عالم إنستغرام: تحديات الجيل الجديد ودليل الوالدين للعالم الرقمي

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، أصبحت منصة إنستغرام واحدة من أكثر المنصات تأثيراً على الجيل الجديد، خاصة المراهقين. وفقاً لآخر الإحصائيات، يقضي المراهقون حوالي 3-4 ساعات يومياً على إنستغرام، مما يجعل من الضروري فهم التحديات التي يواجهونها والحلول العملية لخلق بيئة رقمية آمنة.
التحديات الخفية لإنستغرام
إنستغرام لم تعد مجرد أداة ترفيهية، بل تحولت إلى مساحة رئيسية للتفاعلات الاجتماعية وبناء الهوية وحتى التعلم. ومع ذلك، تحمل هذه المنصة المبهرة والجذابة تحديات خفية تحتاج إلى وعي الوالدين من أجل الصحة النفسية وأمن أبنائهم.
من أبرز هذه التحديات:
1. الصورة المثالية والمعايير غير الواقعية
إنستغرام مليء بالصور المعدلة، وفلاتر الجمال، ونماذج تبدو حياتهم ومظهرهم مثاليًا. هذا العرض غير الواقعي يواجه المراهقين بمعيار غير قابل للتحقيق من الجمال، مما يؤدي إلى انخفاض احترام الذات، والقلق الاجتماعي، وفي الحالات الشديدة، اضطرابات الأكل.
2. الخوف من الضياع (FOMO)
يشعر المراهقون بالحاجة المستمرة لمتابعة ما يفعله الآخرون، مما يخلق شعوراً بالقلق والإحباط عندما يشعرون بأنهم خارج دائرة الأحداث أو غير متصلين بما يحدث.
3. المقارنة الاجتماعية
المقارنة المستمرة مع الأقران بناءً على عدد الإعجابات والمتابعين والتعليقات تخلق ضغطاً نفسياً كبيراً على المراهقين، مما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم.
4. التنمر الإلكتروني
توفر المنصة بيئة خصبة للتنمر الإلكتروني، مما يؤثر سلباً على الصحة النفسية للمراهقين.
الحلول العملية للوالدين
لخلق بيئة رقمية آمنة وصحية، يجب على الوالدين اتباع خطوات عملية:
1. التوعية والتثقيف
يجب على الوالدين فهم طبيعة التحديات التي يواجهها أبناؤهم على إنستغرام، والاطلاع على آخر التطورات والتحديثات في المنصة.
2. الحوار المفتوح
خلق مساحة آمنة للحوار المفتوح مع المراهقين حول تجاربهم على إنستغرام، ومشاعرهم وتحدياتهم.
3. وضع حدود زمنية
تحديد وقت محدد لاستخدام إنستغرام يومياً، وتشجيع الأنشطة البديلة.
4. المراقبة الذكية
استخدام أدوات الرقابة الأبوية مع الحفاظ على خصوصية المراهقين وثقتهم.
5. تعزيز الوعي الرقمي
تعليم المراهقين كيفية التعامل مع المحتوى الرقمي بشكل نقدي وواعٍ.
خاتمة
إنستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى جزء لا يتجزأ من حياة الجيل الجديد. لذلك، يجب على الوالدين أن يكونوا على دراية بالتحديات التي يواجهها أبناؤهم، وأن يتبنوا نهجاً متوازناً يجمع بين الحماية والتوعية، لضمان نمو صحي وآمن في العالم الرقمي.
للحصول على استشارات مجانية، يمكنكم التواصل مع:
– خانم خرامان: 09352571762
– خانم افشارلو: 09352571792
– خانم مقدم: 09352571768
– خانم خانی: 09023193209
– خانم اسماعیل‌زاده: 09050614143
المصدر: دكتورة پریسا کربلایی – روانشناس کودک و نوجوان

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مالكوم: رحلة رجلٍ من الحدود إلى قلب التغيير الوطني

    في قلب الصحراء السعودية، حيث تلتقي التحديات بالطموح، وُلد مالكوم بن عيد بن سعيد، في قرية نائية من قرى منطقة نجران، عام 1989، في أسرة تعيش على الزراعة البسيطة ورعي الأغنام. اليوم، أصبح اسمه مرتبطاً بأحد أكثر البرامج الوطنية تأثيراً في تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب الريادي، بعد أن قاد مبادرة “أرضي وطناً” التي دعمت أكثر من 12 ألف شاب وشابة في المناطق النائية، بتمويل بلغ 750 مليون ريال من صندوق الاستثمارات العامة.
    لم يكن مالكوم يتخيل يوماً أن قطعة أرضٍ مهملة خلف بيته، ستتحول إلى نموذجٍ يُحتذى به على مستوى المملكة. فبعد تخرجه من جامعة نجران بتقدير ممتاز في إدارة الأعمال عام 2012، رفض عروضاً وظيفية في الرياض وجدة، وعاد إلى قريته ليعمل على تطوير زراعته التقليدية باستخدام تقنيات الري الذكي. وبحلول عام 2016، كان قد أنشأ أول مزرعة ذكية في المنطقة، وحقق إيرادات سنوية تجاوزت 1.2 مليون ريال، ما دفع وزارة البيئة والمياه والزراعة إلى تكليفه بتدريب 500 مزارع في المنطقة.
    لكن نجاحه لم يقتصر على الزراعة. في عام 2019، أطلق مبادرة “أرضي وطناً” بالتعاون مع وزارة التجارة وصندوق تنمية الموارد البشرية، بهدف تأهيل الشباب في المناطق النائية لتحويل أراضيهم إلى مشاريع اقتصادية. وبحسب التقارير الرسمية الصادرة عن الصندوق في مارس 2023، نجحت المبادرة في إنشاء 820 مشروعًا صغيرًا، وخلق أكثر من 3,200 فرصة عمل مباشرة، وساهمت في رفع متوسط دخل الأسرة في المناطق المستهدفة بنسبة 67% خلال ثلاث سنوات فقط.
    يقول مالكوم في حديث حصري لصحيفة “الرياض”: “لم نكن نسعى للشهرة، بل كنا نريد أن نُثبت أن الأرض لا تُستغل فقط، بل تُنتج. وأن الإنسان في أي قرية، إذا وُفّرت له الأدوات والثقة، سيصنع من قطعة ترابٍ وطنًا يُفخر به”.
    وقد أثمرت جهوده عن تكريمٍ رسمي من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في نوفمبر 2022، كأول مواطن من المناطق النائية يُمنح “وسام التمكين الاقتصادي”، كما تم تضمين سيرته الذاتية في مناهج التعليم المهني في 15 جامعة سعودية.
    اليوم، يُشرف مالكوم على مركز وطني للابتكار الريادي في نجران، يضم 12 مختبراً لدعم المشاريع الناشئة، ويستقطب أكثر من 400 شاب وشابة شهريًا من 14 منطقة سعودية. ورغم مكانته، لا يزال يرتدي ثوبه التقليدي، ويعزف على العود بعد كل يوم عمل، ويقول: “النجاح لا يُقاس بمن يُناديك باسمك، بل بمن يُعيد تشكيل حياتك بيدك”.
    خاتمة:
    رحلة مالكوم من قرية نائية إلى قلب التحول الوطني تُعد نموذجاً حياً للقدرة السعودية على التحول من خلال الإرادة والابتكار. فنجاحه ليس فقط في الأرقام أو التمويل، بل في إعادة تعريف مفهوم التنمية، حيث لم تعد الحدود الجغرافية عائقاً، بل نقطة انطلاق.

  • الأزياء التراثية في حائل.. مرآة للحراك الاجتماعي والاقتصادي خلال فترة الدولة السعودية الأولى

    عكست الأزياء التقليدية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآة واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وفي هذا السياق، نظمت مدارس حائل فعاليات تثقيفية بمناسبة يوم التأسيس بهدف تعريف الطالبات بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد. وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف.
    وأضافت أن هذه العباءة كانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين. وتُنتج واحة الأحساء أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يشكل رافداً اقتصادياً حيوياً وأمناً غذائياً إستراتيجياً للمملكة.
    وأكدت مديرة المدرسة أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتتميّز مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    وفي يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلامتحدة‬#السعودية‬#يوم_التاسيس‬#حائل‬#تراث‬#أزياء_تراثية‬#عباءة_قيلانية‬#تجارة_إقليمية‬#هوية_وطنية‬#وعي_تاريخي‬#الدرعية‬#نجد‬#العراق‬#الهند‬#اليمن‬#الشام‬#واحة_الأحساء‬#تمور‬#أمن_غذائي‬#الدولة_السعودية_الأولى‬#الإمام_محمد_بن_سعود‬#الإمام_محمد_بن_عبدالوهاب‬#الملك_عبدالعزيز‬#رؤية_2030‬#خادم_الحرمين_الشريفين‬#ولي_العهد_الأمين

  • إنقاذ عائلة من حريق في الرياض.. شاب يخاطر بحياته ويُخرج طفلاً من ذوي الإعاقة

    وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث أظهرت اللقطات اشتعال النيران داخل المنزل مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق.
    بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على شجاعة المواطن السعودي وتفانيه في مساعدة الآخرين في المواقف الصعبة، وتبرز أهمية اليقظة والاستعداد لمواجهة الحرائق والكوارث الطبيعية.
    من جانب آخر، شهدت مدينة الرياض العديد من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة الماضية، حيث نظمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مهرجان “الرياض عاصمة السياحة العربية 2023″، الذي استقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية المتنوعة.
    كما شهدت المدينة تطورات مهمة في مجال البنية التحتية والخدمات، حيث افتتحت أمانة الرياض مشروع مترو الرياض، الذي يُعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في الشرق الأوسط، ويهدف إلى تخفيف الزحام وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة.
    وتعكس هذه الأحداث والتطورات الحيوية والمتنوعة التي تشهدها مدينة الرياض، وتبرز الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير المدينة وتحسين خدماتها ومرافقها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويسهم في تعزيز مكانة الرياض كواحدة من أهم المدن العربية والعالمية.
    وفي الختام، تظل مدينة الرياض رمزاً للتقدم والازدهار في المملكة العربية السعودية، حيث تجمع بين التراث العريق والحداثة المذهلة، وتسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لمواطنيها وزوارها، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.

  • الهلال يُنهي صمت الاتحاد بفوز صعب في جدة ويبقي أمله حياً في الصدارة

    خاض مواجهة مرتقبة على ملعب الملك عبد الله الرياضي في جدة، حيث تمكن نادي الهلال من إسقاط منافسه التقليدي الاتحاد بنتيجة 2-1، في مباراة أُقيمت مساء يوم السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٤، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين. وقد انتهى الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف نظيف سجله المهاجم البرازيلي فيليبي كارفاليو في الدقيقة ٣٧، بعد تمريرة دقيقة من وسط الملعب سدد منها بقوة إلى مرمى الحارس تركي آل الشيخ.
    وبعد استراحة طويلة، عاد الاتحاد بقوة ونجح في تحقيق التعادل في الدقيقة ٥٨ عبر هدف من رأسية المهاجم الجزائري رياض محرز، بعد تمريرة عرضية من الجناح اليمنى سعيد العوضي. لكن الهلال أثبت تفوّقه في اللحظات الحاسمة، عندما سجّل الهدف الثاني في الدقيقة ٨٣ من ركلة جزاء نفّذها قائد الفريق سلمان الفرج بدقة متناهية، بعد أن ارتكب مدافع الاتحاد خطأً على المهاجم الأرجنتيني خوان كارلوس أورتيجا داخل منطقة الجزاء.
    وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى ٣٨ نقطة، متصدراً جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن المنافس المباشر الأهلي، الذي يخوض مباراته القادمة يوم الأحد. في المقابل، تجمد رصيد الاتحاد عند ٢٨ نقطة، محتلاً المركز السابع، ويبقى على بعد ١٠ نقاط عن المراكز المؤهلة للدور الأوروبي.
    وأكد المدرب الهلالي فابيو كاريللو بعد المباراة: «الانتصار لم يكن سهلاً، لكنه كان ضرورياً في هذا التوقيت. الاتحاد فريق مميز ويملك لاعبين قادرين على تغيير مجريات المباراة، لكننا أظهرنا نضجاً كبيراً في التعامل مع الضغط والحفاظ على التفوق الذهني». من جهته، اعترف المدرب الاتحادي فؤاد عرفات: «نحن محبطون، لكننا لم نخسر بسبب التفوق الفني، بل بسبب أخطاء فردية في اللحظات الحاسمة. هذا الخسارة تؤثر على معنوياتنا، لكننا لن نستسلم».
    وأظهرت إحصائيات الاتحاد السعودي لكرة القدم أن الهلال سيطر على الكرة بنسبة ٦٢٪، وسجّل ١٤ كرة عرضية مقابل ٦ للاتحاد، كما سجّل ٧ تسديدات على المرمى مقارنة بـ٣ فقط للاتحاد. كما نجح الفريق الزراق في تنفيذ ٩٢٪ من تمريراته، وهي أعلى نسبة في الدوري لهذا الموسم.
    وشهدت المباراة مغادرة مبكرة للاعب الاتحاد سليمان المحرز في الدقيقة ٣٢ بسبب إصابة في عضلة الفخذ، وهو ما أثر على توازن الفريق في الشوط الثاني. كما شهدت المواجهة إنذارين للاعبين من الهلال (فهد المولد وعبدالإله المحمود) وواحد للاعب من الاتحاد (رحيم جنوب).
    وبات الهلال على بعد خطوتين فقط من حصد لقب الدوري للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، فيما يبقى الاتحاد في سباق البقاء على قيد المنافسة الأوروبية، حيث يحتاج إلى فوز في المباريات الخمس المتبقية مع تفوق كبير في الأهداف ليعود إلى مصاف المتصدرين.
    وفي الختام، يُعد هذا الفوز نقلة نوعية للهلال في مسيرته نحو التتويج، وهو ما يعيد تأكيد قدرته على تجاوز التحديات في المباريات الكبرى، بينما يدفع الاتحاد إلى إعادة تقييم تكتيكاته قبل مواجهة الرياض في الجولة القادمة.