فارق-النقاط-السبعة

فارق النقاط السبعة

مع صدور جدول دوري هذا الموسم و اللغط الكبير الذي حدث وقتها في من كان صاحب الجدولة الأسهل كتبت مقالة بعنوان (جدولنا و جدولكم) وضحت فيها أن السهولة و الصعوبة و التدرج و عدم التدرج يحكمها النتائج فاذا كانت ايجابية ستزعج المنافسين و تسعد المناصرين و العكس صحيح و هذا ما حدث فعلياً في منافسات هذا الموسم مع تبقي جولة أخيرة و آخرى مرحلة من الدور الأول و التي انتهت منافساته بتصدر الهلال بفارق ٧ نقاط و ضمانه (بطولة الشتاء) !

في السبع جولات الأولى من الدوري واجه الهلال كلاً من القادسية، الأهلي، الاتفاق، الاتحاد، و الشباب فقد معها ٤ نقاط بتعادلين مع القادسية و الاهلي بينما تمكن الفوز في الثلاث الآخرى فيما واجه غريمه التقليدي النصر في نفس الفترة الإتحاد فقط و تمكن من الفوز في كل المواجهات مما جعل الجميع يتناقل جمل (الدوري موجه للنصر، دوري رضاوة رونالدو، و دوري جورجينا) و تنامى احساس عارم بين الجماهير من كل الميول ان الدوري هذا العام نصراوياً بلا جدال فالواقع يقول ان اجانب النصر هم الأفضل على الإطلاق و القوة الهجومية المتمثلة في رونالدو، فيليكس، كومان، و ساديو مانيه يمكنها التغطية على اي قصور او عيوب دفاعية فهذا الرباعي بإمكانه تسجيل مالا يقل عن ٣ اهداف في كل شوط و بوجود مارتينيز و سيماكان فإن متوسط الدفاع كان مطمئناً للغاية حتى في ظل عدم توفر محوراً أجنبياً (خرافياً) مثل كانتي الاتحاد او نيفيز الهلال ففي مباريات كثيرة كان الخيبري يغطي هذه الخانة بإمتياز !

في السبع جولات الأخيرة من الدور الأول انعكست الآية فكانت مواجهات النصر مع الإتفاق، الأهلي، القادسية، الهلال، الشباب فقد معها ١١ نقطة بطريقة غير متوقعة و تمكن من الفوز في مباراة واحدة فقط فيما كانت للهلال مواجهه وحيدة صعبة امام النصر استطاع التفوق بها و مع تعثر النصر و اتجاه بوصلة الصدارة للهلال اصبحنا نسمع (اللوبي الأزرق، التحكيم، الصلاحيات،السياسة) وبدا البعض مسلماً او مستسلماً بأن الدوري اصبح هلالياً برغم أن المتبقي ٥٧ نقطة قد تتغير معها اموراً كثيرة و لا يزال الدوري في الملعب و المنافسة عليه سداسية و ستتقلص مع توالي الجولات و سيكون البطل من يحقق اكبر عدد من النقاط بصرف النظر عن قوة المباريات و ضغوطاتها و تداخل المسابقات المتوقع في الأمتار الأخيرة !
على ارض الملعب النصر يحقق الانتصارات بمتعة هجومية ماركة جيسوس و بضغط كامل الملعب طوال ال٩٠ دقيقة بإستثناء الشوط الأول مع الأهلي و القادسية و الشوط الثاني مع الهلال و التي قدم فيها النصر أقل حضور له و كانت النتيجة خسارته للمباريات الثلاث فيما الهلال يحقق الفوز تلو الآخر بدون إمتاع و بقليل من الإقناع على الطريقة الإيطالية التقليدية و التي تهتم بالدفاع ثم الدفاع ثم الدفاع و كلا الفريقين (استفادا و تضررا) من الهفوات التحكيمية خلال مشوارهما في الدوري و بعد كل مباراة لأي منهما فجمهور الفريق الآخر يبحث في كل اللقطات ليثبت أن منافسه (ما يفوز إلا بالتحكيم) !
من المؤكد أن (فارق النقاط السبعة) سيتأرجح و يتغير لأرقام آخرى و المراكز الخمسة الأولى سيحدث فيها صعود و هبوط فالطريق لم ينتصف بعد مع كل الأمنيات للجميع لتقديم ما يرضي المتابعين و المحايدين و أن تكون إثارة دورينا (داخل الملعب) فقط !
د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك