اندلعت موجة عنف غير مسبوقة في المكسيك عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شهدت 13 ولاية على الأقل هجمات مسلحة شلت الحركة في المدن الكبرى وأجبرت السلطات على إغلاق الطرق وإلغاء خدمات النقل العام.

وذكرت السلطات أن عمر تريفينيو موراليس المعروف بـ”زد-42″، زعيم الكارتيل، قُتل في اشتباك مع قوات المارينز في 23 فبراير/شباط 2026 بعد القبض عليه في مدينة تابالبا، ولاية جاليسكو. وأسفرت العملية عن مقتل 9 أعضاء آخرين من الكارتل واستيلاء القوات على أسلحة ومركبات مدرعة، بما فيها صواريخ موجهة قادرة على إسقاط طائرات.
وأفادت السلطات أن المجموعات المسلحة شنت هجمات انتقامية فورية، أغلقت خلالها الطرق وأشعلت النار في سيارات ومبانٍ ومتاجر، بما فيها البنوك ومتاجر السوبر ماركت. في ولاية جاليسكو وحدها، أُحرقت أو تضررت 20 فرعًا للبنك الوطني، وتم إشعال السيارات لقطع أكثر من 20 طريقًا.
وفي مدينة بويرتو فالارتا، الوجهة السياحية الشهيرة، نصح النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، كما عُلقت خدمة النقل العام. وقال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في المدينة منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة.
وأشار خبراء إلى أن هذه الموجة من العنف تشبه ما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون بشكل كامل مدينة كوليكان. وتضم العصابة نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية.
وحذر محللون من أن العنف قد يتصاعد أكثر في الأيام المقبلة، خاصة مع محاولات الجماعات المسلحة بسط نفوذها وإظهار قوتها بعد مقتل زعيمها. ودعت السلطات السكان إلى التزام الهدوء والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة مؤجلة للتصدي لتحديات الصدارة وسط غياب بنزيما

    يتجه نادي الهلال، صاحب الصدارة في جدول دوري روشن السعودي لموسم 2025-26، نحو مواجهة حاسمة أمام التعاون، في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة، تُقام مساء يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة. وتأتي هذه المواجهة في ظل سعي الأزرق لتعزيز تقدمه في الترتيب، والابتعاد أكثر عن أقرب منافسيه النصر والأهلي، بعد أن تمكن من الحفاظ على استقراره الفني تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي أبقى على تشكيله الأساسي متماسكاً رغم التحديات.
    ويقود الهلال في هذه المباراة نجم المنتخب السعودي سالم الدوسري، إلى جانب البرازيلي ماركوس ليوناردو، في خط الهجوم، في غياب مفاجئ للنجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي تأكد خروجه من القائمة بسبب إصابة عضلية، وفق ما أعلنه الطاقم الطبي للنادي. وتأتي هذه الغائبة كخسارة كبيرة للهلال، خاصةً مع الأهمية الإعلامية والرياضية التي يُشكلها بنزيما، لكن المدرب إنزاجي أظهر ثقته في البديلين، مُحولاً التركيز نحو الكفاءة الجماعية بدلاً من الأسماء الفردية.
    في خط الدفاع، يعتمد إنزاجي على ركائز ثابتة تضم حمد اليامي وحسان تمبكتي وخاليدو كوليبالي وثيو هيرنانديز، في تشكيلة تجمع بين الخبرة والديناميكية، وسط تأكيدات من إدارة النادي على استعداد الفريق الكامل للتحدي. وشهدت التدريبات الأخيرة تطبيقاً مكثفاً للخطط التكتيكية، مع التركيز على السيطرة على وسط الملعب وتحويل الهجمات بسرعة إلى نقاط.
    وفي سياق متصل، أقامت شركة “الفخرة” مائدة إفطار رمضانية لمنسوبي نادي الهلال بمناسبة يوم التأسيس، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح الانتماء والانضباط المؤسسي داخل النادي، وفق ما أكده مسؤولو الشركة في منشور على حسابهم الرسمي.
    وقد شهدت الصحافة الدولية اهتماماً خاصاً بمباراة الهلال، رغم غياب بنزيما، حيث أشادت وسائل الإعلام الفرنسية بالحارس الصربي برايدراج رايكوفيتش، الذي وصفته بأنه “السد المنيع” الذي منع بطل فرنسا السابق من هز شباك فريقه القديم في مباريات سابقة، مُشيرةً إلى أن الأداء الدفاعي للهلال يعكس تطوراً كبيراً في تطبيق النظام التكتيكي الأوروبي. كما رصدت وسائل إعلامية فرنسية بصمة بارزة للاعبين الفرنسيين في الأهداف السابقة للهلال، رغم غياب بنزيما، مؤكدة أن التأثير الفرنسي في أداء الفريق لم ينحصر في اللاعب وحده.
    ومن جانبه، أوضح اتحاد الكرة السعودي أن حكام المباراة سيُعلنون في وقت لاحق من اليوم، وفق الجدول الرسمي للجولة العاشرة المؤجلة، والتي تُعد من أبرز المواجهات في الدوري هذا الموسم، نظراً لارتباطها المباشر بصراع الصدارة.
    وتشير الإحصائيات إلى أن الهلال لم يخسر أي مباراة في الدوري السعودي هذا الموسم، وهو ما جعله الأقرب إلى حسم اللقب مبكراً، بينما يبقى التعاون في منتصف الجدول، مُتمسكاً بمحاولة إثبات قدرته على منافسة الكبار، وخصوصاً في ملاعبهم.
    وبعد سلسلة من النتائج الإيجابية، يُتوقع أن يسعى الهلال إلى انتزاع ثلاث نقاط إضافية، لا فقط لتعزيز صدارته، بل لإرسال رسالة واضحة لمنافسيه أن لقب الموسم سيظل في أيديه، حتى مع غياب الأسماء الكبيرة.
    وخاتمةً، فإن مواجهة الهلال والتعاون ليست مجرد مباراة مؤجلة، بل اختبار حقيقي لقدرة الفريق على التكيف وتحقيق النتائج رغم التحديات، وتأكيد على أن الاستقرار الفني والانضباط الجماعي هما أساس الصدارة، وليس النجوم الفردية وحدها.

  • مريم: قصة نجاح وإبداع في عالم التكنولوجيا

    في إنجاز غير مسبوق في مجال التكنولوجيا، نجحت الشابة السعودية مريم العبد الله في تطوير برنامج ذكاء اصطناعي قادر على ترجمة اللغة العربية الفصحى إلى عدة لغات عالمية بدقة متناهية. هذا الإنجاز جاء بعد عامين من البحث والتطوير المتواصل في مختبرات شركة “تقنية المستقبل” بالرياض.
    وفي تصريح خاص لـ”جريدة الوطن”، قالت مريم: “بدأت الفكرة عندما لاحظت صعوبة تواصل المتحدثين بالعربية مع العالم الخارجي، خاصة في المجالات العلمية والتقنية. عملت بجد مع فريق من المبرمجين والمهندسين لتحقيق هذا الحلم.”
    وقد أظهرت الإحصائيات الأولية لاستخدام البرنامج نجاحاً كبيراً، حيث تمكن من ترجمة أكثر من 10,000 نص عربي فصيح بدقة تتجاوز 95% خلال الشهور الثلاثة الأولى من إطلاقه. كما حصل البرنامج على جائزة أفضل ابتكار تكنولوجي في مؤتمر التقنية العالمي الذي عقد في دبي مطلع هذا العام.
    يذكر أن مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، حاصلة على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسب من جامعة الملك سعود، وتعمل حالياً كباحثة رئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي.
    وفي ختام حديثها، أكدت مريم أن “هذا البرنامج ليس سوى بداية لمشروع أكبر يهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في العالم الرقمي.”
    بهذا الإنجاز، تثبت مريم أن الشباب السعودي قادر على تحقيق إنجازات عالمية في مجال التكنولوجيا، مما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار التقني.

  • يوم التأسيس.. ذكرى 300 عام على انطلاق مسيرة المجد

    يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5 صفر 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    تُنتج واحة الأحساء أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يشكل رافداً اقتصادياً حيوياً وأمناً غذائياً إستراتيجياً للمملكة.
    بهذه المناسبة الوطنية الغالية، نستذكر بكل فخر واعتزاز ثلاثمائة عام من البناء والعطاء، ونتطلع بثقة إلى مستقبل زاهر لوطن يسير بخطى ثابتة نحو الريادة والتميز، تحت قيادة حكيمة تؤمن بالإنسان وتستثمر فيه، وقيادة حكيمة تحمل راية الوطن بكل اقتدار نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار.