22 فبراير: يوم وطني يجسد عزيمة شعب

يصادف يوم 22 فبراير من كل عام مناسبة وطنية هامة في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث يحتفل السعوديون بذكرى توحيد البلاد تحت راية التوحيد الخالدة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – في عام 1351هـ الموافق 1932م.
وفي هذا اليوم الوطني المجيد، تزين الشوارع والميادين والمنازل بالأعلام السعودية، وتشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات وطنية متنوعة تحتفل بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع. كما تضيء المباني الحكومية والمنشآت العامة بألوان العلم السعودي، في مشهد يعكس مدى الفخر والاعتزاز بهذه الذكرى.
وفي تصريح صحفي للمتحدث الرسمي باسزارة الداخلية، أكد أن “يوم 22 فبراير هو يوم فخر واعتزاز لكل سعودي، يجسد عزيمتنا وإرادتنا في بناء وطن قوي ومزدهر. ونحن على العهد سائرون في الحفاظ على مكتسباتنا الوطنية وتعزيز منجزاتنا التنموية”.
من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الثقافة إلى أن “الاحتفال بيوم 22 فبراير يهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن في نفوس الأجيال الناشئة، وإبراز تضحيات الآباء والأجداد في سبيل توحيد هذه البلاد المباركة”.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتفالات بهذه المناسبة تتضمن عروضاً عسكرية وفلكلورية، ومعارض تراثية، وفعاليات ترفيهية للأطفال، بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية في سماء العديد من المدن.
وفي ختام الاحتفالات، يتقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – بخالص التهاني لجميع المواطنين بهذه المناسبة الوطنية الغالية، داعياً المولى عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادتنا الحكيمة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • البيئة: مبادرة “لنكن قدوة” تغرس 258 ألف شتلة في 682 مبنىً بفروع الوزارة

    كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن إجمالي عدد الشتلات الزراعية التي تم غرسها داخل مقار ومباني ومنشآت المنظومة وفروعها في مناطق المملكة كافة، ضمن مبادرة “لنكن قدوة”؛ حيث بلغ (258.7) ألف شتلة، فيما وصل عدد المباني المشجرة إلى (682) مبنى.

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

  • ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق

    تصدر وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، مثيراً جدلاً واسعاً بين المغردين. ولم تتضح بعد هوية “أم تركي” ولا طبيعة “طويق” المقصودة في الوسم.
    يأتي انتشار هذا الوسم ضمن سلسلة من الوسوم المثيرة للجدل التي تظهر بشكل مفاجئ على منصات التواصل، دون تفسير واضح لمعناها أو سبب انتشارها.
    من جانبها، لم تصدر أي جهة رسمية في المملكة أي بيان أو توضيح بشأن هذا الوسم، كما لم تعلق الجهات الأمنية على الموضوع حتى الآن.
    يُلاحظ أن مثل هذه الوسوم غالباً ما تكون مصدراً لتكهنات وتفسيرات متعددة من قبل المستخدمين، دون وجود معلومات مؤكدة عن مصدرها أو هدفها.
    ختاماً، يبقى وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لغزاً يثير التساؤلات، في انتظار أي توضيح رسمي قد يصدر لاحقاً.

  • مريم: قصة نجاح سعودية تلهم الشباب

    في إنجاز يعكس الإمكانات الكبيرة للشباب السعودي، حققت مريم إنجازاً مهماً في مجال ريادة الأعمال خلال العام الحالي. تخرجت مريم من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 2018، لتؤسس بعدها شركتها الناشئة التي تخصصت في الحلول التقنية للأعمال.
    “كانت رحلتي مليئة بالتحديات، لكن الإصرار والعزيمة ساعداني على تحقيق أهدافي”، تقول مريم في تصريح خاص. “أؤمن بأهمية دعم الشباب السعودي لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030”.
    حصلت شركة مريم على تمويل أولي بقيمة 2 مليون ريال سعودي في عام 2019، وسرعان ما نمت لتصبح واحدة من أبرز الشركات الناشئة في المملكة. وفقاً للبيانات الرسمية، نجحت الشركة في توظيف أكثر من 50 شاباً وشابة سعودياً خلال أول ثلاث سنوات من تأسيسها.
    تُعد قصة مريم مثالاً حياً على التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تزايد عدد الشركات الناشئة المملوكة للسعوديين بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.
    تختتم مريم حديثها قائلة: “أطمح إلى توسيع نطاق عملي ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات القادمة، مع الحفاظ على التزامي بدعم المواهب السعودية الشابة”.
    قصة نجاح مريم تسلط الضوء على الدور المتزايد للمرأة السعودية في قيادة التغيير الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، مؤكدة على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.