حملة “أم تركي تنخاكم ياشعب طويق” تثير الجدل في المجتمع السعودي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لحملة “أم تركي تنخاكم ياشعب طويق”، التي أثارت جدلاً واسعاً بين المستخدمين.
ووفقاً لما أعلنته الجهات الأمنية المختصة، فقد تم رصد أكثر من 50 ألف تغريدة تحمل وسم الحملة خلال أسبوع واحد فقط، تباينت في محتواها بين مؤيد ومعارض.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمني قوله: “الجهات المختصة تتابع عن كثب هذه الحملة وتتعامل مع أي محتوى مخالف للأنظمة وفق الإجراءات المتبعة”.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام أن “الوزارة تراقب المحتوى عبر منصات التواصل وتؤكد على ضرورة التزام الجميع بالأنظمة واللوائح المعمول بها”.
يذكر أن التجمعات الكبيرة في الطرقات العامة تعد مخالفة للأنظمة المرورية في المملكة، حيث نصت المادة 76 من نظام المرور على فرض غرامات مالية تصل إلى 150 ريال سعودي على مخالفات مثل التجمع في الطرقات.
وكانت الجهات الأمنية قد أصدرت عدة بيانات تحذر فيها من مخاطر مثل هذه التجمعات على السلامة العامة، ودعت المواطنين إلى الالتزام بالأنظمة واللوائح.
وفي الختام، تظل هذه الحملة مثالاً على تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع السعودي، وضرورة التعامل معها بمسؤولية ووعي تام بالأنظمة المعمول بها.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “حملة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” تثير جدلاً واسعاً في المملكة

    أثارت الحملة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” جدلاً واسعاً في المملكة العربية السعودية، حيث تناقل النشطاء رسائل تدعو إلى التظاهر والاحتجاج في منطقة طويق.
    وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحملة بدأت في 15 نوفمبر الحالي بتغريدات من حسابات مجهولة تدعو المواطنين للخروج في مظاهرات، وفقاً لـ”قناة الإخبارية”.
    ونقلت “الإخبارية” عن مصادر أمنية قولها إن السلطات “تتابع عن كثب” هذه الدعوات وتتعامل معها بحزم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
    وحذرت وزارة الداخلية السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” من “المساس بأمن واستقرار المملكة”، مؤكدة أن “كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطنين سيُحاسب وفق الأنظمة”.
    وفي السياق ذاته، دعا الشيخ عبد المحسن العبيكان، عضو هيئة كبار العلماء، عبر حسابه في “تويتر”، المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الدعوات المشبوهة”، مشدداً على “ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والالتفاف خلف القيادة”.
    وأكدت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “الأجهزة الأمنية جاهزة للتعامل مع أي محاولة للإخلال بالأمن”، مشيرة إلى أن “الوضع تحت السيطرة”.
    وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المملكة إصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة ضمن “رؤية 2030″، مما يضعها أمام تحديات أمنية واجتماعية متعددة.
    وتسود حالة من الاستنفار الأمني في منطقة طويق، وسط توقعات بأن تُعلن السلطات عن تفاصيل إضافية بشأن التعامل مع هذه الحملة في الساعات المقبلة.

  • الرياض تشهد نمواً متسارعاً وتحولاً حضرياً مبهراً

    تشهد العاصمة السعودية الرياض تحولاً كبيراً ونمواً متسارعاً في مختلف القطاعات، حيث تستعد لاستضافة العديد من الفعاليات العالمية وتواصل تطوير بنيتها التحتية.
    ووفقاً للبيانات الرسمية، ارتفع عدد سكان الرياض من 6.5 ملايين نسمة في عام 2017 إلى 7.5 ملايين نسمة في عام 2021، مما يعكس النمو السكاني المتزايد في المدينة.
    وتشهد الرياض حالياً تنفيذ مشروعات عملاقة مثل مشروع “الرياض الخضراء” الذي يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة، ومشروع “المسار الرياضي” الذي يتضمن إنشاء 135 كيلومتراً من المسارات المخصصة للمشي والجري وركوب الدراجات.
    كما تستعد الرياض لاستضافة العديد من الفعاليات العالمية مثل “إكسبو 2030” و”كأس آسيا 2027″، مما يؤكد مكانتها كوجهة سياحية وثقافية بارزة.
    وفي تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، قال أمين منطقة الرياض المهندس إبراهيم السلطان: “نعمل على تطوير الرياض لتصبح من بين أفضل 100 مدينة عالمية، وفق رؤية المملكة 2030”.
    وأضاف السلطان: “تشهد الرياض نقلة نوعية في مجالات النقل والمواصلات، حيث يجري تنفيذ مشروع المترو والقطار الكهربائي السريع، بالإضافة إلى تطوير شبكة الطرق والمواصلات العامة”.
    كما أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية، في بيان رسمي، أن “الرياض تشهد نهضة عمرانية شاملة، حيث يجري تطوير الأحياء السكنية وإنشاء المرافق العامة والخدمات الترفيهية، وفق أعلى المعايير العالمية”.
    وتعكس هذه المشروعات والفعاليات التحول الكبير الذي تشهده الرياض، والذي يهدف إلى تعزيز مكانتها كعاصمة عصرية ووجهة سياحية واستثمارية رائدة على مستوى العالم.
    وفي الختام، يتضح أن الرياض تشهد نقلة نوعية كبيرة في مختلف المجالات، حيث تستعد لاستضافة فعاليات عالمية وتواصل تطوير بنيتها التحتية بمشروعات عملاقة. ومن المتوقع أن تثبت الرياض مكانتها كعاصمة عصرية ووجهة سياحية واستثمارية بارزة على مستوى العالم خلال السنوات القادمة.

  • الهلال والاتحاد: منافسة كروية عريقة في المملكة

    تعد مباريات الهلال والاتحاد من أبرز المواجهات الكروية في الدوري السعودي للمحترفين، حيث تجمع بين ناديي الهلال من الرياض والاتحاد من جدة. تتميز هذه المواجهات بالندية والإثارة نظراً لتاريخ الناديين العريق وجماهيرهما العريضة.
    في آخر لقاء جمع بين الفريقين في الدوري موسم 2022-2023، فاز الهلال بهدفين دون رد سجلهما اللاعب ميشيل دلغادو وجوليانو فيكتور. يذكر أن الاتحاد حقق الفوز في آخر مباراة جمعتهما في دوري أبطال آسيا موسم 2021-2022 بهدفين لهدف.
    تاريخياً، يتفوق الهلال في المواجهات المباشرة بواقع 60 فوزاً مقابل 33 للاتحاد و34 تعادلاً في 127 مباراة جمعت بينهما في جميع المسابقات. يملك الهلال الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري السعودي (17 مرة) مقابل 8 للاتحاد.
    يحظى الفريقان بشعبية جارفة في المملكة، حيث يعد الهلال أكثر الأندية السعودية حصولاً على البطولات الرسمية برصيد 66 لقباً، بينما يملك الاتحاد 35 لقباً. كما يعدان من أنجح الأندية العربية في البطولات القارية.
    تتجدد الإثارة والمنافسة بين الهلال والاتحاد في كل موسم، حيث يترقب الجمهور السعودي هذه المواجهات باهتمام بالغ. ويتوقع أن يقدم الفريقان مستويات فنية مميزة في المواجهات القادمة بينهما في الموسم الكروي الحالي 2023-2024.
    يبقى الهلال والاتحاد من أبرز رموز الكرة السعودية، وتشكل مبارياتهما قمة الإثارة والندية في الدوري المحلي. وسيواصل الفريقان منافستهما الشريفة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة.

  • ذكرى يوم التأسيس: 300 عام من البناء والنماء

    يحتفل الوطن في يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذورها إلى ما يقارب ثلاثة قرون من الزمن.
    في عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    وفي هذا اليوم نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    لقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. وفي هذا اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونفخر بما أنجزه الوطن خلال 300 عام من البناء والنماء، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا بإذن الله.