مسلسل “على قد الحب” يسلط الضوء على تحديات المرأة المهنية والعاطفية في سن الثلاثينيات

يستعد الجمهور العربي لمتابعة المسلسل الدرامي الاجتماعي “على قد الحب” الذي يتناول قصة امرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها تعمل في مجال تصميم الحُلي والإكسسوارات.
تدور أحداث المسلسل حول شخصية رئيسية تعيش حياة مستقرة نسبيًا قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عقب وفاة والدتها، لتدخل في دوامة من التحديات العائلية والمهنية والصراعات العاطفية.
ويتكون المسلسل من 30 حلقة ضمن إطار درامي اجتماعي رومانسي، يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية، مع التركيز على تحديات المرأة في مرحلة عمرية حرجة تجمع بين المسؤوليات العائلية والطموحات المهنية والبحث عن الاستقرار العاطفي.
من جهة أخرى، شهدت محافظة أسيوط زيارة ودية من نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء مريم المُحرق العامر، يرافقه وفد من الآباء رهبان الدير، حيث قاموا بزيارة ديوان عام المحافظة لتقديم التهنئة للواء محمد علوان، محافظ أسيوط الجديد، بمناسبة توليه مهام منصبه مؤخرًا.
وأعرب المحافظ عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تعكس عمق الروابط الوطنية وروح المحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن أسيوط ستظل نموذجًا للتلاحم والتعايش المشترك بين جميع أطياف المجتمع، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أرست دعائم الجمهورية الجديدة القائمة على المواطنة والمساواة.
وفي سياق منفصل، استعرضت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها الافتراضي الذي عقدته برئاسة سعادة مريم ماجد بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس، رئيسة اللجنة، دراسة برلمانية حول موضوع سياسة الحكومة في شأن دعم جودة الخدمات المقدمة لكبار المواطنين.
وتضمنت الدراسة ثلاثة محاور رئيسية، بدأت بالسياسات الداعمة للشيخوخة بين كفاءة الرعاية الصحية واستثمار الخبرات لكبار المواطنين، وتناولت مدى مواءمة منظومة الرعاية الصحية مع متطلبات الشيخوخة الصحية والقدرة الوظيفية لكبار المواطنين، وآليات استثمار خبراتهم الوطنية لتعزيز مشاركتهم المدنية والاقتصادية، والعمل التطوعي وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
أما المحور الثاني فقد تناول مدى مواءمة الأطر التشريعية المنظمة لاحتياجات كبار المواطنين في مجالات الرعاية والتمكين، بما في ذلك فاعلية التسهيلات الوظيفية، والمزايا المقررة للقائمين على رعاية كبار المواطنين، ودور البنية التحتية المؤهلة في تمكين كبار المواطنين وضمان استقلاليتهم، إضافة إلى النفاذ الرقمي للخدمات الحكومية والبدائل الملائمة لهم، والاستقرار المالي وأثره على جودة حياتهم.
واختتمت الدراسة بمحور تعزيز التواصل المجتمعي والحياة النشطة لكبار المواطنين، الذي تطرق إلى دور المراكز المجتمعية، وتنظيم البرامج والفعاليات وتنمية الأنشطة المجتمعية لكبار المواطنين، إضافة إلى دور مقدمي الرعاية المنزلية، ومدى الحاجة إلى التدريب والاعتماد المهني للتعامل مع الشيخوخة.
وقد شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة سعادة كل من: شيخة سعيد الكعبي مقررة اللجنة، وحشيمة ياسر العفاري، وسلطان بن يعقوب الزعابي، ومنى راشد طحنون، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية والدعم المقدم لكبار المواطنين، وتحسين جودة حياتهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية لبناء مجتمع متماسك ومتكامل.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • موجة عنف غير مسبوقة تعمّ المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”

    أثار مقتل الزعيم الإجرامي نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد”، موجة من العنف غير المسبوقة في أكثر من ست ولايات مكسيكية، حيث انتشر المسلحان في الشوارع، وأُحرقت مركبات، وأُغلقت طرق رئيسية، وانقطعت خدمات النقل العام، بينما طُلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم. وشكلت هذه الأحداث مشهداً مألوفاً للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن يشاهدون حكوماتهم تشن حرباً على عصابات المخدرات، دون أن تحقق سوى تدمير واسع للبنى التحتية和社会ية.
    وتم تنفيذ العملية العسكرية الدقيقة في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، المعقل الرئيسي للعصابة، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع المكسيكية. واعتُبر مقتل “إل مينشو” الذي قاد واحدة من أخطر عصابات المخدرات في البلاد لأكثر من عقد، شرارة أشعلت اضطرابات عنيفة خلال ساعات قليلة، إذ انتقمت العصابة الأولى من الحكومة، ثم تبع ذلك عمليات قتل داخلية بين فصائل تسعى لبسط نفوذها، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
    وفي ولاية خاليسكو، هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ما دفع السلطات إلى نصح النزلاء في الفنادق بالبقاء داخل مبانيهم، وإلى تعليق خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة طريقاً رئيسياً، في خطوة تُعد إشارة واضحة لتحدي الدولة. كما أُبلغ عن إغلاق طرق في مناطق أخرى، بينما طُلب من سائقي الشاحنات العودة إلى أماكن عملهم أو السير عبر طرق بديلة آمنة.
    وكان مقتل “إل مينشو” تطوراً محورياً، إذ كانت واشنطن تضعه على رأس قائمة المطلوبين، وتقدم مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله. وتُقدّر الحكومة الأمريكية أن العصابة تضم ما بين 15 ألفاً و20 ألف عضو، وتُحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطة تهريب المخدرات، والابتزاز، والقطع غير القانوني للأشجار، والتنقيب، وتهريب المهاجرين. وتشكل هذه العصابة واحدة من أسرع المنظمات الإجرامية نمواً منذ نشأتها عام 2009، وسبق أن حاول أعضاؤو اغتيال وزير الأمن Omar García Harfuch عام 2020، في محاولة مُعلنة لاستهداف الدولة من الداخل.
    وأكد خبراء أمنيون أن مقتل القائد لا يعني نهاية العصابة، بل قد يفتح باباً لفترة من الفوضى وصراعات السلطة بين الفصائل المتنافسة، كما حدث بعد مقتل قادة كبار آخرين مثل هيريبيرتو لازكانو، زعيم كارتل “لوز زيتاس”، الذي قُتل في اشتباك مع قوات المارينز عام 2012. وعلّق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “لم نرَ شيئاً كهذا في هذا الجزء من البلاد قط. نشعر أننا ندخل حقبة جديدة من العنف في منطقة اعتُبرت لسنوات ملاذاً آمناً”.
    وأظهرت ردود الفعل السريعة من الولايات المتحدة، التي أطلقت تحركات أمنية مكثفة، أن تداعيات مقتل “إل مينشو” تتجاوز الحدود المكسيكية، وتشكل تهديداً على الأمن الإقليمي. وفي وقتٍ تسعى فيه السلطات المكسيكية إلى احتواء الوضع، فإن الواقع يشير إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة في حربها المفتوحة ضد كارتلات المخدرات، مرحلة تُنذر بعودة أشكال أكثر عنفاً وتعقيداً من الصراع، لا تُقلّص فيها القوة العسكرية من حجم الفراغ الأمني، بل قد تُعمّقه.
    ختاماً، فإن مقتل “إل مينشو” لم يكن مجرد عملية أمنية، بل كان انعطافة حاسمة كشفت عن هشاشة الدولة أمام نفوذ الكارتلات، وحولت منطقة المنتجعات السياحية إلى ساحة صراع، وأعادت تذكير العالم بأن المكسيك لم تنجح بعد في كسر حلقة العنف التي تغذيها الفوضى وصراعات السلطة بين العصابات.

  • سالم: حكاية نجاح وطموح

    في قلب المملكة العربية السعودية، يسطر شاب طموح يدعى سالم قصة نجاح ملهمة. من خلال إصراره وعزيمته القوية، تمكن سالم من تحقيق إنجازات ملموسة في مجال عمله رغم التحديات التي واجهها.
    يقول سالم: “الطريق إلى النجاح ليس مفروشاً بالورود، بل هو مليء بالعقبات والتحديات. لكن بالإصرار والعمل الجاد، يمكننا تجاوز أي صعوبة والوصول إلى أهدافنا”.
    تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشباب السعودي الطموح والمثابر في تزايد مستمر، ما يعكس روح التحدي والإرادة القوية التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن. فقد أظهرت آخر الدراسات أن نسبة الشباب السعودي الذين يحققون نجاحات ملموسة في مجالات عملهم تصل إلى 75%.
    بدأت رحلة سالم نحو النجاح منذ 5 سنوات، عندما قرر خوض مجال ريادة الأعمال. واجه في بداية مشواره العديد من الصعوبات والتحديات، لكنه لم يستسلم وواصل العمل بجد وإخلاص حتى تمكن من تحقيق أهدافه.
    اليوم، يعد سالم نموذجاً يحتذى به للشباب الطموح في المملكة. إن قصته تثبت أن الإرادة والعزيمة هما مفتاح النجاح، وأن الشباب السعودي قادر على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات.
    ختاماً، تؤكد قصة نجاح سالم على أهمية دعم وتشجيع الشباب السعودي، وتوفير البيئة الملائمة لهم لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمملكة.