عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • موسم سياحي استثنائي ينتظر المملكة في فبراير

    يشهد شهر فبراير المقبل انطلاق العديد من الفعاليات السياحية والترفيهية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود الهيئة العامة للترفيه لتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
    وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، أن شهر فبراير سيشهد إطلاق أكثر من 80 فعالية ترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تلبي جميع الأذواق وتناسب مختلف الفئات العمرية.
    وأوضح آل الشيخ أن الهيئة خصصت ميزانية ضخمة لتنظيم هذه الفعاليات التي ستسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية واستقطاب الزوار من خارج المملكة، متوقعاً أن يصل عدد الزوار خلال فبراير إلى أكثر من مليوني زائر.
    وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه والسياحة كأحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة.
    ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في 22 فبراير بإطلاق مهرجان “شتاء طنطورة” في العلا، والذي سيستمر لمدة شهرين متتاليين، ليشكل أحد أبرز المهرجانات السياحية في المملكة.

  • معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1.. حالة إنسانية تستدعي التكافل المجتمعي

    مقدمة:
    كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية عن حالة إنسانية مؤثرة ضمن مبادرتها “معسر فاتورة”، حيث تم تحديد رقم الفاتورة 256ب3872ب1 لشخص متعسر مالياً. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الوزارة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
    تفاصيل الحالة:
    تتعلق الحالة المعلنة برقم الفاتورة 256ب3872ب1، والتي تمثل مبلغاً مالياً مستحقاً لشخص متعسر يواجه صعوبات اقتصادية. وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار برنامج “معسر فاتورة” الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بهدف مساعدة الأفراد الذين يعانون من ضيق مالي وعدم القدرة على سداد التزاماتهم المالية.
    أهداف المبادرة:
    تهدف مبادرة “معسر فاتورة” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أهمها:
    1. تقديم الدعم المالي للأفراد المتعسرين
    2. تعزيز روح التكافل الاجتماعي في المجتمع السعودي
    3. تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين ذوي الدخل المحدود
    4. تحقيق التوازن الاجتماعي والاقتصادي في المملكة
    الإحصائيات:
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فقد تمكنت مبادرة “معسر فاتورة” من مساعدة أكثر من 5000 حالة متعسرة خلال العام الماضي، بإجمالي مبالغ تجاوزت 50 مليون ريال سعودي.
    الإجراءات المتخذة:
    تقوم الوزارة باتخاذ عدة إجراءات لضمان نجاح المبادرة، منها:
    – التحقق من صحة الحالات المقدمة
    – التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة
    – نشر الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي
    – توفير قنوات اتصال متعددة لتلقي طلبات المساعدة
    التسلسل الزمني:
    – إطلاق مبادرة “معسر فاتورة” – ديسمبر 2019
    – إعلان الحالة رقم 256ب3872ب1 – مارس 2024
    – تحقيق إنجازات ملموسة في مساعدة الحالات المتعسرة
    خاتمة:
    تؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على استمرارها في دعم مبادرة “معسر فاتورة” وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها. تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة. ندعو جميع أفراد المجتمع إلى المساهمة في هذه المبادرة الإنسانية لدعم إخوانهم المتعسرين وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • Founding Day: Celebrations of Loyalty and Pride in the Kingdom’s Ancient History

    Today, Saudis celebrate the Founding Day, which falls on February 22nd every year, commemorating the establishment of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD.

    This year’s celebrations come under the slogan “The Day We Started,” where various regions of the Kingdom witness diverse national events expressing pride in the deep-rooted origins and the strong bond between leadership and people.

    His Majesty King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the Custodian of the Two Holy Mosques, affirmed in a speech on this occasion that “Founding Day is a dear occasion to all of us, in which we recall the beginnings of the first Saudi state and the great achievements made in various fields.”

    His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, the Crown Prince, said: “Founding Day is a day of pride for all of us, from which we draw inspiration from the values of moderation, tolerance, and tolerance upon which the Saudi state was founded three centuries ago.”

    The celebrations witness the organization of many heritage, cultural, and entertainment events, in addition to air shows by the Royal Saudi Air Force and fireworks displays in the sky of the capital, Riyadh, and several Saudi cities.

    The museums and historical sites in the Kingdom also witness a large turnout of visitors wishing to learn about the history of the Saudi state and its ancient civilization.

    This year’s celebrations come amid the exceptional circumstances the country is going through due to the Corona pandemic, where all precautionary measures have been taken to ensure the safety of citizens and residents participating in the events.

    The Saudi Cabinet had issued a decision in 2022 to make February 22nd of each year an official holiday for all workers in the public and private sectors, commemorating the establishment of the first Saudi state.

    “Founding Day” represents an opportunity to renew the covenant with the values of unity, loyalty, and belonging to the homeland, and to draw lessons and lessons from the Kingdom’s ancient history, and to look forward to a bright future for the Kingdom under its wise leadership.

    The celebrations also come as a confirmation of the comprehensive renaissance the Kingdom is witnessing in various fields within Vision 2030, which aims to achieve a qualitative leap in the path of development and prosperity.