مريم: قصة نجاح تلهم الجميع

في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات السعودية، تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق إنجاز لافت في مجال العلوم والتكنولوجيا، حيث حصلت على جائزة أفضل مبتكرة شابة في مسابقة عالمية مرموقة نظمها المعهد الأمريكي للتكنولوجيا في واشنطن.
وكانت مريم قد قدمت مشروعاً بحثياً مبتكراً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث طورت خوارزمية جديدة تساهم في تحسين كفاءة استخدام الطاقة في الأنظمة الإلكترونية بنسبة تصل إلى 30%، وفقاً لما صرحت به المهندسة مريم في مقابلة مع صحيفة “الاقتصادية”.
هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة من النجاحات التي حققتها المرأة السعودية في السنوات الأخيرة، حيث تؤكد الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 17% عام 2016 إلى 33% عام 2022.
وفي تصريح للدكتور أحمد العمري، رئيس قسم الهندسة في جامعة الملك سعود، أشاد بالإنجاز قائلاً: “إن تفوق مريم وزميلاتها يعكس المستوى العالي من التعليم والبحث العلمي في الجامعات السعودية، ويؤكد نجاح رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة.”
يذكر أن مريم تخرجت بتفوق من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وحصلت على درجة الماجستير في هندسة الحاسب الآلي بتقدير ممتاز، وحالياً تتابع دراستها للحصول على درجة الدكتوراه في إحدى الجامعات الأمريكية المرموقة.
وتعد قصة نجاح مريم مصدر إلهام للشباب السعودي، خاصة الفتيات، لإثبات قدراتهن في المجالات العلمية والتقنية، والمساهمة في بناء مستقبل واعد للمملكة في ظل قيادتها الرشيدة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: مشروع طموح يستهدف إيواء 20 ألف أسرة بحلول 2030

    أطلقت وزارة الإسكان السعودية مشروع “سالم” الطموح لتوفير وحدات سكنية ميسرة لذوي الدخل المحدود والمتوسط. يستهدف المشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية على مساحة 40 مليون متر مربع بحلول عام 2030، وفق خطة متدرجة على عدة مراحل.
    وفي تصريح له، أكد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي أن مشروع “سالم” يهدف إلى تمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70%.
    وأوضح الوزير أن المشروع يوفر وحدات سكنية بأسعار تبدأ من 250 ألف ريال، مع إمكانية التقسيط على 25 سنة، مما يسهل على الأسر السعودية تملك المسكن. كما يوفر المشروع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
    وأضاف الضويحي أن المشروع يشمل بناء مدن سكنية متكاملة الخدمات، تتضمن مدارس ومرافق صحية وترفيهية، لتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر. كما سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة.
    وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق خلال العام الجاري 2023، ببناء 5000 وحدة سكنية، على أن تستكمل باقي المراحل تباعاً حتى عام 2030. وسيتم طرح الوحدات عبر منصة “سكني” التابعة لوزارة الإسكان.
    ويأتي مشروع “سالم” في إطار جهود الدولة لتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة في المملكة.
    وقد لقي المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بأن يسهم في تخفيف أعباء تملك المسكن، خاصة للأسر الشابة. كما أشاد خبراء الاقتصاد بالمشروع باعتباره خطوة إيجابية لتحفيز القطاع العقاري وخلق فرص عمل جديدة.

  • إنزاغي يعيد تشكيل الهلال بذكاء فني وقرارات حاسمة قبل مواجهة التعاون

    في خطوة فنية حاسمة تُنمّ عن تحوّل استراتيجي في إدارة الفريق، أعاد المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة نادي التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن، المقررة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة. هذا القرار أنهى فترة العقوبة الفنية التي فُرضت على ليوناردو، والتي شملت استبعاده من التدريبات الجماعية وتحويله لأداء تدريبات منفردة، في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلافات وتعزيز التركيز الجماعي في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    ويأتي هذا التحرك في سياق مراجعة شاملة لأسلوب اللعب، حيث يسعى إنزاغي إلى تكييف تشكيلة الهلال مع وفرة المواهب الهجومية، لا سيما بعد دخول المهاجم الفرنسي كريم بنزيما بقوة كعنصر محوري في خط الهجوم. ووفق مصادر فنية من داخل مقر النادي، فإن تغيير الأسلوب يركز على تفعيل التمريرات الطويلة والانطلاقات السريعة من الجناحين، بما يخدم قدرات بنزيما على التسجيل من داخل المنطقة وخلق الفرص لزملائه. وقد ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث أظهر في آخر ثلاث مباريات تطوراً ملحوظاً في التسديدات والتدخلات الدفاعية، وساهم في تثبيت خط الوسط كقاعدة متينة للهجمات.
    كما عمل إنزاغي على معالجة أحد أبرز المشكلات التي عانى منها الفريق هذا الموسم، وهي ضعف مركز الظهير الأيمن، من خلال إعادة توزيع الأدوار داخل الدفاع واعتماد تناوب استراتيجي بين اللاعبين، مع تدريب مكثف على التغطية والانتقال السريع بين الهجوم والدفاع. وتعزز هذه الخطوة مصداقية المدرب الإيطالي في التعامل مع التحديات التقنية، وفق ما أكده الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله المنشور على منصة “هاي كورة” يوم 23 فبراير 2026، حيث قال: “التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة — تكييف الأسلوب مع بنزيما، إعادة تفعيل هيرنانديز، وحل مشكلة الظهير الأيمن — يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم، وتحقيق نتائج إيجابية في صراع الصدارة مع النصر”.
    ويعكس قرار عودة ماركوس ليوناردو، الذي يمتلك خبرة ميدانية ومهارة فردية نادرة، رغبة إنزاغي في الاستفادة من كافة الموارد المتاحة في ظل الكثافة المباريات، خاصة مع تراكم الإصابات والحرص على الحفاظ على التوازن النفسي داخل المجموعة. وشهدت التدريبات الأخيرة تعاوناً غير مسبوق بين اللاعبين، بحسب مصادر من داخل مقر “الليوان”، حيث أشارت إلى أن الأجواء انتقلت من حالة التوتر إلى حالة التوافق والانضباط.
    ويأتي هذا التحوّل في وقت يتصدر فيه الهلال جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن النصر، في مشهد يُعدّ الأشد حدة في تاريخ دوري روشن، مع مواجهات مباشرة على قمة الترتيب تنتظر الفريقين في الأسابيع المقبلة. كما أن إنجاز إنزاغي في إعادة تشكيل الفريق دون تغييرات جذرية في التشكيلة يُعدّ دليلاً على نضجه الفني وقدرته على قيادة فريق من الطراز الأول بحكمة وذكاء.
    ختاماً، فإن سلسلة القرارات التي اتخذها إنزاغي خلال الأسبوع الماضي — من إعادة دمج ليوناردو، إلى إعادة تشكيل الهجوم حول بنزيما، وحل مشكلة الظهير الأيمن — تُظهر نموذجاً نادراً من الإدارة التكتيكية التي تجمع بين الحسم والمرن، بين المبدأ والواقع. وربما تكون هذه اللحظة، التي تسبق مواجهة التعاون، نقطة التحول التي يُبنى عليها موسمٌ يتطلع فيه الهلال لاستعادة عرشه، لا بقوة الأسماء فقط، بل بذكاء المدرب ووعيه بتفاصيل اللعبة.

  • بنزيما يخضع لجراحة ناجحة وينتظر العودة إلى الملاعب

    أجرى نجم كرة القدم الفرنسي كريم بنزيما جراحة ناجحة في العضلة الأمامية بفخذه الأيسر، وذلك بعد تعرضه للإصابة أثناء مشاركته مع ناديه الحالي الاتحاد السعودي.
    وأكدت تقارير صحفية أن الجراحة تكللت بالنجاح، لكن الفترة المتوقعة لعودة بنزيما إلى الملاعب قد تصل إلى 4 أشهر، مما يعني غيابه عن معظم منافسات الموسم الحالي مع ناديه.
    وكان بنزيما قد انتقل إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ريال مدريد الإسباني، وشارك في 15 مباراة مع فريقه الجديد سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة.
    وتأتي هذه الإصابة لتضيف مزيداً من التحديات أمام الاتحاد الذي يسعى للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة مع غياب نجمه الأبرز لفترة طويلة.
    وتشير التوقعات إلى أن بنزيما قد يعود للمشاركة في المباريات مطلع العام الجديد، في حال سارت فترة التأهيل وفقاً للخطة الموضوعة من الجهاز الطبي.

  • النحت الفلسطيني: لغة بصرية تروي قصة الشعب

    في رام الله، يستمر فن التطريز الفلسطيني في التطور من تراث شعبي إلى أداة سياسية مقاومة، حيث يحمل كل خيط قصة وكل لون رسالة وكل نمط ذاكرة.
    ولد أيهم حسن في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ مدركاً منذ صغره للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكلت رؤيته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفن والسياسة، فجاءت أعماله مشبعة بعناصر بصرية مستوحاة من غزة.
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصرية، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمم بها من الأساس”.
    يُعد هذا النظر إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصرية، رؤية شائعة إلى حد كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السردية والبيوغرافية. فهذا الفن الإبداعي العريق، الذي يمتد لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعية والأحداث المفصلية في الحياة الشخصية، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسية، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فن التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالمية للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم.
    على المسرح العالمي، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور. كما تضمن فستان في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024 التطريز الفلسطيني.
    يؤكد حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    يستمر التطريز الفلسطيني في التطور كأداة تعبيرية تحمل رسائل سياسية واجتماعية، مثبتة أن هذا الفن ليس مجرد تراث بل لغة بصرية حية تروي قصة شعب وتحفظ هويته.