فيصل-البنيّان-يكتب-متى-يُنصف-الهلال.القضية-تأخرت

فيصل البنيّان يكتب.. متى يُنصف الهلال ..القضية تأخرت

ابحث عن العدل قبل الجمال فالهلال لا يطلب امتيازاً… بل يستحق الإنصاف وحين يُواجَه كيانٌ بحجمه بالتشكيك فإن الصمت لا يعود فضيلة، بل مظلومية.

الهلال ليس اسماً عابراً في سجل المنافسة ولا كياناً يمكن اختزاله بعبارات ٍ مُستفزَّة أو توصيفات ٍ فضفاضة.

هو مشروع رياضي متكامل بُني على العمل وترسّخ بالإنجاز ويُدار بعقل دولة لا بعاطفة مدرج.
ما طُرح من إساءات وتلميحات تمسّ النادي وتُشكّك في قراره الداخلي وتلوّح بفكرة “القوة السياسية” خارج الملعب في الأسابيع الماضية لم يكن نقداً فنياً مشروعاً من مدرب الفريق المنافس ” جيسوش”بل كان الاضرار بسمعة فريق بحجم الهلال…
تجاوزاً خطابياً خطيراً يضرب في عمق عدالة المنافسة
ويشوّه صورة المشهد الرياضي الذي نفاخر به.
هنا لا يتحدث جمهور الهلال بانفعالٍ لحظي بل بوعي ٍ عميق بحجم الكيان ومسؤوليته.
لسان حاله سؤال واضح لا يحتمل التأجيل:
إلى متى يستمر التأخير في البتّ في الشكوى؟ وإلى متى يُترك هذا الملف معلقاً وكأن الإساءة وجهة نظر وكأن الكيان الكبير مطلوب منه الصبر لأنه اعتاد أن يكون أكبر من الردود؟
جمهور الهلال لا يطلب حماية ولا يسعى لفرض وصاية بل يطالب بحقه الطبيعي قرار عادل وحسم صريح ورسالة واضحة تقول إن الكلمة حين تتجاوز حدود الرأي تدخل دائرة المحاسبة أيّاً كان قائلها أو موقعه.
فالقضية لم تعد تخص الهلال وحده بل تمسّ سمعة الرياضة السعودية بأكملها رياضةٌ تتجه للعالمية وتبني مشروعها على الاحتراف والشفافية لا يمكن أن تسمح بأن يُفهم صمتها كتجاهل أو يُقرأ تأخيرها كتراخٍ.
الهلال بتاريخ بطولاته وجماهيره أكبر من أن يُدافع عن نفسه بالضجيج لكنه أيضاً أسمى من أن يُطالَب بالصمت
حين يُمسّ.
فقوة الكيان لا تعني القبول بالإساءة بل الثقة بأن العدالة
هي أعلى أشكال القوة.
وفي الختام،
هذه ليست لهجة تهديد ولا ضغطاً خارج الإطار بل مناشدة مسؤولة باسم جمهور واعٍ بأن يُردّ الحق وأن يُقال القول الفصل وأن يُغلق هذا الملف بما يليق بالهلال…وبجماهيره…وبرياضة ٍ سعودية نريدها عظيمة في إنجازها وعادلة في قراراتها وواضحة في موقفها من أي إساءة مهما كان مصدرها.
‏@FAISAL_ALBNYAN

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك