جازان: 44 بطولة رمضانية لكرة القدم للهواة بمشاركة 915 فريقاً و27,450 لاعباً

جازان (وكالة الأنباء السعودية 25 فبراير 2026): تنفذ رابطة الهواة لكرة القدم بمنطقة جازان 44 بطولة تنشيطية خلال شهر رمضان للموسم الرياضي الحالي، بمشاركة 915 فريقًا، و27,450 لاعبًا، وسط توقعات بإقامة 1,278 مباراة على ملاعب الأحياء والمحافظات بالمنطقة، في حراكٍ رياضي يُجسّد اتساع قاعدة الممارسة المجتمعية لكرة القدم.
وأكد رئيس الرابطة عبدالله معشي أن البطولات الرمضانية تمثل ركيزة أساسية في برامج الرابطة السنوية، وتسهم في استثمار أوقات الشباب خلال الشهر الفضيل في نشاطٍ رياضي منظم يعزّز القيم التنافسية والروح الرياضية.
وأفاد أن تنفيذ 44 بطولة بمشاركة هذا العدد الكبير من الفرق واللاعبين يعكس حجم الثقة المجتمعية في عمل الرابطة، ويؤكد أن كرة القدم للهواة في جازان أصبحت منظومة متكاملة تقوم على التنظيم والانضباط واكتشاف المواهب.
وأوضح أن مشاركة 915 فريقًا تمثل مؤشرًا على اتساع نطاق اللعبة في أحياء ومحافظات المنطقة، مشيرًا إلى أن الرابطة تعمل وفق آلية تنظيمية واضحة تشمل الجداول، والتحكيم، والانضباط؛ بما يضمن إقامة 1,278 مباراة بصورة احترافية تعكس تطور العمل الإداري والفني.
كما بيّن أن هدف الرابطة لا يقتصر على إقامة بطولات موسمية، بل العمل على بناء قاعدة لاعبين مؤهلين يمكن أن يكونوا رافدًا حقيقيًّا لأندية المنطقة والمملكة، إلى جانب تعزيز ثقافة الرياضة المجتمعية؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع نسبة ممارسي النشاط البدني.
وتشهد ملاعب جازان خلال ليالي رمضان حضورًا جماهيريًا لافتًا؛ حيث تتحول البطولات إلى ساحات ترفيهية ورياضية في أجواء تنافسية منظمة، تؤكد أن الرياضة المجتمعية أصبحت عنصرًا فاعلًا في الحراك اليومي بالمنطقة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • انزاغي يرسم خارطة طريق لاستعادة الصدارة بعد تعادل الهلال مع الاتحاد

    في أعقاب التعادل المثير 1-1 أمام الاتحاد في مباراة الكلاسيكو التي جرت مساء الأحد 22 فبراير 2026، تابع الناقد الرياضي عماد السالمي خطوات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات التي تواجه فريق الهلال في مرحلة حاسمة من الموسم، مؤكدًا أن المدرب يركز على ثلاثة محاور أساسية لضمان استمرار التفوق والوصول إلى اللقب.
    فبعد أن افتتح البرازيلي مالكوم التسجيل للهلال في الدقيقة الخامسة، وانقلبت موازين المباراة بطرد مدافع الاتحاد حسن كادش في الدقيقة التاسعة، بدا الهلال مهيمنًا بتفوق عددي، لكنه لم يستغل فرصة الانتصار الكامل. فعلى الرغم من الضغط المستمر وعدد المحاولات الكثيرة، لم يتمكن الفريق من تخطي الحائط البشري الذي أقامه حارس الاتحاد، الصربي رايكوفيتش، الذي أنقذ الفريق من خسارة محققة بتصديات استثنائية. وتكفل اللاعب الجزائري هوسام أوار بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53، ليُنهي الشوط الثاني بنتيجة متساوية.
    وأوضح السالمي أن إنزاغي لم يكتفِ بتحليل النتيجة، بل ركّز على تفاصيل أعمق: فبوجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، بدأ المدرب في إعادة تشكيل أسلوب اللعب ليصبح أكثر تركيزًا على التمريرات العمودية والانطلاقات السريعة عبر الجناحين، بما يتوافق مع قدرات بنزيما على التهديف والربط. كما ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث عاد ليُظهر إحساسًا باللعب وثقةً في التمريرات، بعد فترة من التردد والإخفاقات.
    ومن أبرز التحديات التي يعالجها إنزاغي هو المشكل المزمن في مركز الظهير الأيمن، حيث لم تُحسم هوية اللاعب الأمثل بعد، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل التقدم الهجومي. ويفضّل المدرب الإيطالي تجربة أكثر من حلّ تكتيكي، بين تفعيل لاعب وسط للاندفاع للخارج، أو توظيف مدافع مركزي كظهير مؤقت، حتى يتم تحديد الحل الأمثل.
    وصرّح إنزاغي بعد المباراة: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة. كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًّا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويبقى الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة فقط على النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، بينما يحتل الاتحاد المركز السادس بـ38 نقطة، في موقف يفرض عليه مواصلة الانتصارات لتعزيز فرصه في التأهل لدور القارية.
    وتشير التحليلات إلى أن التزام إنزاغي بتعديل الأسلوب الهجومي، ودعم اللاعبين في مراحل إعادة التأهيل، وحل مشكلة الظهير الأيمن، ليست مجرد إجراءات تكتيكية، بل هي مفاتيح استراتيجية لتجاوز الضغوط النفسية والمنافسة الشرسة التي تواجهها الجماهير في هذا التوقيت.
    ختامًا، يُعد توجه إنزاغي نحو التقييم الذاتي والعمل الجماعي، دون إغراق الفريق في التحليلات المفرطة، هو الأسلوب الأنسب لقيادة الهلال خلال الأسابيع الحاسمة، حيث إن الفارق بين التتويج والخيبة قد لا يزيد عن بضع دقائق، أو تمريرة واحدة، أو تصدي واحد.

  • مقال: سافيتش – أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية

    شهدت المملكة العربية السعودية مؤخراً إطلاق منصة “سافيتش”، وهي أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى تعزيز الابتكار الرقمي في البلاد. تم تطوير هذه المنصة المتقدمة من قبل فريق من الخبراء السعوديين بالتعاون مع شركاء دوليين، لتقديم حلول ذكية تلبي احتياجات القطاعين العام والخاص.
    وفي تصريح للمتحدث الرسمي بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، قال: “تمثل سافيتش خطوة هامة في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة، حيث تساهم في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مختلف المجالات الحيوية”.
    تشير الإحصائيات إلى أن منصة “سافيتش” تضم أكثر من 50 خوارزمية ذكية متخصصة في معالجة البيانات وتحليلها، مع قدرة على التعلم الآلي المستمر. كما تتميز بواجهة مستخدم سهلة الاستخدام تدعم اللغتين العربية والإنجليزية.
    منذ إطلاقها في مارس 2023، شهدت “سافيتش” تبنياً متزايداً من قبل الجهات الحكومية والشركات الخاصة، حيث تم تسجيل أكثر من 100 شراكة استراتيجية خلال الأشهر الستة الأولى من التشغيل.
    يُذكر أن مشروع “سافيتش” جاء ضمن إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد للابتكار التكنولوجي في المنطقة. ومن المتوقع أن تساهم هذه المنصة في دعم الاقتصاد الرقمي وخلق فرص عمل جديدة في قطاع التقنية.
    في الختام، تمثل “سافيتش” إنجازاً وطنياً مهماً في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعد خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.