Malcom Shines in the Saudi League Sky: From Barcelona to Al-Hilal for 60 Million Euros

Content:
In a deal that shook the foundations of the summer transfer market, Brazilian winger Malcom de Oliveira arrived in the Kingdom of Saudi Arabia from Russian club Zenit Saint Petersburg, signing with Al-Hilal on a four-year contract worth 60 million euros, making him one of the most expensive signings in Saudi football history.
Malcom (26 years old), who began his European career with French club Bordeaux before moving to Spanish Barcelona in the summer of 2018 for 41 million euros, did not get sufficient opportunities with the Catalan team. The player himself expressed great happiness about joining Al-Hilal, confirming in press statements: “I am very excited to play in the Saudi League, and I promise the fans to give my best.”
Malcom’s transfer comes within Al-Hilal’s strategy to strengthen their squad with distinguished players, especially after successfully signing global stars like Kalidou Koulibaly and Salem Al-Dawsari. Malcom is expected to add a new attacking dimension to the team, benefiting from his exceptional speed and high individual skills.
It is worth noting that Malcom represented the Brazilian national team on several occasions and was part of the squad that won the gold medal at the Tokyo 2020 Olympics. He scored 29 goals and provided 22 assists in 96 matches with Zenit, confirming his ability to quickly adapt to any league.
Conclusion:
With Malcom’s arrival, it appears that the Saudi League continues to attract global stars, increasing competition strength and placing Saudi football on the world map. Malcom is expected to be a strong addition to Al-Hilal in their journey toward achieving local and continental titles.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الأمير سعود بن طلال يكرم صالح المغامسي بجائزة التميّز الحكومي لعام 2023

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، نائب أمير منطقة عسير، المهندس صالح بن عبد الكريم المغامسي، رئيس بلدية تنومة، بجائزة التميّز الحكومي لعام 2023م، تقديراً لجهوده المتميزة في تطوير الخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة في المنطقة.
    وتسلم المغامسي الجائزة خلال الحفل الذي نظمته إمارة منطقة عسير، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالعمل البلدي. وقد أشاد سموه بالإنجازات الملموسة التي حققتها بلدية تنومة تحت قيادة المغامسي، مؤكداً أهمية تكريم القيادات المتميزة التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    وفي تصريح له، عبّر المغامسي عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه ثمرة للعمل الجماعي والدعم المستمر من القيادة الرشيدة. وأضاف: “سنواصل العمل بجد لتطوير الخدمات البلدية وتحقيق تطلعات سكان المنطقة”.
    يذكر أن بلدية تنومة شهدت خلال فترة تولي المغامسي رئاستها تحسينات كبيرة في البنية التحتية والخدمات البلدية، ما جعلها نموذجاً يحتذى به في المنطقة.
    المصدر: إمارة منطقة عسير

  • A Debtor of Invoice No. 256b3872b1… A Humanitarian Case Calling for Social Solidarity

    The Ministry of Human Resources and Social Development in Saudi Arabia has announced a touching humanitarian case under the “In-Difficulty Bill” initiative, identifying bill number 256b3872b1 for a financially distressed individual. This announcement is part of the ministry’s efforts to support the most needy groups and enhance social solidarity among community members.

    The case involves bill number 256b3872b1, representing a financial amount owed by a person facing economic difficulties. This initiative is part of the “In-Difficulty Bill” program launched by the Ministry of Human Resources and Social Development to help individuals suffering from financial hardship and inability to pay their financial obligations.

    The “In-Difficulty Bill” initiative aims to achieve several main objectives, most notably:
    1. Providing financial support to distressed individuals
    2. Enhancing the spirit of social solidarity in Saudi society
    3. Alleviating financial burdens on citizens with limited income
    4. Achieving social and economic balance in the Kingdom

    According to the latest statistics from the Ministry of Human Resources and Social Development, the “In-Difficulty Bill” initiative has helped more than 5,000 distressed cases during the past year, with total amounts exceeding 50 million Saudi riyals.

    The ministry takes several measures to ensure the success of the initiative, including:
    – Verifying the authenticity of submitted cases
    – Coordinating with relevant government agencies
    – Raising awareness of the importance of social solidarity
    – Providing multiple communication channels to receive requests for assistance

    Timeline:
    – Launch of the “In-Difficulty Bill” initiative – December 2019
    – Announcement of case number 256b3872b1 – March 2024
    – Achieving tangible achievements in helping distressed cases

    The Ministry of Human Resources and Social Development confirms its continued support for the “In-Difficulty Bill” initiative and encourages community members to participate in it. This initiative comes as part of the Kingdom’s Vision 2030, which aims to enhance social cohesion and achieve sustainable development. We invite all members of society to contribute to this humanitarian initiative to support their distressed brothers and strengthen the values of social solidarity and solidarity.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • صالح المغامسي يتولى إدارة فرع جامعة الملك خالد بالأقسام النسائية

    أصدر مدير جامعة الملك خالد الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود قراراً بتكليف الدكتور صالح بن سعد المغامسي مشرفاً عاماً على إدارة فرع الجامعة بالأقسام النسائية بمدينة أبها، خلفاً للدكتورة خلود بنت عبد العزيز سعيد، وذلك اعتباراً من يوم الأحد 9 محرم 1444هـ.
    وجاء قرار التكليف بناءً على ما رفعه وكيل الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير الدكتور أحمد بن سعيد آل مصبح، وبعد الاطلاع على التوصية المعدة في هذا الشأن.
    ويحمل المغامسي درجة الدكتوراه في تخصص الجيولوجيا البيئية من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة، كما أنه حاصل على درجة الماجستير في الجيولوجيا البيئية من الجامعة نفسها، وعلى درجة البكالوريوس في الجيولوجيا من جامعة الملك سعود بالرياض.
    وشغل المغامسي عدة مناصب أكاديمية وإدارية في جامعة الملك خالد، حيث عمل أستاذاً مشاركاً في قسم الجيولوجيا بكلية العلوم، ووكيلاً للكلية للشؤون التعليمية، وعميداً لعمادة شؤون الطلاب، ووكيلاً للجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.
    ويُعد تكليف المغامسي خطوة جديدة ضمن سلسلة القرارات التي تتخذها جامعة الملك خالد لتطوير أدائها الإداري والأكاديمي، وتعزيز دور المرأة في التعليم العالي.

  • الكيان السعودي يحقق خسائر بنحو 500 مليون ريال في 2023

    حقق الكيان السعودي، وهو شركة مساهمة مقفلة تعمل في مجال التطوير العقاري والاستثمار، خسائر تشغيلية بلغت 494.9 مليون ريال سعودي في عام 2023، مقارنة بخسائر قدرها 17.1 مليون ريال في العام السابق.
    جاء ذلك في تقرير الشركة السنوي الصادر عن السوق المالية السعودية “تداول”، والذي أرجع الزيادة الكبيرة في الخسائر إلى انخفاض المبيعات العقارية وتسجيل مخصص انخفاض في قيمة استثمارات الشركة.
    وأشار التقرير إلى أن إجمالي إيرادات الشركة بلغ 147.6 مليون ريال في 2023، مقابل 62.8 مليون ريال في 2022، بزيادة نسبتها 135%. فيما بلغت خسائر السهم 0.70 ريال، مقارنة بخسائر 0.02 ريال في 2022.
    وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عبدالله بن محمد العبدالكريم، إن “النتائج المالية للعام 2023 تعكس تأثير التحديات الاقتصادية التي واجهتها الشركة، خاصة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها على القطاع العقاري”.
    وأضاف العبدالكريم أن الشركة تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين أدائها المالي وزيادة ربحيتها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك محفظة مشاريع عقارية واعدة ستسهم في تحقيق أهدافها.
    يذكر أن الكيان السعودي تأسست عام 1976، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض. وتنشط الشركة في تطوير وإدارة المشاريع العقارية التجارية والسكنية والصناعية، إضافة إلى الاستثمار في الأوراق المالية والعقارات.

  • محمد بن سعود.. رحلة عطاء وإنجازات في خدمة الدين والوطن

    في يوم السبت الموافق 30 نوفمبر 2023، فجعت المملكة العربية السعودية برحيل سمو الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، عن عمر يناهز 50 عاماً، بعد صراع مع المرض. وقد نعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمر بتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة العود بالرياض.
    ولد الأمير محمد بن سعود في الرياض عام 1973، وتلقى تعليمه الأولي في مدارسها، ثم التحق بكلية الملك فهد الأمنية وتخرج منها برتبة ملازم. عمل في وزارة الداخلية في عدة مناصب، منها وكيل إمارة منطقة حائل، ثم أميراً للمنطقة في عام 2017.
    خلال توليه إمارة حائل، عمل الأمير محمد بن سعود على تطوير المنطقة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وقد أطلق العديد من المبادرات والمشاريع التنموية، مثل مشروع “حائل الخضراء” لزراعة مليون شجرة، ومشروع “حائل عاصمة السياحة العربية 2022”.
    كما اهتم الأمير محمد بن سعود بدعم الشباب وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، فأطلق مبادرة “حائل تبتكر” لدعم رواد الأعمال والمبتكرين، ونظم العديد من الفعاليات والمسابقات الثقافية والرياضية للشباب.
    وإلى جانب اهتمامه بالتنمية والشباب، حرص الأمير محمد بن سعود على الاهتمام بالجانب الاجتماعي والإنساني، فأطلق مبادرة “حائل تتكاتف” لدعم الأسر المحتاجة وذوي الدخل المحدود، ونظم العديد من الحملات التطوعية والخيرية لمساعدة المحتاجين.
    وقد حظي الأمير محمد بن سعود بحب واحترام أهالي حائل، الذين رأوا فيه قائداً حكيماً وعادلاً، يسعى دائماً لخدمتهم وتلبية احتياجاتهم. وقد نعاه العديد من المسؤولين والشخصيات العامة، مؤكدين على دوره البارز في تطوير المنطقة وخدمة الوطن.
    إن رحيل الأمير محمد بن سعود يمثل خسارة كبيرة للمملكة العربية السعودية، التي فقدت أحد أبنائها البررة المخلصين، الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين والوطن. وستظل مسيرته الخيرة وإنجازاته العظيمة شاهدة على عظمته وإخلاصه، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.