Al-Hilal Shines with Big Win Over Al-Ittihad in Riyadh Derby

Content:
The 18th round of the Prince Mohammed bin Salman Professional Cup League witnessed a fiery clash between Al-Hilal and Al-Ittihad, ending with “Al-Zaeem” (The Boss) winning 3-1 over “Al-Ettifaq” (The Commander) in an exciting match at King Fahd International Stadium in Riyadh.
Al-Hilal delivered a distinguished performance from the start, with Brazilian player Mishaal scoring the opening goal in the 19th minute after a wonderful pass from Salem Al-Dawsari. In the second half, Salem Al-Dawsari himself added the second goal in the 58th minute after a quick counter-attack. Two minutes before the end of the match, Portuguese player Jota concluded Al-Hilal’s goals with the third goal from a powerful shot from outside the penalty area.
On the other hand, Al-Ittihad managed to reduce the gap through a goal scored by Brazilian player Romarinho in the 75th minute from a penalty kick, but that didn’t prevent Al-Hilal from achieving victory and maintaining the league lead with 42 points.
With this victory, Al-Hilal strengthened its position at the top of the standings with a 7-point lead over its closest pursuers, while Al-Ittihad’s tally remained frozen at 29 points in fifth place.
Post-match statements:
Rudi Garcia (Al-Hilal coach):
“We delivered a great match against a strong opponent like Al-Ittihad. The players executed the instructions excellently and controlled the course of play. We aim to maintain this level and continue competing for the title.”
Nuno Santo (Al-Ittihad coach):
“We lost to a better team today. Al-Hilal was more effective in attack and took advantage of the opportunities that came their way. We need to learn from this match and come back strong in the next round.”
Key statistics:
– Al-Hilal’s ball possession percentage: 58%
– Number of Al-Hilal’s shots on goal: 12 shots
– Number of Al-Ittihad’s shots on goal: 6 shots
– Al-Hilal’s passing accuracy percentage: 87%
– Number of goals scored by Salem Al-Dawsari in the league this season: 10 goals
Match timeline:
1. 19th minute: Brazilian Mishaal opens the scoring for Al-Hilal.
2. 58th minute: Salem Al-Dawsari adds Al-Hilal’s second goal.
3. 75th minute: Brazilian Romarinho scores Al-Ittihad’s only goal from a penalty kick.
4. 88th minute: Portuguese Jota concludes Al-Hilal’s goals with the third goal.
Conclusion:
With its big win over Al-Ittihad, Al-Hilal proved its worthiness of leading the Saudi Professional League. The team is delivering distinguished performances under the leadership of coach Rudi Garcia, and with stars like Salem Al-Dawsari and Mishaal, “Al-Zaeem” appears to be a strong candidate to win the title this season. On the other hand, Al-Ittihad needs to recalculate and correct mistakes if it wants to compete for advanced positions in the standings.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
    أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
    شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
    وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
    يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
    وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

  • مالكوم يسطع في سماء الدوري السعودي: من برشلونة إلى الهلال بـ 60 مليون يورو

    في صفقة هزت أركان سوق الانتقالات الصيفية، وصل الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا إلى المملكة العربية السعودية قادماً من نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي، ليتعاقد مع نادي الهلال بعقد يمتد لأربع سنوات مقابل 60 مليون يورو، ليصبح بذلك أحد أغلى الصفقات في تاريخ الكرة السعودية.
    مالكوم (26 عاماً)، الذي بدأ مشواره الأوروبي مع نادي بوردو الفرنسي قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو، لم يحصل على الفرصة الكافية مع الفريق الكتالوني. وقد أبدى اللاعب نفسه سعادته البالغة بالانتقال للهلال، مؤكداً في تصريحات صحفية: “أنا متحمس جداً للعب في الدوري السعودي، وأعد الجماهير بتقديم أفضل ما لدي.”
    ويأتي انتقال مالكوم في إطار استراتيجية الهلال لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، خاصة بعد نجاحه في التعاقد مع نجوم عالميين مثل كاليدو كوليبالي وسالم الدوسري. ومن المتوقع أن يضيف مالكوم بُعداً هجومياً جديداً للفريق، مستفيداً من سرعته الفائقة ومهاراته الفردية العالية.
    يذكر أن مالكوم شارك مع منتخب البرازيل في عدة مناسبات، وكان ضمن التشكيلة التي فازت بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. وقد سجل مع زينيت 29 هدفاً وصنع 22 تمريرة حاسمة في 96 مباراة، مما يؤكد قدرته على التأقلم السريع مع أي دوري.
    خاتمة:
    مع وصول مالكوم، يبدو أن الدوري السعودي مستمر في جذب النجوم العالميين، مما يزيد من قوة المنافسة ويضع الكرة السعودية على خريطة العالم. ومن المتوقع أن يكون مالكوم إضافة قوية للهلال في رحلته نحو تحقيق الألقاب المحلية والقارية.

  • “ثورة في عالم السيارات السعودية: باقة PPF المبتكرة تغير مفهوم حماية المركبات”

    في خطوة غير مسبوقة أحدثت ضجة كبيرة في سوق السيارات السعودية، أطلقت شركة السيارات الرائدة باقة حماية متطورة تحت اسم “خلها تبرق وترعد”، والتي تعد باقة PPF بكج 5777. هذه الباقة الجديدة ليست مجرد طبقة حماية للسيارات، بل تمثل تحولاً جذرياً في مفهوم العناية بالمركبات في المملكة.
    تتميز باقة PPF (Paint Protection Film) بكج 5777 بعدة مزايا مبتكرة، منها تقنية النانو المتقدمة التي توفر حماية فائقة للطلاء من الخدوش والصدمات البسيطة، بالإضافة إلى خاصية الشفاء الذاتي التي تسمح للفيلم بالعودة إلى شكله الأصلي عند تعرضه لخدوش خفيفة. كما تتميز الباقة بمقاومة عالية للأشعة فوق البنفسجية، مما يحافظ على لون السيارة لفترة أطول.
    ويأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه السوق السعودية للسيارات نمواً متسارعاً، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد السيارات المسجلة في المملكة تجاوز 12 مليون مركبة، مع توقعات بزيادة هذا الرقم بنسبة 8% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن تحقق باقة PPF بكج 5777 نجاحاً كبيراً في هذا السوق المتنامي.
    وفي تعليقه على هذه الباقة الجديدة، قال المدير التنفيذي للشركة المصنعة: “نحن فخورون بتقديم هذه التقنية المتقدمة لعملائنا في المملكة. لقد قمنا بتصميم هذه الباقة خصيصاً لتلبية احتياجات السائقين السعوديين الذين يهتمون بالحفاظ على مظهر سياراتهم بأفضل حالة ممكنة.”
    وقد أعرب العديد من خبراء صناعة السيارات عن إعجابهم بهذه الباقة، مشيرين إلى أنها ستحدث ثورة في طريقة تفكير مالكي السيارات في حماية مركباتهم. كما أكدوا أن هذه التقنية ستساهم في الحفاظ على قيمة السيارات لفترة أطول، مما يجعلها استثماراً ذكياً للمستهلكين.
    من جانب آخر، أشارت دراسة حديثة أجراها مركز أبحاث سعودي متخصص في صناعة السيارات إلى أن 78% من مالكي السيارات في المملكة يهتمون كثيراً بمظهر وحالة سياراتهم، وأن 65% منهم على استعداد لدفع مبالغ إضافية للحصول على حماية فائقة لمركباتهم.
    وبينما تستمر شركات صناعة السيارات في تقديم تقنيات متقدمة لتحسين أداء وأمان المركبات، تركز باقة PPF بكج 5777 على الحفاظ على المظهر الخارجي للسيارة، مما يجعلها إضافة قيمة للسوق السعودية.
    وفي الختام، يمكن القول إن باقة “خلها تبرق وترعد” تمثل خطوة مهمة في تطور صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية، وتعكس التزام الشركات بتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات وتطلعات المستهلكين السعوديين. ومن المتوقع أن يكون لهذه الباقة تأثير كبير على سوق السيارات في المملكة خلال الفترة المقبلة.

  • Saudi Arabia Establishes Development Company for Logistics Services with Investments Exceeding 6 Billion Riyals

    Riyadh – The Ministry of Transport and Logistics Services announced the establishment of Development for Logistics Services Company as a Saudi joint-stock company with a capital exceeding 6 billion riyals, aiming to develop and organize the logistics services sector in the Kingdom.

    Minister of Transport and Logistics Services, Engineer Saleh bin Nasser Al-Jasser, stated that “the establishment of this company comes as part of the ministry’s efforts to enhance the Kingdom’s position as a global logistics hub and support achieving the targets of the National Transport and Logistics Services Strategy.”

    Al-Jasser added that the company will work on developing, managing, and operating logistics facilities in the Kingdom, including logistics zones, dry ports, container and truck yards, and vehicles, in addition to providing technical solutions and technical, administrative, and technical consultations.

    Abdullah bin Abdulaziz Al-Muzaini, Deputy Minister for Logistics Services, explained that “the company will contribute to enhancing integration between different modes of transport and will work on accelerating loading, unloading, and transportation processes, which will positively reflect on improving the quality of logistics services provided to beneficiaries.”

    Al-Muzaini pointed out that the company will prepare technical and economic studies for logistics projects, develop infrastructure and innovative technical solutions, and provide training and technical support to workers in the sector.

    It is worth noting that the National Transport and Logistics Services Strategy aims to increase the contribution of the logistics services sector to the gross domestic product from 6% to 10%, increase the capacity of Saudi ports from 40 million containers to 80 million containers annually, and transform the Kingdom into a global logistics hub connecting three continents.