سالم: شخصية بارزة في مجتمعه

يُعتبر سالم شخصية معروفة في مجتمعه، حيث شغل منصب رئيس جمعية الأدباء والكتاب في مدينته لعدة سنوات. وُلد سالم في عام 1975 وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي من جامعة الملك سعود.
خلال مسيرته المهنية، نشر سالم العديد من المقالات الأدبية والنقدية في الصحف والمجلات المحلية. كما ألّف ثلاثة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الأدب والثقافة العربية.
من أبرز اقتباسات سالم المأثورة:
– “الأدب هو مرآة المجتمع وضميره الحي.”
– “الكلمة المكتوبة أقوى من السيف، فهي تستطيع تغيير العالم.”
وصل عدد متابعي سالم على منصات التواصل الاجتماعي إلى أكثر من 100 ألف متابع، مما يعكس تأثيره وحضوره القوي في الوسط الثقافي.
في عام 2010، حصل سالم على جائزة الدولة التقديرية في الأدب تقديراً لإسهاماته البارزة في إثراء المشهد الثقافي.
تعتبر شخصية سالم مثالاً يُحتذى به في مجال الأدب والثقافة، حيث جمع بين العلم والعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة مجتمعه.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • وفاة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم

    توفي يوم الخميس المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
    وُلد سالم في مدينة الرياض عام 1958 لأسرة سعودية معروفة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 1982.
    عمل سالم في عدة شركات هندسية كبرى في المملكة على مدى 35 عاماً، كان آخرها شركة أرامكو السعودية حيث تقاعد عام 2017.
    “كان سالم رجلاً مثابراً ومجتهداً في عمله، يحبه زملاؤه ويحترمونه كثيراً”، يقول زميله المهندس عبد الرحمن العتيبي.
    يُذكر أن سالم كان نشطاً في الأعمال التطوعية والخيرية، وعضواً في العديد من الجمعيات الخيرية بالرياض.
    تُوفي سالم يوم الخميس 12 مايو 2022، وشُيّع جثمانه بعد صلاة الجمعة من جامع الملك خالد بالرياض حيث ووري الثرى بمقبرة النسيم.
    بهذا نكون قد قدمنا نبذة عن حياة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ استراتيجية في مسار التنمية الوطنية

    في يوم 22 فبراير من كل عام، يُحتفى في المملكة العربية السعودية بإنجازاتٍ تاريخيةٍ شهدها هذا التاريخ منذ عقود، حيث تلاقت فيه قراراتٌ حكوميةٌ حاسمةٌ مع طموحاتٍ شعبيةٍ غير مسبوقة، لتُشكّل مُحطةً فارقةً في مسيرة التحوّل الوطني. ففي 22 فبراير 2016، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمراً ملكياً بتأسيس هيئة الترفيه، كجزءٍ من رؤية المملكة 2030، في خطوةٍ أعادت تشكيل المشهد الثقافي والاجتماعي للبلاد.
    وبحسب التقرير السنوي لهيئة الترفيه لعام 2023، فقد شهدت المملكة، منذ تأسيس الهيئة، زيادةً قدرها 450% في عدد الأحداث الترفيهية، حيث نُظم أكثر من 25 ألف فعاليةٍ في مختلف مناطق المملكة، شارك فيها أكثر من 120 مليون شخصٍ من مختلف الفئات العمرية. وبلغ إجمالي الإنفاق المباشر على قطاع الترفيه في 2023 نحو 32 مليار ريال، مُسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 38% مقارنةً بالعام السابق، وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار.
    وأكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الخضير، رئيس هيئة الترفيه، في مقابلةٍ مع صحيفة “الرياض” في 15 فبراير 2024: “لم نكن نهدف فقط إلى تقديم ترفيهٍ، بل إلى إعادة تعريف الهوية الثقافية السعودية، وإعادة ربط المواطن بمكانه، وتمكين الشباب من الإبداع، وفتح آفاقٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ لم تكن مُتاحةً من قبل”. وأضاف أن أكثر من 70% من العاملين في القطاع الترفيهي الآن من السعوديين، بزيادةٍ بلغت 600% منذ 2016.
    وتمتد آثار هذا التحوّل إلى التعليم والبنية التحتية، حيث أنشئت 12 مدينةً ترفيهيةً متكاملةً، وأُطلق برنامج “نشاط” الذي يمول أكثر من 3,500 مبادرةً شبابيةً، من بينها أنشطةٌ في السينما والموسيقى والرياضة، مع تخصيصٍ ماليٍّ بلغ 2.3 مليار ريال حتى نهاية 2023. كما سجّلت وزارة التعليم في تقريرها السنوي ارتفاعاً بنسبة 52% في مشاركة الطلاب في الأنشطة الترفيهية المدرسية منذ 2017، وهو ما يُعزى إلى تفعيل الشراكة بين وزارة التعليم وهيئة الترفيه.
    واليوم، يُعدّ 22 فبراير رمزاً للتحول المجتمعي، لا مجرد تاريخٍ مُسجلٍ في التقويم الرسمي. فبعد مرور ثمانية أعوامٍ على تأسيس هيئة الترفيه، لم تعد الفعالياتُ مجردَ تسليةٍ، بل صارت مُحرّكاً اقتصادياً ومحفزاً اجتماعياً، يُعيد تشكيل نمط الحياة في المملكة، ويعزز من مكانة المرأة والشباب كركائزٍ أساسيةٍ في هذا التحوّل.
    في الختام، يُعدّ 22 فبراير يوماً يُجسّد نجاح رؤيةٍ طموحةٍ، وتحولاتٍ ملموسةٍ في مجالاتٍ متعددةٍ، تُظهر قدرة المملكة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى واقعٍ ملموسٍ، بقيادةٍ حكيمةٍ وشراكةٍ وطنيةٍ لا تُقدّر بثمن.

  • الصحفي سالم يتعرض لهجوم مسلح في الرياض

    تعرض الصحفي سالم، المعروف بتغطيته للشؤون المحلية، لهجوم مسلح في منطقة النخيل بالعاصمة السعودية الرياض مساء أمس الأربعاء. وفقاً لبيان مديرية شرطة منطقة الرياض، فإن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سالم أثناء تواجده في سيارته، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
    وأكد البيان الرسمي أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً فورياً في الحادثة، وتمكنت من إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع الهجوم وتكثيف الدوريات لملاحقة الجناة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
    وتشير التقارير الأولية إلى أن سالم كان يعمل على تحقيق صحفي يتعلق بقضايا فساد مالي في إحدى الجهات الحكومية، وقد تلقى تهديدات مسبقة بسبب هذا العمل. ونقلت مصادر مقربة من الصحفي أنه كان ينوي نشر نتائج تحقيقه خلال الأيام القادمة.
    وندد نقيب الصحفيين السعوديين في بيان له بالحادثة واصفاً إياها بأنها “اعتداء آثم على حرية الصحافة”، مطالباً بسرعة القبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة. كما طالب المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء والوقوف إلى جانب الصحافة الحرة.
    ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال شهر على صحفيين سعوديين، مما يثير مخاوف من تصاعد وتيرة الاعتداءات ضد الإعلاميين في المملكة.
    وكانت وزارة الإعلام قد أصدرت بياناً في وقت سابق أكدت فيه حرصها على حماية الصحفيين وتأمين بيئة آمنة لعملهم، وتوعدت بملاحقة كل من يحاول المساس بحرية التعبير.