رد كريم بنزيما على الانتقادات الموجهة لأدائه بعد تعادل الهلال المخيب مع الاتحاد بهدف لمثله في كلاسيكو الجولة 23 من دوري روشن السعودي، قائلاً: “الكلام يكون بالنهاية”.

وكان بنزيما قد انضم للهلال في فترة الانتقالات الشتوية الماضية بعد فسخ عقده مع الاتحاد، قادماً بعقد يمتد لموسم ونصف. ورغم تسجيله 3 أهداف في مباراة الأخدود، إلا أنه صام عن التسجيل في مواجهتي الاتفاق والاتحاد.
وأثار أداء بنزيما في أول كلاسيكو ضده فريقه السابق جدلاً واسعاً، حيث لم يظهر بالمستوى المتوقع. ورغم مشاركته في آخر 3 مباريات للهلال، إلا أنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراتين الأخيرتين.
وتزامن ذلك مع فقدان الهلال لصدارة الدوري بعد فوز النصر العريض على الحزم 4-0 في الجولة ذاتها، ليتقدم بفارق نقطة عن “الزعيم”.
وكشفت مصادر أن بنزيما أبلغ الجهازين الطبي والفني بآلام في العضلة الضامة، وهو ما دفعهما لإراحته قبل مباراة التعاون المقبلة ضمن مؤجلات الجولة العاشرة.
وجاءت تصريحات بنزيما بعد ساعات من التقارير التي تحدثت عن احتمالية رحيل المدرب سيموني إنزاجي بسبب الضغوط المتزايدة على الفريق بعد تعادله مع الاتحاد.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

  • سافيتش: التحدي والطموح في الساحة الرياضية

    في إنجاز مميز ضمن عالم الرياضة، حقق اللاعب سافيتش تقدماً ملحوظاً خلال الموسم الرياضي الحالي، مما جعله محط اهتمام وسائل الإعلام والجماهير.
    بدأ سافيتش مسيرته الرياضية في نادي محلي عام 2018، حيث أظهر موهبة فطرية في اللعبة. وفي عام 2020، انتقل إلى نادٍ أكبر، مما ساهم في تطوير مهاراته وزيادة خبرته.
    وفي تصريح خاص لـ “الرياضية”، قال سافيتش: “أنا فخور بما حققته حتى الآن، لكن طموحاتي أكبر. أسعى دائماً لتطوير نفسي وتقديم أفضل ما لدي”.
    تظهر الإحصائيات أن سافيتش قد سجل 15 هدفاً في الدوري هذا الموسم، بمعدل تهديفي بلغ 0.75 هدفاً في المباراة الواحدة. كما بلغت نسبة تمريراته الناجحة 85%، مما يؤكد دوره الفعال في الفريق.
    وفي السياق نفسه، أضاف مدرب سافيتش: “إنه لاعب ملتزم ومجتهد. يعمل بجد في التدريبات ويترجم ذلك إلى أداء مميز في المباريات”.
    يُعتبر سافيتش نموذجاً للاعب الشاب الطموح الذي يسعى للتميز والتطور المستمر. ومع استمراره في تقديم الأداء المميز، يتوقع أن يكون له دور أكبر في المستقبل سواء على مستوى ناديه أو المنتخب الوطني.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن سافيتش يمثل إضافة قوية للساحة الرياضية، وأن مسيرته تستحق المتابعة والدعم من قبل الجماهير والمهتمين بالرياضة.