مريم.. قصة كفاح ونجاح في ريادة الأعمال

تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق حلمها في عالم ريادة الأعمال رغم الصعوبات التي واجهتها. فبعد تخرجها من الجامعة بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، قررت خوض تجربة تأسيس مشروعها الخاص.
بدأت مريم مشوارها بإطلاق مشروع “مطبخ مريم” المتخصص في تقديم الوجبات الصحية والعضوية. واجهت مريم في البداية تحديات كبيرة في التسويق والتمويل، لكن إصرارها وعزيمتها ساعدها على تجاوز هذه العقبات.
تقول مريم: “كانت رحلة شاقة مليئة بالتحديات، لكني لم أستسلم وواصلت العمل بجد حتى نجح مشروعي”. وتضيف: “أسعى دائماً للتطوير والتعلم من الأخطاء لتحسين خدماتي”.
وبفضل جودة منتجاتها وخدماتها المميزة، نجحت مريم في جذب قاعدة عريضة من العملاء خلال فترة قصيرة. كما حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات نظير إنجازاتها.
تعد قصة نجاح مريم مصدر إلهام للشباب السعودي الطموح، حيث تثبت أن الإرادة والعمل الجاد يمكن أن يحققا المستحيل. وتأمل مريم أن تساهم تجربتها في تشجيع المزيد من الشباب على دخول عالم ريادة الأعمال.
وفي ختام حديثها، وجهت مريم نصيحة للشباب قائلة: “لا تخافوا من الفشل، بل تعلموا منه وواصلوا المحاولة حتى تحققوا أحلامكم”.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • يتقاطع زمن الصوم الكبير لدى المسيحيين مع شهر رمضان المبارك لدى المسلمين هذا العام، في لحظة روحية مشتركة تتيح للبشرية فرصة التأمل في القيم الإنسانية المشتركة. وفي هذه المناسبة، يتقدم البابا فرنسيس بتحية روحية إلى العالم الإسلامي، مؤكداً أهمية التقارب بين الأديان في مواجهة التحديات المعاصرة.

    يشدد البابا في رسالته على أن هذه المواسم المقدسة تجمع الناس في رحلة روحية مشتركة، حيث يسعى الجميع إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق. وخلال هذه المرحلة، يواجه المؤمنون ضعفهم الإنساني الأصيل ويتصدون للتجارب التي تثقل قلوبهم، سواء كانت شخصية أو عائلية أو مؤسساتية.
    ويلفت البابا إلى أن فهم أسباب التجارب قد لا يكون كافياً لإيجاد الحلول، خاصة في عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، مما قد يؤدي إلى ضبابية الرؤية وزيادة المعاناة. وفي هذا السياق، يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف السبيل إلى المضي قدمًا؟
    ويحذر البابا من أن اليأس والعنف قد يغريان البعض في لحظات الضعف، حيث يبدو اليأس استجابة طبيعية لعالم جريح، ويظهر العنف كطريق مختصر نحو العدالة، متجاوزاً الصبر الذي يقتضيه الإيمان. لكنه يؤكد أن الحل يكمن في نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتوجه نحو الخير والسلام.
    ويختم البابا فرنسيس رسالته بالتأكيد على أن البشرية جميعاً في القارب نفسه، وأن العدالة التي يحكم بها الشعوب هي من صفات الله الواحد الحي القيوم الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض. ويدعو الجميع إلى عدم الاستسلام للشر، بل إلى غلبة الشر بالخير، مشيراً إلى أن كلام الله للبشرية هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمات.
    وفي ختام رسالته، يدعو البابا إلى استثمار هذه اللحظة الروحية المشتركة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، والعمل معاً من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدالة.

  • سحابة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا تتجه نحو أوروبا

    يشهد شمال أفريقيا نشوء عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي تعبر المحيط الأطلسي متوجهة نحو أوروبا، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة مراقبة الغلاف الجوي كوپيرنيكوس (CAMS)، المنظمة الأوروبية لمراقبة الجو.
    من المتوقع أن تتأثر فرنسا بدءًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بما في ذلك باريس وإقليم إيل دو فرانس، مع احتمال تدهور جودة الهواء وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة.
    تختلف آثار هذه السحابة حسب ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. إذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساساً بصرياً: سماء ملبدة، لامعة، وأحياناً مائلة لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة. أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ.
    تشير البيانات التاريخية لإيرباريف إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    تجدر الإشارة إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، وقد حدثت حالات مشابهة في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، وفي مارس 2022، حينما غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح، والتراسات، وسيارات الأجرة الواقفة.
    يُنصح السكان في المناطق المتوقع تأثرها باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصةً أصحاب الأمراض التنفسية والمسنين، ومتابعة التقارير الجوية للحصول على آخر المستجدات بشأن هذه الظاهرة الطبيعية.

  • وفاة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم

    توفي يوم الخميس المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
    وُلد سالم في مدينة الرياض عام 1958 لأسرة سعودية معروفة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 1982.
    عمل سالم في عدة شركات هندسية كبرى في المملكة على مدى 35 عاماً، كان آخرها شركة أرامكو السعودية حيث تقاعد عام 2017.
    “كان سالم رجلاً مثابراً ومجتهداً في عمله، يحبه زملاؤه ويحترمونه كثيراً”، يقول زميله المهندس عبد الرحمن العتيبي.
    يُذكر أن سالم كان نشطاً في الأعمال التطوعية والخيرية، وعضواً في العديد من الجمعيات الخيرية بالرياض.
    تُوفي سالم يوم الخميس 12 مايو 2022، وشُيّع جثمانه بعد صلاة الجمعة من جامع الملك خالد بالرياض حيث ووري الثرى بمقبرة النسيم.
    بهذا نكون قد قدمنا نبذة عن حياة المواطن السعودي سالم بن عبدالعزيز بن سالم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

  • القاهرة – أ ش أ

    تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يشهد اليوم الثلاثاء طقساً بارداً إلى شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلاً للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً على أغلب الأنحاء.
    ومتوقع شبورة مائية من الساعة 4 إلى 9 صباحاً على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحياناً. كما توجد أيضاً أمطار خفيفة إلى متوسطة يوم الثلاثاء على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ووسط سيناء وخليج السويس (قد تغزر أحياناً على شمال سيناء)، وفرص أمطار خفيفة (بنسبة حدوث 30% تقريباً) على جنوب الوجه البحري ومدن القناة وقد تمتد للقاهرة الكبرى.
    وتظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على أغلب الأنحاء، والرياح أغلبها شمالية شرقية معتدلة تنشط أحياناً على مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية وجنوب سيناء وشمال الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس واضطراب حركة الملاحة البحرية على البحر الأحمر وخليج السويان.
    وفيما يلي بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم بكافة أنحاء الجمهورية:
    العاصمة الإدارية الجديدة: الصغرى 10 والعظمى 21
    مدينة 6 أكتوبر: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينة الشيخ زايد: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينتي: الصغرى 10 والعظمى 21
    الإسماعيلية: الصغرى 10 والعظمى 21
    وادي النطرون: الصغرى 11 والعظمى 21
    الوادي الجديد: الصغرى 08 والعظمى 24
    وفي سياق متصل، لا تزال أسعار الذهب في مصر مرتبطة بتحركات الأسواق العالمية، وسط تأثيرات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية العالمية، والتي تلعب دوراً مؤثراً في توجهات الطلب على المعدن النفيس. وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة والضريبة، وقد تتغير على مدار الساعة.
    وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 في تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير سعر 4626 جنيهاً، مع تحرك متوازن في باقي الأعيرة.
    وفي سوق العملات الرقمية، خاطر سعر البيتكوين بأطول انخفاض شهري له منذ سبع سنوات، حيث حام حول 68,000 دولار في 22 فبراير مع تقييم المتداولين للضغوط المتزايدة في أسواق المشتقات والأسواق الفورية.
    وبلغت نسبة القوة الشرائية لدى Binance أدنى مستوياتها خلال الدورة، حيث تواجه 37 مليار دولار التصفية عند تحرك صعودي بنسبة 20%، بينما ستتم تصفية 24 مليار دولار من صفقات الشراء في حالة حدوث حركة هبوطية مماثلة.
    وحذر مكتب العملات من أنه إذا أغلق شهر فبراير في المنطقة الحمراء، فإن الأصل سيسجل أطول سلسلة من الانخفاضات الشهرية المتتالية منذ سبع سنوات.
    وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية وعمليات البيع المرتبطة بنشاط غاريت الصاعد، استقر سعر البيتكوين فوق منطقة 65,000 دولار إلى 66,000 دولار. وذكر تيد بيلوز أن الثبات المستمر يمكن أن يفتح الطريق نحو 72,000 دولار، واضعاً النطاق في إطار الدعم التكتيكي.
    ويشار إلى أن آخر مستوى مماثل خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس 2024، عندما تم تداول البيتكوين بين 54 ألف دولار و68 ألف دولار قبل أن يرتفع نحو 102,000 دولار بحلول ديسمبر.