عبد العزيز بن دراج يكتب: لماذا لا يحبونك يا هلال؟
في عالم كرة القدم، لا تُصنع الكراهية من فراغ ولا يولد الجدل دون سبب ،
غالبًا ما يكون النجاح المستمر هو الشرارة الأولى،
والتفوق الدائم هو الوقود الذي يُبقيه مشتعلًا ، ومن هنا يمكن فهم السؤال المتكرر
لماذا لا يحبونك يا هلال .!؟
لأنك لم تنتظر طويلًا حتى تصل،
ولم تمر بجميع المحطات التي مر بها الآخرون،
بل اختصرت الطريق بثبات الكبار وقفزت مبكرًا نحو منصات التتويج
الهلال لم يكن مشروعًا عابرًا،
ولا حالة مؤقتة في سجل المنافسة
بل وُلد كبيرًا بأمرٍ ملكي رياضي واضح،
قائم على التخطيط والعمل المؤسسي، واحترام معنى الاحتراف
في وقتٍ كانت فيه الكثير من الأندية تُدار بردّات الفعل،
كان الهلال يبني منظومته بهدوء
ويؤسس لثقافة الفوز قبل أن تصبح “ موضة ” في الأوساط الرياضية
عاش الإحتراف الحقيقي قبل الجميع،
فهم أن البطولات لا تُصنع داخل الملعب فقط،
بل في اروقة المكاتب للتخطيط الاستراتيجي والإدارية والمالي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة وغيرها من النجاحات
وصناعة القرارات العصرية المواكبة للأبتكار والتطوير
لم يبحث الهلال يومًا عن بطولة ليُثبت وجوده بل بحث عن المجد،
فوجد الأمجاد تطارده
وتستمد من وهجه حضورها وقيمتها
لهذا (( لا يحبونه ))
لأنه أربك المقارنات،
وكسر فكرة “ الدورة الزمنية ” التي ينتظر فيها البعض سقوط الكبار،
وجعل من الإستمرارية قاعدة لا إستثناءات
لا يحبونه
لأنه جعل الفوز عادة والنهائي محطة متوقعة،
والمنصات مشهدًا متكررًا في مسيرته ،
في زمن تتغير فيه المشاريع بسرعة،
وتتبدل فيه الطموحات بتبدل الظروف،
بقي الهلال ثابتًا على فلسفة واحدة:
أن يكون حاضرًا في القمة دائمًا.
الهلال لا يُقاس بعدد بطولاته فقط،
رغم كثرتها،
بل يُقاس بثقافة الفوز التي يحملها،
وبهوية تنافسية واضحة،
وبقدرة دائمة على إعادة تعريف النجاح في كل مرحلة
لهذا لا يحبونك يا هلال
لأنك مرآة تفضح الفارق
وتُذكّر الجميع أن الطريق إلى منصات الذهب
لا تُختصر بالشعارات، ولا تُصنع بالضجيج،
بل بالعمل، والإستمرار ، والعقلية
وحدهم ( الكبار يُختلف عليهم، ووحدهم العظماء تُحارب نجاحاتهم )
ووحده الهلال
يصنع التاريخ، ثم يعتاد أن يعيش فيه
همسه
وإن لمحت سهيل في عرض الجنوب .. عانق رموز الغرام
السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
