حملة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” تثير جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي

أثارت حملة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” جدلاً واسعاً في المجتمع السعودي خلال الأيام الماضية، حيث انتشرت بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.
ونقلت صحيفة “الرياض” عن مصادر مطلعة قولها إن “أم تركي” هي إحدى الناشطات على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن حملتها تهدف إلى “توعية الشباب بأهمية الحفاظ على العادات والتقاليد في منطقة طويق”.
وأضافت المصادر أن الحملة حظيت بتفاعل كبير من قبل المغردين السعوديين، حيث تم تداول هاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” أكثر من مليون مرة خلال 24 ساعة من إطلاقه.
وفي السياق نفسه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام السعودية، عبدالله آل سويلم، في تصريحات صحفية: “نؤكد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والعادات والتقاليد السعودية الأصيلة، وندعم كل الجهود الرامية لذلك”.
وأضاف آل سويلم: “نشيد بالدور الإيجابي للمؤثرين والناشطين في المجتمع الذين يساهمون في نشر الوعي والثقافة بين أفراد المجتمع”.
من جانبه، أوضح أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، الدكتور محمد العتيبي، أن الحملة “تأتي في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على الهوية الوطنية والقيم المجتمعية في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم”.
وأضاف العتيبي: “من المهم أن ندرك أن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أدوات فعالة لنشر الوعي والثقافة إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح”.
وفي ختام تصريحاته، دعا العتيبي إلى “ضرورة استثمار هذه الوسائل في خدمة المجتمع وتعزيز قيمه الأصيلة”.
يُشار إلى أن حملة “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق” تأتي ضمن سلسلة من الحملات التي تهدف إلى التوعية بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والعادات والتقاليد في المجتمع السعودي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تُجدد دعوتها للحوار لحماية السيادة البحرية في الخليج وتنقذ عائلة من حريق مهول

    تُراقب وزارة الخارجية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية فيها وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة، مشددةً على أهمية احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وتعهداتها الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993 الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت.
    وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، داعيةً العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاته التاريخية والأخوية مع الكويت، ومراعاة التفاهمات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
    وفي تطورات دبلوماسية متزامنة، أعلنت سلطنة عُمان تضامنها التام مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، متابعةً باهتمام بالغ ما تضمنته الخريطة العراقية من مساس بحقوق الكويت الثابتة والمستقرة، مثل فشت القيد وفشت العيج. كما أكّدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعدّ تهديداً للأمن الإقليمي ككل.
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، مشيرةً إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق، ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات.
    وفي سياق دبلوماسي آخر، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تأكيدات متبادلة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
    وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها الكامل لسيادة الكويت التامة على مناطقها البحرية، وحثّت العراق على الالتزام بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يتوافق مع التفاهمات الثنائية المبرمة بين البلدين.
    وفي سياق إنساني منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث ظهرت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المبنى، قبل أن يخترق الشاب النيران بجرأة ويخرج العائلة بأمان، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع من مكانة القيم المجتمعية في التعامل مع الكوارث.
    وفي معلومات تنموية، تواصل الرياض تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للإنتاج الزراعي، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يقارب 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتشتمل على 49 صنفاً، من أبرزها الخضري والصقعي والخلاص والبرحي، مع وجود أكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    وفي مجال الطاقة، يُعدّ حقل الدرّة أحد أبرز مشاريع التعاون بين المملكة والكويت، حيث وقّع الطرفان في مارس 2022 وثيقة لتطوير الحقل، الذي يُتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمهما الدولتان، في خطوة استراتيجية ترسيخاً للاستغلال المشترك للموارد الطبيعية وفق أسس قانونية ودولية صارمة.
    ختاماً، تُظهر التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية حرص المملكة العربية السعودية وشركائها من الدول العربية على حماية السيادة الوطنية والقانونية، وتأكيد التزامها بالحل السلمي والدبلوماسي للنزاعات، مع الحفاظ على روابط الأخوة والتعاون الإقليمي، وفي الوقت نفسه، تؤكد المجتمعات المحلية على قيم الشجاعة والمسؤولية الإنسانية التي تتشبث بها، في مشهد متكامل يجمع بين الالتزام الدولي والانتماء الوطني والانسانية الصادقة.

  • كريم بنزيما يرد على انتقادات أداءه بعد تعادل الهلال مع الاتحاد: “الكلام يكون في النهاية”

    أثار المحترف الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الهلال، جدلاً واسعاً بعد تعادل فريقه مع الاتحاد السعودي بهدف لمثله، في مباراة الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن، التي أقيمت مساء السبت الماضي على ملعب المملكة أرينا. ولم يُظهر بنزيما الأداء المتوقع من لاعب عالمي من طرازه، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق، وهو ما فتح الباب أمام انتقادات حادة من الجماهير وال محللين، وسط تراجع كبير في أداء الهلال الذي فقد صدارة الترتيب بعد فوز النصر على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها.
    وبعد مباراة الاتحاد، ترجح تقارير رسمية أن بنزيما يعاني من آلام في العضلة الضامة، ما دفع الجهازين الطبي والفني للهلال إلى اتخاذ قرار بإراحته من تدريبات الفريق، لحين إجراء فحوصات دقيقة تحدد حجم الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وسبق أن غاب بنزيما عن مباراتي الاتفاق والاتحاد بعد أن سجل ثلاثة أهداف في مرمى الأخدود خلال مشاركته الثلاث الأولى مع الهلال منذ انتقاله في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، قُدّم بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
    وأثار غياب بنزيما عن التسجيل في المباراتين الأخيرتين، إلى جانب أدائه المخيب، موجة من التساؤلات حول مدى تأقلمه مع دوري روشن، خاصة مع تراجع الهلال من الصدارة إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن النصر. وعلّق المحلل الرياضي خالد العطوي على أداء اللاعب قائلاً: “لم يظهر حتى الآن بالمستوى المتوقع من نجم عالمي مثله، رغم مكانته التاريخية في كرة القدم الأوروبية”.
    في المقابل، آثر بنزيما الصمت الطويل، ليُفاجئ الجميع بتصريح مقتضب نشره على منصته الرسمية: “الكلام يكون في النهاية”. وقد تُرجم هذا التصريح على أنه رد مباشر على الانتقادات المتصاعدة، وتأكيد على ثقته بقدرته على إعادة التوازن لفريقه في المباريات القادمة، خاصة مع مواجهة التعاون المقررة غدًا الثلاثاء ضمن مؤجلات الجولة العاشرة.
    وأبدى المدرب سيموني إنزاجي، تمسكه ببنزيما رغم الضغوط، مشدداً في تصريحات صحفية على أن “اللاعب يمر بمرحلة تكيف، ونثق بقدرته على العودة بأداء يليق بسجّله”. كما أكّد أن الفريق يواصل العمل على تحسين الترابط الهجومي، خصوصاً بعد انخفاض كفاءة التهديف في المباريات الأخيرة.
    وتشير الأرقام الرسمية إلى أن بنزيما سجّل ثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات مع الهلال، وهو أقل من توقعات الجماهير التي كانت تنتظر تأثيراً فورياً من نجم محترف مخضرم، خصوصاً في ظل صعوبة المنافسة على اللقب في دوري روشن هذا الموسم.
    وحتى الآن، يبقى نجومية بنزيما معلقة بين التوقعات العالية والواقع الميداني، بينما ينتظر الجميع ما ستخبئه المباريات القادمة، ليرى إن كان التصريح الشهير—”الكلام يكون في النهاية”—سيتحول إلى واقع ملموس على أرض الملعب، أم سيظل مجرد عبارة تُستخدم لتأجيل المساءلة.
    كريم بنزيما، رغم مكانته العالمية، يمر بلحظة حرجة مع الهلال، حيث تتقاطع الإصابات، والانتقادات، وضغوط المنافسة على الصدارة. ورغم التصريح المقتضب الذي أظهر ثقته بنفسه، فإن الأداء على أرض الملعب وحده هو الذي سيُحسم مصيره مع الفريق، وربما مصير الهلال في سباق الدوري.