عيني عليهم باردة
في الجولة الأولى من الدور الثاني ابدع بعض اللاعبين بطريقة ملفتة للنظر في مختلف مراكزهم و عشان ما أحسدهم في الجولات القادمة اقول لهم جميعاً (عيني عليهم باردة) او كما يردد اخواننا المصريين (أمسكوا الخشب) !
خالد الغنام لاعب موهوب بالفطرة تنقل بين اندية عدة و لم يجد نفسه بوضوح ربما لمزاجيته أو عدم جديته كما يتردد من بعض جماهير الاندية التي لعب بها و لكنه حالياً و مع فارس الدهناء فبصمته واضحة بل و يتصدر قائمة الهدافين السعوديين حتى الآن برصيد ٧ اهداف و في الجولة الماضية سجل مرتين مانحاً للإتفاق ثلاث نقاط ثمينة في الرس و إذا ما استمر بهذا التألق و الابداع فإنه سيعود لا محالة لخارطة الأخضر و عيني عليه باردة !
عيني (عليهما) باردة كلاً من جوليان و ريتيجي فهذا الثنائي الهجومي القدساوي لديه القدرة على استغلال أنصاف الفرص و تحويلها إلى اهداف و يندر ان يسجل ابناء الخير هدفاً لا يكون لهذا الثنائي اأثراً فيه سواء في اللمسة الأخير او التي تسبقها و بوجودهما فالقادسية في المركز الثاني تهديفياً برصيد ٤١ هدفاً متخلفاً فقط عن الهلال و النصر و اللذان سجلا ٤٥ هدفاً و على النقيض فهناك الثنائي الهجومي الهلالي العقيم نونيز و ليناردو فكل منهما يقول (الزود عندي) في سوء التمركز و سوء التصرف و ندرة التسجيل !
مايسون الحارس التعاوني كان غصة في حلوق مهاجمي النصر برغم الهجمات المتوالية و المحاولات المستمرة إلا انه وقف سداً منيعاً لكل التسديدات النصراوية بإتقان و تمكن، و لم تهتز شباكه إلا من هدف عكسي منح النصر ثلاث نقاط ثمينة كادت ان تستعصي عليهم بل انه في الوقت بدل الضائع طمع مايسون في التقدم لكرة ثابتة و لو قدر له و كان سبباً في تسجيل هدف التعادل بطريقة او أخرى لكانت ليلة لا تنسى بالنسبة له وبحق (عيني عليه باردة) بينما في الجانب الآخر يقف الحارس الهلالي الربيعي الي فعلياً (يخاف) يمسك الكورة بيديه برغم ان مركزه حارس مرمى و هذه مهمته فهو يكتفي بإبعادها بقبضة يديه او راحتهما مهما كانت التسديدة خفيفة او حتى (ميتة) كما حدث امام الرياض فالكرة التي تسبب في خروجها للكورنر كانت سهلة جداً جداً و بإمكانه مسكها بدون اي مشاكل و لأن مو (كل مرة تسلم الجرة) فزملائه لم يستطيعوا تعويض خطأه هذه المرة و بسبب هذا الخطأ (البدائي) فقد معه الهلال نقطتين ثمينة و مهمة في سباق المنافسة !
مواجهتان متتاليتان يخوضهما الهلال في الدمام امام القادسية و من ثم في ملعبه امام الأهلي ستكونان حاسمتان في تحديد مسار المنافسة و تنتظرهما الجماهير قاطبة فالفارق النقطي الحالي ربما يتقلص او حتى يتلاشى لصالح النصر او الاهلي او حتى القادسية و الضغوطات ستكون كبيرة على الهلال بعد فقدانه لنقطتين بدتا سهلة جداً امام الرياض و الذي كان مستسلماً تماماً و لم يسدد إلا رأسيتين (خفيفة) صنع منهما الربيعي (المهتز) لقطتين خطرة تسببت احداهما في ركلة ركنية سجل منه الرياض بدربكة و فعلياً فالهلال لن يستطيع الاستمرار في المنافسة بهجومه الثنائي الذي لا يعرف طريق المرمى و الأهم اننا جميعاً في انتظار الجولات القادمة الملتهبة و ما سيسفر عنها و بالتوفيق للجميع و لكل القراء (عيني عليكم باردة) !
@DrKAlmulhim
السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
