود الشيخ صالح على التدريس فحسب، بل شارك أيضاً في العديد من الأنشطة والفعاليات الدعوية والاجتماعية، حيث كان يحرص على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وتقديم النصح والإرشاد لهم. يقول أحد أصدقائه: “كان الشيخ صالح مثالاً للداعية المخلص، يبذل جهده في سبيل نشر العلم النافع وهداية الناس.”
    على المستوى الشخصي، يوصف الشيخ صالح بأنه رجل متواضع، متسامح، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لإصلاح ذات البين وحل النزاعات. يقول أحد جيرانه: “كان الشيخ صالح قدوة حسنة لنا جميعاً، نستلهم من أخلاقه وسلوكه القويم.”
    وبهذه الصفات والأخلاق الحميدة، استطاع الشيخ صالح أن يترك بصمة واضحة في حياة الكثيرين ممن عرفوه أو تعلموا على يديه، فكان بحق عالماً صالحاً، وداعية مخلصاً، ومصلحاً اجتماعياً، سيظل ذكره العطر باقياً في قلوب محبيه وطلابه.

  • د. سالم بن محفوظ: مسيرة حافلة بالإنجازات والتكريمات

    يعد الدكتور سالم بن محفوظ أحد الشخصيات البارزة في المملكة العربية السعودية، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات نظير إسهاماته المتميزة في مجالات متعددة.
    وُلد الدكتور سالم بن محفوظ في المملكة العربية السعودية، وحصل على درجة الدكتوراه في تخصصه من إحدى الجامعات المرموقة. بدأ مسيرته المهنية بالعمل في القطاع الحكومي، حيث شغل عدة مناصب قيادية في وزارات وهيئات حكومية مختلفة.
    من أبرز مناصبه، شغل الدكتور سالم بن محفوظ منصب وزير في الحكومة السعودية، حيث قاد العديد من المشاريع التنموية والإصلاحية الهامة. كما تولى رئاسة عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الكبرى، مما أسهم في تطوير أدائها وتعزيز دورها في خدمة الوطن.
    إلى جانب مسيرته الحكومية، نشط الدكتور سالم بن محفوظ في القطاع الخاص، حيث شغل عضوية مجالس إدارة العديد من الشركات الكبرى. كما أسس وترأس عدداً من المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة، التي أسهمت في تطوير الفكر الإداري والاقتصادي في المملكة.
    حصل الدكتور سالم بن محفوظ على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاته، منها جائزة الملك فيصل العالمية في الإدارة، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، بالإضافة إلى العديد من الدرجات الفخرية من جامعات عربية وعالمية مرموقة.
    وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن محفوظ: “إن هذا التكريم يمثل حافزاً لي لمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الحكيمة”.
    من جانبه، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، بإنجازات الدكتور سالم بن محفوظ، وقال: “إن المملكة فخورة برجالاتها أمثال الدكتور سالم بن محفوظ، الذين أسهموا في بناء الوطن وتطويره في مختلف المجالات”.
    تُعد مسيرة الدكتور سالم بن محفوظ نموذجاً يُحتذى به في العطاء والتميز، حيث جمع بين العمل الحكومي والخاص بكفاءة عالية، مما أسهم في تطوير العديد من القطاعات الحيوية في المملكة. ولا شك أن إسهاماته ستظل محفورة في سجل التنمية السعودية لسنوات طويلة قادمة.

  • Sheikh Saleh Al-Maghamsi: A Preacher Inspiring Millions with His Eloquent Sermons

    Shaykh Salih al-Maghmasi is one of the most prominent Islamic preachers of the modern era, enjoying widespread popularity in the Arab and Muslim world. Born in Medina, Saudi Arabia, he grew up in a conservative religious environment. He memorized the Quran at an early age and then enrolled in the College of Sharia at Imam Muhammad ibn Saud Islamic University, where he obtained a bachelor’s degree in Islamic Sharia.

    Shaykh al-Maghmasi began his preaching career in his youth, delivering sermons and lectures in mosques and Quran memorization centers. With the development of media, his sermons and exhortations spread online and on social media, increasing his popularity and audience. Shaykh al-Maghmasi is known for his smooth and eloquent style in interpreting religious texts and relating them to people’s reality and daily lives. He is also distinguished by his melodious voice and calm tone that captivates listeners.

    In one of his sermons, Shaykh al-Maghmasi said: “Calling to Allah is not just words we repeat, but rather a behavior and attitudes we live in our daily lives. We must be a good example for society and spread the values of goodness and virtue through our actions before our words.”

    Shaykh al-Maghmasi has millions of followers on his official YouTube channel, where his sermons and lectures have garnered tens of millions of views. He is also active on his social media accounts, where he communicates with his audience and answers their questions and inquiries.

    In conclusion, Shaykh Salih al-Maghmasi is a commendable model of a successful preacher who combines knowledge, good character, and the ability to influence people with his unique style. Undoubtedly, his role in spreading correct religious awareness and correcting misconceptions is appreciated and respected by all.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: رحلة عبر ثلاثة قرون من العز والإنجاز

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى السنوية ليوم التأسيس، الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    رحلة تاريخية عريقة
    يمثل يوم التأسيس هذا العام المرور على 297 عاماً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي وضعت حجر الأساس لما ستصبح لاحقاً المملكة العربية السعودية الحديثة. وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن “يوم التأسيس يمثل انطلاقة دولتنا وعمقها التاريخي والحضاري، ويجسد الروابط الوثيقة بين القيادة والشعب”.
    احتفالات وطنية شاملة
    تشهد المملكة احتفالات وطنية شاملة بهذه المناسبة، حيث تزدان الشوارع والميادين بالأعلام والزينات، وتنظم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة في مختلف المناطق. كما تطلق المؤسسات الحكومية والخاصة مبادرات ومشاريع تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي بأهمية هذه الذكرى.
    تأكيد على الهوية الوطنية
    يأتي الاحتفال بيوم التأسيس هذا العام في ظل توجهات المملكة الطموحة نحو تحقيق رؤية 2030، حيث يشكل هذا اليوم فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، وتأكيد القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها.
    استمرارية الإنجاز
    تعكس الاحتفالات بيوم التأسيس التزام المملكة بالبناء على الإرث التاريخي العريق والتطلع نحو مستقبل مشرق، حيث تواصل المملكة مسيرة التنمية والازدهار في مختلف المجالات، مستلهمة روح التأسيس وقيمه الراسخة.
    يوم وطني خالد
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية خالدة في وجدان كل سعودي، يستذكرون من خلالها تضحيات الأجداد وإنجازاتهم، ويجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • الشيخ صالح المغامسي: داعية يلهم الملايين بخطبه البليغة

    يُعد الشيخ صالح المغامسي من أبرز الدعاة الإسلاميين في العصر الحديث، حيث يتمتع بشعبية واسعة في العالم العربي والإسلامي. وُلد الشيخ المغامسي في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ونشأ في بيئة دينية محافظة. حفظ القرآن الكريم وهو في سن مبكرة، ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية.
    بدأ الشيخ المغامسي مسيرته الدعوية منذ شبابه، حيث كان يلقي الخطب والمحاضرات في المساجد ومراكز تحفيظ القرآن. ومع تطور وسائل الإعلام، انتشرت خطبه ومواعظه عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مما زاد من شعبيته وجمهوره. يُعرف الشيخ المغامسي بأسلوبه السلس والبليغ في تفسير النصوص الشرعية، وربطها بواقع الناس وحياتهم اليومية. كما يتميز بصوته العذب ونبرته الهادئة التي تأسر المستمعين.
    يقول الشيخ المغامسي في إحدى خطبه: “الدعوة إلى الله ليست مجرد كلمات نرددها، بل هي سلوك ومواقف نعيشها في حياتنا اليومية. علينا أن نكون قدوة حسنة للمجتمع، وأن ننشر قيم الخير والفضيلة بأفعالنا قبل أقوالنا.”
    يحظى الشيخ المغامسي بمتابعة الملايين عبر قناته الرسمية على اليوتيوب، حيث تتجاوز مشاهدات خطبه ومحاضراته عشرات الملايين. كما ينشط عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتواصل مع جمهوره ويجيب على أسئلتهم واستفساراتهم.
    وفي الختام، يُعد الشيخ صالح المغامسي نموذجاً مشرفاً للداعية الناجح، الذي يجمع بين العلم والخلق الحسن، والقدرة على التأثير في الناس بأسلوبه الفريد. ولا شك أن دوره في نشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة يحظى بتقدير واحترام الجميع.