يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سيموني إنزاغي يواجه تحديات جديدة مع الهلال: خطة المدرب الإيطالي لمواجهة المرحلة القادمة

    كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن الخطوات التي يعتزم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي اتباعها لمواجهة التحديات القادمة مع فريق الهلال، مشيراً إلى أن هناك عدة جوانب أساسية يجب التركيز عليها لضمان استمرار الأداء القوي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
    وأوضح السالمي أن أول هذه الخطوات تتمثل في تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يتطلب الأمر تكتيكات خاصة تستفيد من إمكانيات اللاعب الفرنسي وتضمن انسجامه مع باقي العناصر.
    كما أشار السالمي إلى ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعدما شهدت مشاركاته الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأداء، مؤكداً أن عودة هيرنانديز إلى مستواه ستمثل إضافة قوية للفريق في الجانبين الدفاعي والهجومي.
    وأكد السالمي أن العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن يعد أمراً حيوياً، خصوصاً مع تزايد الضغط على هذا المركز خلال المباريات الأخيرة، مما يتطلب البحث عن بدائل قادرة على تقديم الأداء المطلوب.
    وفي ختام حديثه، أوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية، مؤكداً أن نجاح المدرب الإيطالي في تطبيق هذه الخطة سيكون له تأثير كبير على مسار الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
    من جانب آخر، شهدت المباراة الأخيرة للهلال أمام الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين بداية سريعة لصالح الزعيم، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، قبل أن يتعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
    وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الهلال 54 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة واحدة خلف النصر المتصدر، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    وفي تصريحاته عقب المباراة، أعرب إنزاغي عن عدم رضاه عن أداء الفريق في الشوط الثاني، مؤكداً أنه من الطبيعي أن يكون غاضباً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم.
    واختتم إنزاغي حديثه بالقول: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”، مؤكداً على ضرورة التركيز في المباريات المقبلة لتحقيق الأهداف المرسومة.

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب الليجا والانتقادات التي أثارها

    أثار اللاعب الصربي سافيتش، مدافع فريق أتليتيكو مدريد الإسباني، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية السعودية بعد تصدره قائمة أكثر اللاعبين تلقياً للبطاقات الصفراء في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، وسط تباين في آراء الخبراء حول أدائه الفني وسلوكه على أرض الملعب. فاللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، الذي يلعب منذ عام 2014 مع أتليتيكو مدريد، سجل خلال الموسم الجاري 14 بطاقة صفراء في 27 مباراة، وفق إحصائيات الاتحاد الإسباني للعبة، وهي الأعلى بين جميع المدافعين في الليجا، وأعلى من المتوسط العام للبطاقات الصفراء في المسابقة البالغ 7.2 بطاقة لكل مدافع.
    الإحصائيات تشير إلى أن سافيتش يُعد من بين أكثر اللاعبين تدخلاً جسدياً في الدوري، حيث يُسجل 3.8 تدخلات ناجحة في المتوسط لكل مباراة، وفق تحليلات شركة “Opta” للبيانات الرياضية. لكن هذه القدرة على التصدي تُوازَن بارتفاع نسبة التدخلات غير القانونية، إذ تشير تقارير “SoccerVista” إلى أن 42% من تدخلاته تُصنف كعنيفة أو مفرطة، مقارنة بمتوسط 21% لدى باقي المدافعين في الليجا.
    النقد الأشد حدة جاء من المدرب السابق لأتليتيكو مدريد، دييغو سيميوني، الذي قال في مقابلة مع قناة “Movistar+” في مارس الماضي: “سافيتش هو رمز للانضباط والروح القتالية، لكن في بعض الأحيان، يتحول هذا العنف إلى عبء على الفريق، ويحول لحظات فنية إلى فرص للخصم”. وأضاف: “نحن نحترم مهاراته، لكننا نحتاج إلى توازن، ليس فقط في التدخلات، بل في القيادة”.
    على صعيد الأداء الفني، يُعد سافيتش من أبرز المدافعين في تاريخ النادي الأحمر، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة مع الفريق، وساهم في الفوز بلقب الليجا عامي 2014 و2021، كما كان عنصراً أساسياً في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016. لكن التراجع التدريجي في سرعته، الذي لاحظه المراقبون منذ موسم 2022، جعله يعتمد بشكل متزايد على التدخلات القوية، مما أثار مخاوف من استمراره في خطر الإيقاف التلقائي بعد خمس بطاقات صفراء، وهو ما حدث بالفعل في يناير من هذا العام، حين غاب عن مباراتين بسبب تراكم البطاقات.
    المفارقة الأبرز أن سافيتش، رغم إشارات التراجع، لا يزال مفضلاً لدى سيميوني، الذي يفسر اختياره للاعب بأنه “أفضل من يفهم تكتيكاتنا، حتى لو لم يكن الأسرع”. هذا التمسك باللاعب، الذي يُتوقع أن ينهي عقده مع النادي بنهاية الموسم الحالي، يعكس رؤية إدارية تضع القيمة التاريخية والانضباطية فوق الإحصائيات الحديثة.
    الجمهور السعودي، الذي يتابع الدوري الإسباني بكثافة، تفاعل مع الموقف عبر منصات التواصل، حيث تصدر هاشتاغ #سافيتش_تحت_ال microscope قائمة الأكثر تداولاً في المملكة، مع تضارب في الآراء بين الذين يرون فيه رمزاً للروح الرياضية، ومن يرون فيه نموذجاً للعنف المُقنّع في كرة القدم.
    في ختام الموسم، يبقى سافيتش في مفترق طرق: إما أن يُجدد عقده مع أتليتيكو مدريد كأسطورة تُقدّر منجزاتها، أو أن يُرحل كلاعب تجاوزته السرعة، لكنه لم يُخضع سلوكه للتطوير. ففي كرة القدم، لا تكفي البطولات وحدها لضمان البقاء، بل تبقى القدرة على التغيير والتكيف هي مقياس الأسطورة الحقيقية.