سالم: مشروع طموح يستهدف إيواء 20 ألف أسرة بحلول 2030

أطلقت وزارة الإسكان السعودية مشروع “سالم” الطموح لتوفير وحدات سكنية ميسرة لذوي الدخل المحدود والمتوسط. يستهدف المشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية على مساحة 40 مليون متر مربع بحلول عام 2030، وفق خطة متدرجة على عدة مراحل.
وفي تصريح له، أكد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي أن مشروع “سالم” يهدف إلى تمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70%.
وأوضح الوزير أن المشروع يوفر وحدات سكنية بأسعار تبدأ من 250 ألف ريال، مع إمكانية التقسيط على 25 سنة، مما يسهل على الأسر السعودية تملك المسكن. كما يوفر المشروع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
وأضاف الضويحي أن المشروع يشمل بناء مدن سكنية متكاملة الخدمات، تتضمن مدارس ومرافق صحية وترفيهية، لتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر. كما سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق خلال العام الجاري 2023، ببناء 5000 وحدة سكنية، على أن تستكمل باقي المراحل تباعاً حتى عام 2030. وسيتم طرح الوحدات عبر منصة “سكني” التابعة لوزارة الإسكان.
ويأتي مشروع “سالم” في إطار جهود الدولة لتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة في المملكة.
وقد لقي المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بأن يسهم في تخفيف أعباء تملك المسكن، خاصة للأسر الشابة. كما أشاد خبراء الاقتصاد بالمشروع باعتباره خطوة إيجابية لتحفيز القطاع العقاري وخلق فرص عمل جديدة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد في عملية أمنية كبرى بالمكسيك

    تمكنت القوات الأمنية المكسيكية من القضاء على أوفيديو جوزمان لوبيز، المعروف بلقب “إل مينتشو”، أحد أبرز زعماء الجريمة المنظمة في المكسيك، وزعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، في عملية أمنية معقدة شهدت مواجهات عنيفة.
    وجاءت هذه العملية كأكبر جائزة أمنية تقدمها الحكومة المكسيكية للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تأكيداً على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه.
    تفاصيل العملية الأمنية
    خلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين من بينهم إل مينتشو، الذي فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه. كما ألقى الجيش القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
    ردود الفعل العنيفة
    أدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات داخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية.
    وعلى ضوء ذلك، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
    الكارتل ونشاطاته الإجرامية
    تُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. وتم اقتحام مطار غوادالاخارا الدولي GDL، والذي يعد ثالث أكبر مطار في المكسيك، من قبل أفراد الكارتل، والذي قام الجيش المكسيكي اليوم باغتيال زعيمه.
    ويُعتبر الكارتل، الذي تأسس عام 2009، واحداً من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً، وقد صُنّفته إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    ويُذكر أن الكارتل عمل في البداية لصالح كارتل سينالوا، إلا أنهم انفصلوا ودخلوا في حرب طاحنة للسيطرة على الأراضي، خاصة في المناطق التي تعرف بتضاريسها الوعرة وارتبط اسمها بضعف مؤسسات الدولة وانتشار أنشطة الاقتصاد غير النظامي، حيث تداخلت على مدى عقود زراعة الخشخاش (المستخدم في إنتاج الأفيون والهيروين) والماريغوانا مع المحاصيل التقليدية.
    وتأتي هذه العملية في سياق الحرب المستمرة ضد الجريمة المنظمة في المكسيك، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد محاولة اغتيال فاشلة في عام 2020 استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
    ويمثل مقتل إل مينتشو ضربة قوية لكارتل خاليسكو للجيل الجديد، لكن المراقبين يحذرون من احتمال تصاعد العنف في الفترة المقبلة مع محاولة العصابة إعادة تنظيم صفوفها واختيار زعيم جديد.

  • الهلال يعمل على تعديل أسلوب اللعب لاستغلال إمكانيات بنزيما

    يواصل الجهاز الفني لفريق الهلال بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي العمل على تطوير أداء الفريق وتحقيق أفضل النتائج في المرحلة المقبلة من دوري روشن السعودي.
    وكشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن عدة خطوات أساسية يتبعها إنزاغي لضمان استمرار الأداء القوي للفريق، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تطوير الخطط الهجومية لاستغلال مهاراته وخبراته في صناعة الأهداف.
    ثانياً، مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يواجه اللاعب بعض الصعوبات في تقديم أفضل ما لديه منذ انضمامه للفريق، ويسعى الجهاز الفني لتقديم الدعم اللازم له لاستعادة مستواه المعهود.
    ثالثاً، العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غياب اللاعبين المميزين في هذا المركز، ويبحث الجهاز الفني عن حلول تكتيكية لتعويض هذا النقص.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • الرياض: وصول السيسي إلى جدة وتحذيرات دبلوماسية من تعديات عراقية على الحدود البحرية

    وصل إلى جدة اليوم، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين، حيث استقبله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مقدمة مستقبليه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، فيما شهد المطار حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى من كبار المسؤولين السعوديين.
    وتأتي هذه الزيارة في توقيت حرج على الساحة الإقليمية، حيث أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً، اليوم، أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تضمنت ادعاءات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تُعدّ مناطق مشتركة تُدار وفق اتفاقيات دولية نافذة، وتحظى بملكية مشتركة بين المملكة ودولة الكويت، وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
    وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، مشددةً على أهمية التزام العراق باحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993، الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين البلدين. كما دعت الوزارة إلى تغليب لغة العقل والحكمة والحوار، وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، وفق مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
    وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان، والإمارات، وقطر، تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي مساس بسيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، مُشيرةً إلى أن الإحداثيات العراقية تنتهك حقوق الكويت في مناطق حيوية مثل (فشت القيد) و(فشت العيج). وشهدت الاتصالات الدبلوماسية تفاعلاً مكثفاً، حيث تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ناقش خلاله آخر المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التنسيق بين الدول الشقيقة للحفاظ على الاستقرار.
    وفي خلفية اقتصادية متوازية، يُذكر أن السعودية والكويت وقّعتا في مارس 2022 وثيقة لتطوير حقل الدرّة في الخليج، بهدف استغلال الحقل الغني بالغاز لإنتاج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بين البلدين بالتساوي، وهو ما يُعدّ ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي والطاقي بينهما، ويعزز من أهمية الحفاظ على سلامة حدودهما البحرية المشتركة.
    وفي سياق آخر، تبقى الرياض مركزاً حيوياً للإنتاج الزراعي الوطني، حيث تضم المنطقة أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، بما يشمل 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً للتمور. وتتميز منطقة الرياض بأبرز أصناف التمور المحلية مثل الخضري، والصقعي، والخلاص، والبرحي، والتي تشكل ركيزة أساسية في الأمن الغذائي الوطني وتصدير التمور إلى الأسواق العالمية.
    وتُجسد الزيارة الرسمية للرئيس المصري، والتحركات الدبلوماسية المتناسقة بين دول المنطقة، إرادة مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المصالح المشتركة، ورفض أي محاولات لانتهاك الحدود أو تغيير واقع الأراضي والبحار وفق مبادئ القانون الدولي، في وقت تتصاعد فيه التحديات الإقليمية، وتتطلب مواقف حازمة وحكيمة من جميع الأطراف.
    وفي الختام، يُظهر المشهد الدبلوماسي والاقتصادي والزراعي في المملكة، تكاملاً متكاملاً بين الحفاظ على السيادة الوطنية، وتعزيز التحالفات الإقليمية، وتحقيق التنمية المستدامة، في إطار رؤية وطنية واضحة تضع الأمن والاستقرار في مقدمة أولوياتها.