The Return of Um Turki to the Media Spotlight After a Long Absence

Content:
The well-known media personality “Um Turki” has returned to the spotlight after a long absence from social media, as a tweet she posted on the X platform (formerly Twitter) sparked widespread controversy under the hashtag #UmTurkiIsCondolingYouOhPeopleOfTuwaiq.
Um Turki had published a tweet saying: “May Allah have mercy on my father and your mother, and make Paradise their abode, and grant you patience and solace, and grant them a spacious place in His gardens. Amen,” without clarifying the reason for posting this tweet or providing any additional details.
This tweet sparked a wave of interaction on social media, as users questioned the reason for posting it and whether it indicated the death of a specific person, especially since Um Turki was known for her controversial tweets in the past.
This event brought back to mind Um Turki’s history of stirring controversy on social media platforms, where she was one of the influential figures in the Saudi media scene over the past years before disappearing from the spotlight for a long period.
So far, Um Turki has not issued any additional clarifications regarding the meaning of her tweet, which has increased speculation and questions among her followers and social media users.
Um Turki is considered one of the Saudi female personalities who managed to build a large fan base through social media, where she became known for her direct and frank style in expressing her opinions on various social and cultural issues.
Source: Okaz Newspaper

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عنوان المقال: “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية

    اجتاح تحدي جديد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تحت وسم “#تحدي_حفيت”، حيث يقوم المشاركون بتصوير أنفسهم وهم يستخدمون أدوات حادة لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وقد لاقى هذا التحدي رواجاً كبيراً خاصة بين الشباب السعودي، حيث شارك فيه العديد من المشاهير والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
    محتوى المقال: بدأ تحدي “حفيت” بالانتشار في السعودية قبل أسبوع تقريباً، حيث قام عدد من الشباب السعوديين بنشر مقاطع فيديو وهم يستخدمون شفرات الحلاقة أو أدوات حادة أخرى لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وسرعان ما لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصة على منصة “تيك توك”، حيث نشر الآلاف من السعوديين والسعوديات مقاطع فيديو وهم يشاركون في التحدي.
    وقد شارك في التحدي عدد من المشاهير والناشطين السعوديين، حيث قاموا بنشر مقاطع فيديو وهم يحلقون شعر رؤوسهم بالكامل. ومن أبرز المشاركين في التحدي كانت الفاشينيستا السعودية مودل روز، التي نشرت مقطع فيديو وحصل على ملايين المشاهدات.
    وقد حظي التحدي بتفاعل كبير من قبل السعوديين، حيث أعرب الكثيرون عن إعجابهم بالتحدي وشاركوا فيه، في حين انتقده البعض الآخر معتبرين إياه تحدياً خطيراً قد يتسبب بأضرار جسدية للمشاركين فيه.
    وفي هذا السياق، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتور فهد العصيمي: “تحدي حفيت هو أحدث صيحات تحديات منصات التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم، وهو يعكس رغبة الشباب في لفت الانتباه وكسر الروتين، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية ونفسية.”
    وأضاف العصيمي: “ينبغي على الأهل والمدارس توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة عدم الانجرار وراءها دون تفكير في العواقب.”
    من جانبه، قال استشاري الأمراض الجلدية الدكتور خالد العمري: “استخدام أدوات حادة لحلق الشعر قد يتسبب بجروح وخدوش في فروة الرأس، كما قد يؤدي إلى التهابات جلدية خطيرة إذا لم يتم تعقيم الأدوات بشكل جيد.”
    وأضاف العمري: “أنصح الشباب بعدم المشاركة في مثل هذه التحديات الخطيرة، والبحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.”
    خاتمة: يبدو أن تحدي “حفيت” سيستمر في الانتشار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المشاهير والناشطين فيه. ومع ذلك، ينبغي على الشباب توخي الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه التحديات الخطيرة دون تفكير في العواقب الصحية والنفسية. كما يجب على الأهل والمدارس أن تلعب دوراً في توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة البحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.

  • الهلال يفوز في مباراة مثيرة أمام الاتحاد في الدوري السعودي

    في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، نجح فريق الهلال في تحقيق فوز مهم على ضيفه الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد. المباراة التي أقيمت على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، شهدت منافسة قوية بين الفريقين وتألق لاعبي الفريقين.
    بدأت المباراة بضغط من جانب الهلال، ونجح نجم الفريق سالم الدوسري في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 بعد تمريرة حاسمة من زميله ماثيوس بيريرا. وفي الشوط الثاني، عزز الهلال تقدمه بهدف ثانٍ سجله اللاعب موسى ماريغا في الدقيقة 67.
    لم يستسلم الاتحاد، ونجح في تقليص الفارق بهدف سجله اللاعب عبد الرحمن العبود في الدقيقة 82. وفي الدقائق الأخيرة، حاول الاتحاد تعديل النتيجة، لكن دفاع الهلال وحارس مرماهم نجحا في الحفاظ على الفوز.
    وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 45 نقطة في صدارة ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 38 نقطة في المركز الثالث. يذكر أن هذه المباراة هي الثانية بين الفريقين هذا الموسم، حيث تعادلا في المباراة الأولى التي أقيمت في جدة بهدف لكل فريق.
    من جانبه، أعرب مدرب الهلال رامون دياز عن سعادته بالفوز، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة كبيرة واستحق الفوز. وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد لعبنا بشكل جيد وتمكنا من السيطرة على المباراة. الاتحاد فريق قوي وصعب المراس، لكننا كنا أفضل اليوم.”
    بدوره، أعرب مدرب الاتحاد نونو سانتو عن خيبة أمله بالخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يستحق الخسارة. وقال: “لقد قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، لكننا لم نوفق في التسجيل. سنعمل على تصحيح الأخطاء والعودة أقوى في المباريات القادمة.”
    يذكر أن هذه المباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير المتحمسة التي شجعت الفريقين طوال المباراة. كما شهدت المباراة تألقاً لافتاً من لاعبي الفريقين، خاصة سالم الدوسري وموسى ماريغا من جانب الهلال، وعبد الرحمن العبود من جانب الاتحاد.
    وفي إحصائيات المباراة، استحوذ الهلال على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% للاتحاد، وسدد لاعبوه 12 تسديدة على المرمى، 5 منها بين الخشبات الثلاث، بينما سدد لاعبو الاتحاد 10 تسديدات، 3 منها بين الخشبات الثلاث. كما بلغ عدد التمريرات الصحيحة للهلال 450 تمريرة مقابل 370 للاتحاد.
    وفي الختام، نجح الهلال في تحقيق فوز مهم على الاتحاد في مباراة مثيرة، ليواصل تصدره للدوري السعودي. بينما يسعى الاتحاد إلى استعادة نغمة الانتصارات في المباريات القادمة. ويبقى الدوري السعودي مفتوحاً على كل الاحتمالات، خاصة مع قوة المنافسة بين الفرق الكبيرة.

  • مالكوم يسطع في سماء الدوري السعودي: من برشلونة إلى الهلال بـ 60 مليون يورو

    في صفقة هزت أركان سوق الانتقالات الصيفية، وصل الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا إلى المملكة العربية السعودية قادماً من نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي، ليتعاقد مع نادي الهلال بعقد يمتد لأربع سنوات مقابل 60 مليون يورو، ليصبح بذلك أحد أغلى الصفقات في تاريخ الكرة السعودية.
    مالكوم (26 عاماً)، الذي بدأ مشواره الأوروبي مع نادي بوردو الفرنسي قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو، لم يحصل على الفرصة الكافية مع الفريق الكتالوني. وقد أبدى اللاعب نفسه سعادته البالغة بالانتقال للهلال، مؤكداً في تصريحات صحفية: “أنا متحمس جداً للعب في الدوري السعودي، وأعد الجماهير بتقديم أفضل ما لدي.”
    ويأتي انتقال مالكوم في إطار استراتيجية الهلال لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، خاصة بعد نجاحه في التعاقد مع نجوم عالميين مثل كاليدو كوليبالي وسالم الدوسري. ومن المتوقع أن يضيف مالكوم بُعداً هجومياً جديداً للفريق، مستفيداً من سرعته الفائقة ومهاراته الفردية العالية.
    يذكر أن مالكوم شارك مع منتخب البرازيل في عدة مناسبات، وكان ضمن التشكيلة التي فازت بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. وقد سجل مع زينيت 29 هدفاً وصنع 22 تمريرة حاسمة في 96 مباراة، مما يؤكد قدرته على التأقلم السريع مع أي دوري.
    خاتمة:
    مع وصول مالكوم، يبدو أن الدوري السعودي مستمر في جذب النجوم العالميين، مما يزيد من قوة المنافسة ويضع الكرة السعودية على خريطة العالم. ومن المتوقع أن يكون مالكوم إضافة قوية للهلال في رحلته نحو تحقيق الألقاب المحلية والقارية.

  • Founding Day: Celebrations of Loyalty and Pride in the Kingdom’s Ancient History

    Today, Saudis celebrate the Founding Day, which falls on February 22nd every year, commemorating the establishment of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD.

    This year’s celebrations come under the slogan “The Day We Started,” where various regions of the Kingdom witness diverse national events expressing pride in the deep-rooted origins and the strong bond between leadership and people.

    His Majesty King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the Custodian of the Two Holy Mosques, affirmed in a speech on this occasion that “Founding Day is a dear occasion to all of us, in which we recall the beginnings of the first Saudi state and the great achievements made in various fields.”

    His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, the Crown Prince, said: “Founding Day is a day of pride for all of us, from which we draw inspiration from the values of moderation, tolerance, and tolerance upon which the Saudi state was founded three centuries ago.”

    The celebrations witness the organization of many heritage, cultural, and entertainment events, in addition to air shows by the Royal Saudi Air Force and fireworks displays in the sky of the capital, Riyadh, and several Saudi cities.

    The museums and historical sites in the Kingdom also witness a large turnout of visitors wishing to learn about the history of the Saudi state and its ancient civilization.

    This year’s celebrations come amid the exceptional circumstances the country is going through due to the Corona pandemic, where all precautionary measures have been taken to ensure the safety of citizens and residents participating in the events.

    The Saudi Cabinet had issued a decision in 2022 to make February 22nd of each year an official holiday for all workers in the public and private sectors, commemorating the establishment of the first Saudi state.

    “Founding Day” represents an opportunity to renew the covenant with the values of unity, loyalty, and belonging to the homeland, and to draw lessons and lessons from the Kingdom’s ancient history, and to look forward to a bright future for the Kingdom under its wise leadership.

    The celebrations also come as a confirmation of the comprehensive renaissance the Kingdom is witnessing in various fields within Vision 2030, which aims to achieve a qualitative leap in the path of development and prosperity.

  • موسم سياحي استثنائي ينتظر المملكة في فبراير

    يشهد شهر فبراير المقبل انطلاق العديد من الفعاليات السياحية والترفيهية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود الهيئة العامة للترفيه لتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
    وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، أن شهر فبراير سيشهد إطلاق أكثر من 80 فعالية ترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تلبي جميع الأذواق وتناسب مختلف الفئات العمرية.
    وأوضح آل الشيخ أن الهيئة خصصت ميزانية ضخمة لتنظيم هذه الفعاليات التي ستسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية واستقطاب الزوار من خارج المملكة، متوقعاً أن يصل عدد الزوار خلال فبراير إلى أكثر من مليوني زائر.
    وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه والسياحة كأحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة.
    ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في 22 فبراير بإطلاق مهرجان “شتاء طنطورة” في العلا، والذي سيستمر لمدة شهرين متتاليين، ليشكل أحد أبرز المهرجانات السياحية في المملكة.