وزير الخارجية السعودي يندد بالاعتداءات الإيرانية ويؤكد على حق المملكة في الدفاع عن سيادتها

في تصريح له اليوم السبت، أوضح سمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية أن السعودية ودول الجوار تعرضت لهجوم إيراني وصفه بالغاشم، مؤكدًا حقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها.
الاعتداءات الإيرانية وموقف المملكة
خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، أشار الوزير إلى أن العالم يعيش مرحلة من التحديات المتسارعة وغير المسبوقة، وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته نحو أمن المنطقة واستقرارها. كما دعا إلى ضمان حرية الملاحة الدولية وإعادة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، موضحًا أن استعادة الأمن لا يمكن أن تقوم على الهيمنة أو استغلال الأزمات، بل على الاحترام المتبادل وعلاقة جيدة. وأضاف أن المملكة تؤيد الجهود والمبادرات الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة، وأن أي ترتيبات أمنية يجب أن تكون شاملة وتتعامل مع جميع مصادر التهديد.
القضايا الإقليمية: اليمن، السودان، سوريا، لبنان
أما اليمن، فقد شدد على وجوب دعم المساعي التي تهدف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن استقرار البلاد، ورحب بإدانات مجلس الأمن للهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة والسفن التجارية، ودعا جميع الأطراف إلى رفض وإدانة سلوك الميليشيات الحوثية الإرهابية، مؤكدًا على ضرورة مواجهة التهديدات التي تمس أمن المنطقة وحرية الملاحة. وفيما يخص السودان، أوضح أن حل الأزمة في السودان يجب أن ينبع من السودانيين أنفسهم، مع التركيز على الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها. وبشأن سوريا، جدد دعم المملكة لكل ما من شأنه تعزيز أمنها واستقرارها، وكرر الموقف نفسه تجاه لبنان، مؤكدًا على الحفاظ على سيادته واستقراره.
القضية الفلسطينية ونزع أسلحة الدمار الشامل
جدد الوزير رفض المملكة جميع المحاولات التي تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، وشدد على ضرورة احترام حقوقه ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. كما أكد على أهمية خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، موضحًا أن تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين يتطلب ترتيبات شاملة تعالج مصادر التهديد كافة. واختتم تصريحاته بالاستمرار في دعم الجهود والمبادرات الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يسهم في تحقيق السلام وحماية مصالح شعوبنا.



