مريم: قصة نجاح وتألق في المجال الإعلامي

حققت الإعلامية السعودية مريم إنجازات كبيرة في مسيرتها المهنية، حيث اشتهرت بتقديم برامج حوارية تلفزيونية ناجحة. بدأت مشوارها الإعلامي في عام 2010، ومنذ ذلك الحين وهي تواصل تقديم محتوى هادف يلامس قضايا المجتمع السعودي.
في تصريح خاص لها، قالت مريم: “أسعى دائمًا لتقديم برامج تثقيفية تساهم في رفع مستوى الوعي لدى المشاهدين”، مضيفةً “أؤمن بأهمية الإعلام في تشكيل الرأي العام وتوجيهه نحو الأفضل”.
وبحسب الإحصائيات، حققت برامج مريم نسب مشاهدة عالية، حيث وصل عدد متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من مليوني متابع. كما فازت بعدة جوائز إعلامية مرموقة، منها جائزة أفضل مذيعة برنامج حواري عام 2018.
وتعتبر مريم من أبرز الإعلاميات السعوديات اللواتي نجحن في فرض حضورهن على الساحة الإعلامية، لتصبح قدوة للكثير من الشابات الطموحات في المملكة.
ختامًا، تعد مريم مثالًا حيًا على نجاح المرأة السعودية في مختلف المجالات، وخاصة الإعلام، حيث استطاعت بجدارة أن تثبت نفسها كواحدة من أبرز الوجوه الإعلامية في المملكة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس.. احتفالات وطنية تستحضر الهوية والتراث

    شهدت مختلف مناطق المملكة العربية السعودية احتفالات واسعة بمناسبة يوم التأسيس، حيث شكلت الأزياء التراثية محوراً رئيسياً للفعاليات، وخاصة في منطقة حائل التي عكست أزياؤها خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآة واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة.
    تنوع الأزياء وشبكات التجارة
    أكدت مديرة مدرسة في حائل أن الأزياء التقليدية خلال تلك الفترة عكست تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، مما يدل على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وأشارت إلى أن الفعاليات التي نظمت بهذه المناسبة هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت ترتدى عند الخروج واستقبال الضيوف.
    العباءة القيلانية وعمق الروابط التجارية
    أوضحت المديرة أن العباءة القيلانية كانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، مما يشكل مؤشرًا تاريخيًا يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين.
    وشددت على أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    تفاعل جماهيري في جدة التاريخية والمنطقة التاريخية
    وشهدت الساحات والأزقة في جدة التاريخية والمنطقة التاريخية تدفقًا لافتًا من العائلات والشباب والسياح، الذين حرصوا على ارتداء الأزياء التقليدية التي تمثل مختلف مناطق المملكة في مشهد يجسّد الوحدة الوطنية.
    وتضمنت الاحتفالات حزمة من الفعاليات النوعية التي تألقت بتنظيم احترافي، لتحاكي نمط الحياة القديم، إلى جانب لوحات فنية توثق مراحل تطوّر الدولة السعودية.
    سوق العلوي وحراك ثقافي مميز
    وأشاد الحضور بالحراك الثقافي والتنظيم المدهش للفعاليات، مؤكدين أن المشاركة الجماعية والعفوية تعكس وحدة الوطن وامتداد أمجاده من قلب التأسيس إلى كل شبر في المملكة، لتشكل بذلك تجربة تعليمية ووطنية ثرية للأجيال القادمة.
    تنوع ثقافي واجتماعي منذ التأسيس
    وتتميّز مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    وأوضح المشاركون في الاحتفالات أن الاحتفاء وسط مبانٍ تاريخية يربط الأحفاد بتاريخ أئمة وقادة الدولة، معتبرين شغف الشباب بتفاصيل تاريخهم دليلاً حيًا على نجاح رسالة هذا اليوم الغالي.

  • سالم: شخصية بارزة في مجتمعه

    يُعتبر سالم شخصية معروفة في مجتمعه، حيث شغل منصب رئيس جمعية الأدباء والكتاب في مدينته لعدة سنوات. وُلد سالم في عام 1975 وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الملك سعود.
    خلال مسيرته المهنية، نشر سالم العديد من المقالات الأدبية والنقدية في الصحف والمجلات المحلية. كما ألّف ثلاثة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الأدب والثقافة العربية.
    من أبرز اقتباسات سالم المأثورة:
    – “الأدب هو مرآة المجتمع وضميره الحي.”
    – “الكلمة المكتوبة أقوى من السيف، فهي تستطيع تغيير العالم.”
    وصل عدد متابعي سالم على منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 100 ألف متابع، مما يعكس تأثيره وحضوره القوي في الوسط الثقافي.
    في عام 2010، حصل سالم على جائزة الدولة التقديرية في الأدب تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي.
    تعتبر شخصية سالم مثالاً يُحتذى به في مجال الأدب والثقافة، حيث جمع بين العلم والعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة مجتمعه.