كريم بنزيما يعود إلى نادي الاتحاد بعد إصابة في العضلة الخلفية

عاد النجم الفرنسي كريم بنزيما مهاجم نادي الاتحاد السعودي، إلى تدريبات فريقه بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية، والتي أبعدته عن الملاعب لفترة تجاوزت الشهرين.
وكان بنزيما قد تعرض للإصابة في 30 يوليو الماضي، خلال مباراة فريقه أمام الحزم في الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي انتهت بفوز الاتحاد بهدف نظيف. ومنذ ذلك الحين غاب اللاعب عن جميع مباريات فريقه في الدوري ودوري أبطال آسيا.
وأعلن نادي الاتحاد عبر حسابه الرسمي في موقع “إكس”، أن بنزيما شارك في التدريبات الجماعية التي أقيمت على ملعب النادي، برفقة زملائه اللاعبين، استعداداً للمباراة القادمة أمام الفتح يوم 22 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن.
وأشار النادي إلى أن المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو أشرك بنزيما في التدريبات لاختبار جاهزيته البدنية، ولمعرفة مدى قدرته على المشاركة في اللقاء المقبل.
وكان بنزيما قد انضم إلى صفوف نادي الاتحاد قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر، في يوليو الماضي، بعقد يمتد لثلاث سنوات، مقابل راتب سنوي يبلغ 200 مليون يورو.
ويأمل جمهور الاتحاد أن يساهم بنزيما في قيادة الفريق لتحقيق الألقاب والبطولات، خاصة بعدما فشل الفريق في الفوز بأي لقب منذ عام 2009.
ومن المتوقع أن يدخل بنزيما تدريجياً في أجواء المباريات، بحسب توصيات الجهاز الطبي، حتى يضمن عدم تكرار الإصابة، خاصة وأنه لاعب يعتمد بشكل كبير على قوته البدنية وسرعته في الملعب.
وكان بنزيما قد خاض مع الاتحاد 8 مباريات فقط، سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفين، قبل أن تبعده الإصابة عن الملاعب.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تحتضن مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني

    تحتضن العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس الجاري، المؤتمر الدولي الثاني للأمن السيبراني، بمشاركة خبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم.
    وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة في تصريح صحفي على هامش المؤتمر، أن “المملكة تولي أهمية قصوى للأمن السيبراني باعتباره أحد أولوياتها الوطنية”.
    من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور مشعل بن عبد العزيز القحطاني: “إن المؤتمر يهدف إلى نقل وتبادل التجارب والخبرات في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي”.
    وكشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في بيان صحفي عن إحصائية جديدة، أظهرت أن حجم الهجمات السيبرانية على المملكة بلغ 187 ألف هجوم إلكتروني خلال العام الماضي 2022، بزيادة نسبتها 12% مقارنة بعام 2021.
    وكانت الهيئة قد نظمت المؤتمر الدولي الأول للأمن السيبراني في الرياض عام 2021، بمشاركة 40 دولة و500 خبير وباحث، وخرج بتوصيات مهمة لتعزيز الأمن الرقمي عالمياً.
    يذكر أن المملكة أطلقت استراتيجية وطنية للأمن السيبراني في عام 2017 تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة، وتعزيز قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي.
    ويأتي تنظيم المؤتمر الدولي الثاني في الرياض في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني، وتبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات المتنامية في هذا المجال.

  • انزاغي يُعيد صياغة الهلال لمواجهة التحديات القادمة

    في خطوة فنية استراتيجية تُظهر تفهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه الفريق، يواصل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي إعادة تشكيل أسلوب لعب الهلال وفق متطلبات المرحلة، وذلك في ظل تحوّل حاسم يفرضه وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق. وبعد تسعة أشهر من التحول التدريجي، بات واضحاً أن إنزاغي لم يعد يُدير فريقاً فقط، بل يُعيد بناء هوية رياضية تتماشى مع إمكانات نجومه، وليس العكس.
    أول هذه الخطوات، كما أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله الصادر يوم 23 فبراير 2026، تتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع خصائص بنزيما الفنية، حيث أُعيدت توزيع الأدوار الهجومية لضمان استغلال أقصى إمكاناته في التمركز والتسديد، بعد أن ظل الفريق لسنوات يعتمد على سرعة الارتكازات وسرعة التمريرات الطويلة. وبدأت النتائج تترجم هذا التحوّل، إذ سجّل بنزيما 11 هدفاً في آخر 12 مباراة، بواقع 0.92 هدف لكل مباراة، وهو أعلى متوسط له في أي موسم منذ انتقاله للسعودية.
    وفي سياق موازٍ، لاحظ السالمي أن إنزاغي نجح في استعادة ثقة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع في مستواه خلال الموسم الماضي، ليصبح أحد أعمدة الوسط الهجومي، حيث سجّل 6 تمريرات حاسمة وشارك في 85% من الهجمات المؤثرة خلال الشهرين الماضيين. ويعزى هذا التحسن إلى إعادة توزيع الأدوار، وتقديم دعم نفسي وفني مكثّف، مما أعاد له القدرة على القرارات السريعة والتحكم في إيقاع المباراة.
    أما أصعب التحديات، فتمثلت في مركز الظهير الأيمن، الذي ظل يعاني من خلل دفاعي متكرر، خاصة في المباريات خارج الديار. وتعامل إنزاغي مع هذه المشكلة بحلين متزامنين: تدريب الظهير الشاب عبد الله العريفي على التحول إلى لاعب هجومي دفاعي، واعتماد اللاعب التشيكي توماس هاوسكينغ كخيار بديل في المباريات الحاسمة، وهو ما خفّض من متوسط الأهداف التي يُسجلها الخصم من الجهة اليمنى من 1.4 هدف لكل مباراة إلى 0.6 فقط في آخر خمس مباريات.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – ملاءمة الأسلوب لوجود بنزيما، ودعم هيرنانديز لاستعادة مستواه، وحل مشكلة الظهير الأيمن – ليس مجرد تكتيك، بل هو مفتاح استراتيجي لمواجهة التحديات القادمة، سواء في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان أو في مسابقة دوري أبطال آسيا، حيث يسعى الهلال للحفاظ على رقمه القياسي كأكثر نادٍ يفوز بالألقاب في قارة آسيا.
    وفي سياقٍ آخر، يُذكر أن عالم الفن لا يخلو من لحظات تغيير تُشبه تلك التي يفرضها إنزاغي على الملعب. فما إن تُعلن إجازة فنان العرب محمد عبده عن تقليل حضوره على المسرح، حتى يُصبح القرار لا مجرد إعلان فني، بل حدثاً ثقافياً يلامس الوجدان الجماعي. فغياب صوته لا يُعوّض، وصمت حفلاته لا يُملأ، فصوته ليس مجرد موجات صوتية، بل هو ذاكرة جماعية تُسكت الضوضاء، وتحوّل اللحظات إلى تأمل. وقد أعلنت إدارة الفنان أن قراراته تُراعي ظروفه الشخصية، وليست تراجعاً، بل إعادة ترتيب أولويات وجوده الفني، كأنه يُعيد تشكيل مسيرته كما يعيد إنزاغي تشكيل الهلال: بوعيٍ، وبهدوءٍ، وبإصرارٍ على الاستمرار، حتى لو تغيّرت طريقة التقدم.
    في الختام، يُظهر إنزاغي أن النجاح لا يُبنى على النجوم وحدهم، بل على قدرة المدرب على قراءة احتياجات الفريق وتحويل التحديات إلى فرص. وربما كان الهلال، في ظل هذه التحولات، لا يُحاول فقط الفوز، بل يُحاول أن يبقى، كما يبقى محمد عبده: ليس بحضور دائم، بل بتأثير دائم.