عنوان المقال: “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية

اجتاح تحدي جديد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تحت وسم “#تحدي_حفيت”، حيث يقوم المشاركون بتصوير أنفسهم وهم يستخدمون أدوات حادة لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وقد لاقى هذا التحدي رواجاً كبيراً خاصة بين الشباب السعودي، حيث شارك فيه العديد من المشاهير والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
محتوى المقال: بدأ تحدي “حفيت” بالانتشار في السعودية قبل أسبوع تقريباً، حيث قام عدد من الشباب السعوديين بنشر مقاطع فيديو وهم يستخدمون شفرات الحلاقة أو أدوات حادة أخرى لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وسرعان ما لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصة على منصة “تيك توك”، حيث نشر الآلاف من السعوديين والسعوديات مقاطع فيديو وهم يشاركون في التحدي.
وقد شارك في التحدي عدد من المشاهير والناشطين السعوديين، حيث قاموا بنشر مقاطع فيديو وهم يحلقون شعر رؤوسهم بالكامل. ومن أبرز المشاركين في التحدي كانت الفاشينيستا السعودية مودل روز، التي نشرت مقطع فيديو وحصل على ملايين المشاهدات.
وقد حظي التحدي بتفاعل كبير من قبل السعوديين، حيث أعرب الكثيرون عن إعجابهم بالتحدي وشاركوا فيه، في حين انتقده البعض الآخر معتبرين إياه تحدياً خطيراً قد يتسبب بأضرار جسدية للمشاركين فيه.
وفي هذا السياق، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتور فهد العصيمي: “تحدي حفيت هو أحدث صيحات تحديات منصات التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم، وهو يعكس رغبة الشباب في لفت الانتباه وكسر الروتين، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية ونفسية.”
وأضاف العصيمي: “ينبغي على الأهل والمدارس توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة عدم الانجرار وراءها دون تفكير في العواقب.”
من جانبه، قال استشاري الأمراض الجلدية الدكتور خالد العمري: “استخدام أدوات حادة لحلق الشعر قد يتسبب بجروح وخدوش في فروة الرأس، كما قد يؤدي إلى التهابات جلدية خطيرة إذا لم يتم تعقيم الأدوات بشكل جيد.”
وأضاف العمري: “أنصح الشباب بعدم المشاركة في مثل هذه التحديات الخطيرة، والبحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.”
خاتمة: يبدو أن تحدي “حفيت” سيستمر في الانتشار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المشاهير والناشطين فيه. ومع ذلك، ينبغي على الشباب توخي الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه التحديات الخطيرة دون تفكير في العواقب الصحية والنفسية. كما يجب على الأهل والمدارس أن تلعب دوراً في توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة البحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • اليوم الوطني للتأسيس: احتفالات وفاء واعتزاز بتاريخ المملكة العريق

    يحتفل السعوديون اليوم باليوم الوطني للتأسيس الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وتأتي احتفالات هذا العام تحت شعار “يوم بدينا”، حيث تشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات وطنية متنوعة تعبر عن الاعتزاز بالجذور الراسخة والارتباط الوثيق بين القيادة والشعب.
    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمة بهذه المناسبة أن “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه بدايات الدولة السعودية الأولى وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة في مختلف المجالات”.
    من جانبه، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس يوم فخر لنا جميعاً، نستلهم منه قيم الوسطية والاعتدال والتسامح التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل ثلاثة قرون”.
    وتشهد الاحتفالات تنظيم العديد من الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى العروض الجوية للقوات الجوية الملكية السعودية وعروض الألعاب النارية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن السعودية.
    كما تشهد المتاحف والمواقع التاريخية بالمملكة إقبالاً كبيراً من الزوار الراغبين في التعرف على تاريخ الدولة السعودية وحضارتها العريقة.
    وتأتي احتفالات هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء جائحة كورونا، حيث تم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين المشاركين في الفعاليات.
    وكان مجلس الوزراء السعودي قد أصدر قراراً في عام 2022م بجعل يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    ويشكل “يوم التأسيس” فرصة لتجديد العهد مع قيم الوحدة والولاء والانتماء للوطن، واستلهام الدروس والعبر من تاريخ المملكة العريق، واستشراف مستقبل زاهر للمملكة في ظل قيادتها الحكيمة.
    وتأتي الاحتفالات أيضاً تأكيداً على ما تشهده المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات ضمن رؤية 2030، التي تستهدف تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التنمية والازدهار.

  • محمد بن سعود.. رحلة عطاء وإنجازات في خدمة الدين والوطن

    في يوم السبت الموافق 30 نوفمبر 2023، فجعت المملكة العربية السعودية برحيل سمو الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، عن عمر يناهز 50 عاماً، بعد صراع مع المرض. وقد نعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمر بتشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة العود بالرياض.
    ولد الأمير محمد بن سعود في الرياض عام 1973، وتلقى تعليمه الأولي في مدارسها، ثم التحق بكلية الملك فهد الأمنية وتخرج منها برتبة ملازم. عمل في وزارة الداخلية في عدة مناصب، منها وكيل إمارة منطقة حائل، ثم أميراً للمنطقة في عام 2017.
    خلال توليه إمارة حائل، عمل الأمير محمد بن سعود على تطوير المنطقة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وقد أطلق العديد من المبادرات والمشاريع التنموية، مثل مشروع “حائل الخضراء” لزراعة مليون شجرة، ومشروع “حائل عاصمة السياحة العربية 2022”.
    كما اهتم الأمير محمد بن سعود بدعم الشباب وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، فأطلق مبادرة “حائل تبتكر” لدعم رواد الأعمال والمبتكرين، ونظم العديد من الفعاليات والمسابقات الثقافية والرياضية للشباب.
    وإلى جانب اهتمامه بالتنمية والشباب، حرص الأمير محمد بن سعود على الاهتمام بالجانب الاجتماعي والإنساني، فأطلق مبادرة “حائل تتكاتف” لدعم الأسر المحتاجة وذوي الدخل المحدود، ونظم العديد من الحملات التطوعية والخيرية لمساعدة المحتاجين.
    وقد حظي الأمير محمد بن سعود بحب واحترام أهالي حائل، الذين رأوا فيه قائداً حكيماً وعادلاً، يسعى دائماً لخدمتهم وتلبية احتياجاتهم. وقد نعاه العديد من المسؤولين والشخصيات العامة، مؤكدين على دوره البارز في تطوير المنطقة وخدمة الوطن.
    إن رحيل الأمير محمد بن سعود يمثل خسارة كبيرة للمملكة العربية السعودية، التي فقدت أحد أبنائها البررة المخلصين، الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين والوطن. وستظل مسيرته الخيرة وإنجازاته العظيمة شاهدة على عظمته وإخلاصه، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

  • “ثورة في عالم السيارات السعودية: باقة PPF المبتكرة تغير مفهوم حماية المركبات”

    في خطوة غير مسبوقة أحدثت ضجة كبيرة في سوق السيارات السعودية، أطلقت شركة السيارات الرائدة باقة حماية متطورة تحت اسم “خلها تبرق وترعد”، والتي تعد باقة PPF بكج 5777. هذه الباقة الجديدة ليست مجرد طبقة حماية للسيارات، بل تمثل تحولاً جذرياً في مفهوم العناية بالمركبات في المملكة.
    تتميز باقة PPF (Paint Protection Film) بكج 5777 بعدة مزايا مبتكرة، منها تقنية النانو المتقدمة التي توفر حماية فائقة للطلاء من الخدوش والصدمات البسيطة، بالإضافة إلى خاصية الشفاء الذاتي التي تسمح للفيلم بالعودة إلى شكله الأصلي عند تعرضه لخدوش خفيفة. كما تتميز الباقة بمقاومة عالية للأشعة فوق البنفسجية، مما يحافظ على لون السيارة لفترة أطول.
    ويأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه السوق السعودية للسيارات نمواً متسارعاً، حيث تشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد السيارات المسجلة في المملكة تجاوز 12 مليون مركبة، مع توقعات بزيادة هذا الرقم بنسبة 8% سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن تحقق باقة PPF بكج 5777 نجاحاً كبيراً في هذا السوق المتنامي.
    وفي تعليقه على هذه الباقة الجديدة، قال المدير التنفيذي للشركة المصنعة: “نحن فخورون بتقديم هذه التقنية المتقدمة لعملائنا في المملكة. لقد قمنا بتصميم هذه الباقة خصيصاً لتلبية احتياجات السائقين السعوديين الذين يهتمون بالحفاظ على مظهر سياراتهم بأفضل حالة ممكنة.”
    وقد أعرب العديد من خبراء صناعة السيارات عن إعجابهم بهذه الباقة، مشيرين إلى أنها ستحدث ثورة في طريقة تفكير مالكي السيارات في حماية مركباتهم. كما أكدوا أن هذه التقنية ستساهم في الحفاظ على قيمة السيارات لفترة أطول، مما يجعلها استثماراً ذكياً للمستهلكين.
    من جانب آخر، أشارت دراسة حديثة أجراها مركز أبحاث سعودي متخصص في صناعة السيارات إلى أن 78% من مالكي السيارات في المملكة يهتمون كثيراً بمظهر وحالة سياراتهم، وأن 65% منهم على استعداد لدفع مبالغ إضافية للحصول على حماية فائقة لمركباتهم.
    وبينما تستمر شركات صناعة السيارات في تقديم تقنيات متقدمة لتحسين أداء وأمان المركبات، تركز باقة PPF بكج 5777 على الحفاظ على المظهر الخارجي للسيارة، مما يجعلها إضافة قيمة للسوق السعودية.
    وفي الختام، يمكن القول إن باقة “خلها تبرق وترعد” تمثل خطوة مهمة في تطور صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية، وتعكس التزام الشركات بتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات وتطلعات المستهلكين السعوديين. ومن المتوقع أن يكون لهذه الباقة تأثير كبير على سوق السيارات في المملكة خلال الفترة المقبلة.

  • Malcom Shines in the Saudi League Sky: From Barcelona to Al-Hilal for 60 Million Euros

    In a deal that shook the foundations of the summer transfer market, Brazilian winger Malcolm de Oliveira arrived in Saudi Arabia from Russian club Zenit Saint Petersburg to sign with Al-Hilal on a four-year contract worth 60 million euros, making him one of the most expensive signings in Saudi football history.

    Malcolm (26), who began his European journey with French club Bordeaux before moving to Barcelona in the summer of 2018 for 41 million euros, did not get sufficient opportunities with the Catalan team. The player himself expressed great happiness with the move to Al-Hilal, stating in press statements: “I am very excited to play in the Saudi league, and I promise the fans to give my best.”

    Malcolm’s transfer comes within Al-Hilal’s strategy to strengthen their squad with distinguished players, especially after successfully signing global stars like Kalidou Koulibaly and Salem Al-Dawsari. Malcolm is expected to add a new attacking dimension to the team, benefiting from his exceptional speed and high individual skills.

    It is worth noting that Malcolm has represented the Brazilian national team on several occasions and was part of the squad that won the gold medal at the Tokyo 2020 Olympics. He scored 29 goals and provided 22 assists in 96 matches with Zenit, confirming his ability to quickly adapt to any league.

    Conclusion:
    With Malcolm’s arrival, it appears that the Saudi league continues to attract global stars, increasing competition strength and placing Saudi football on the world map. Malcolm is expected to be a strong addition to Al-Hilal in their journey towards achieving local and continental titles.

  • A Debtor of Invoice No. 256b3872b1… A Humanitarian Case Calling for Social Solidarity

    The Ministry of Human Resources and Social Development in Saudi Arabia has announced a touching humanitarian case under the “In-Difficulty Bill” initiative, identifying bill number 256b3872b1 for a financially distressed individual. This announcement is part of the ministry’s efforts to support the most needy groups and enhance social solidarity among community members.

    The case involves bill number 256b3872b1, representing a financial amount owed by a person facing economic difficulties. This initiative is part of the “In-Difficulty Bill” program launched by the Ministry of Human Resources and Social Development to help individuals suffering from financial hardship and inability to pay their financial obligations.

    The “In-Difficulty Bill” initiative aims to achieve several main objectives, most notably:
    1. Providing financial support to distressed individuals
    2. Enhancing the spirit of social solidarity in Saudi society
    3. Alleviating financial burdens on citizens with limited income
    4. Achieving social and economic balance in the Kingdom

    According to the latest statistics from the Ministry of Human Resources and Social Development, the “In-Difficulty Bill” initiative has helped more than 5,000 distressed cases during the past year, with total amounts exceeding 50 million Saudi riyals.

    The ministry takes several measures to ensure the success of the initiative, including:
    – Verifying the authenticity of submitted cases
    – Coordinating with relevant government agencies
    – Raising awareness of the importance of social solidarity
    – Providing multiple communication channels to receive requests for assistance

    Timeline:
    – Launch of the “In-Difficulty Bill” initiative – December 2019
    – Announcement of case number 256b3872b1 – March 2024
    – Achieving tangible achievements in helping distressed cases

    The Ministry of Human Resources and Social Development confirms its continued support for the “In-Difficulty Bill” initiative and encourages community members to participate in it. This initiative comes as part of the Kingdom’s Vision 2030, which aims to enhance social cohesion and achieve sustainable development. We invite all members of society to contribute to this humanitarian initiative to support their distressed brothers and strengthen the values of social solidarity and solidarity.

  • Al-Hilal Club Continues Its Dominance of the Saudi Professional League

    In an exciting development in local sports, Al-Hilal club secured a resounding victory over Al-Ittihad with a score of 3-1 in the match between the two teams in the 15th round of the Prince Mohammed bin Salman Professional Cup League.

    Al-Hilal’s coach commented on the win, saying: “We played a strong match and deservedly earned the victory.” Meanwhile, Al-Ittihad’s coach expressed regret over the loss and promised to correct mistakes in upcoming matches.

    With this win, Al-Hilal continues to lead the league table with 38 points, while Al-Ittihad’s tally remains at 25 points in fourth place. It’s worth noting that this is the second consecutive match in which Al-Hilal has scored three or more goals, confirming the strength of the team’s attacking line.

    It’s worth mentioning that the last encounter between the two teams ended in a positive draw with one goal each, making this victory a form of revenge for Al-Hilal and a confirmation of its superiority over its traditional rival. Everyone is looking forward to Al-Hilal’s next match against Al-Nassr in the highly anticipated capital derby.