هاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

تصدر هاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، حيث شهد تفاعلاً واسعاً من قبل المستخدمين. وقد أثار الهاشتاق جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصةً فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والثقافية.
وقد أعرب العديد من المغردين عن آرائهم المختلفة حول الهاشتاق، حيث تناول البعض القضايا الاجتماعية والثقافية، بينما تناول آخرون قضايا أخرى تهم المجتمع السعودي.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة أن الهاشتاق جاء نتيجة لتفاعل شريحة واسعة من المجتمع مع القضايا المختلفة، مما يعكس اهتمام المواطنين بالشأن العام.
وقد لاقى الهاشتاق تفاعلاً كبيراً من قبل المستخدمين، حيث تم تداوله على نطاق واسع في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس أهمية القضايا التي تم طرحها.
وفي الختام، يظل الهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” علامة فارقة في تفاعل المجتمع السعودي مع القضايا المختلفة، مما يعكس وعي المواطنين بأهمية المشاركة في النقاشات المجتمعية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • وقالت الوزارة في بيانها: “نؤكد أن الحادثة كانت فردية ولا تمثل أي خطر على الأمن الوطني”، مضيفة أن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادثة.

    وأشار البيان إلى أن سالم “مواطن سعودي من مواليد 1990″، وأنه “يعاني من اضطرابات نفسية”.
    ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس عن مصدر أمني قوله: “تم القبض على سالم فور وقوع الحادثة، وهو الآن قيد التحقيق”.
    وأكد المصدر أن “الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية”، موضحاً أن “الأضرار اقتصرت على الممتلكات العامة”.
    وأوضحت الوزارة أنها “تتعامل بكل شفافية مع مثل هذه الحوادث”، داعية المواطنين إلى “الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه”.
    وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق أنه “لم تسجل أي حالات إصابة جراء الحادثة”، مضيفة أنها “على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ”.
    واتخذت الجهات الأمنية إجراءات مشددة في محيط موقع الحادثة، حيث تم تطويق المنطقة ومنع دخول المواطنين إليها.
    وتجري التحقيقات حالياً لمعرفة دوافع سالم وظروف ارتكابه للحادثة، فيما لم تعلن الجهات الأمنية بعد عن أي تفاصيل إضافية.
    وتؤكد السلطات السعودية على لسان متحدثها الرسمي أن “الأمن مستتب والحياة طبيعية في كافة أنحاء المملكة”، داعية المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الشائعات”.
    وكانت وسائل إعلام محلية قد تناقلت أنباء عن الحادثة، إلا أن المصادر الرسمية نفت تلك الأنباء، مؤكدة أنها “لا تستند إلى أي معلومات دقيقة”.
    وتشدد السلطات على أنها “ستتصدى بحزم لأي محاولات للمساس بأمن المواطنين والمقيمين”، مجددة عزمها على “حماية المقدرات الوطنية”.
    وكانت شرطة منطقة الرياض قد أعلنت في بيان لها أنها “تحقق في الحادثة وتجمع الأدلة”، مؤكدة أنها “ستعلن عن نتائج التحقيق فور اكتماله”.
    وناشدت الشرطة المواطنين “التعاون مع رجال الأمن وتزويدهم بأي معلومات قد تساعد في التحقيقات”، مؤكدة أن “الجهات الأمنية لن تتوانى في القيام بواجبها”.
    وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت موجة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثيرون عن استنكارهم لما حصل، مطالبين بـ”اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق سالم”.
    وتؤكد السلطات السعودية أنها “تعمل على ضمان أمن المواطنين والمقيمين في كافة أنحاء المملكة”، مشددة على أن “الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ”.

  • منصة فرصة تحقق 5 مليارات ريال قيمة تعميدات خلال 4 سنوات وتتجاوز 800 مليون ريال في شهر واحد

    حققت منصة فرصة، إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار، إنجازات لافتة في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث سجلت قيمة فرص وتعميدات تجاوزت 5 مليارات ريال منذ إطلاقها، بما يعكس الدور المحوري للمنصة في تمكين هذه المنشآت من الوصول إلى فرص نوعية تطرحها الجهات الكبرى في القطاعين الحكومي والخاص.
    وأكد صندوق تنمية الموارد البشرية، أن عام 2025م شهد نمواً ملحوظاً في أداء المنصة، حيث سجلت أكثر من 2.6 مليار ريال كقيمة للفرص المعمّدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بنسبة نمو وصلت إلى 122% مقارنة بعام 2023م.
    وشهد شهر نوفمبر 2025م أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها. كما بلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، مما يؤكد اتساع قاعدة المستفيدين وزيادة الاعتماد على المنصة كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.
    وتأتي هذه النتائج في إطار جهود المملكة لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، حيث وضعت رؤية المملكة 2030 هدفاً طموحاً لرففع هذه المساهمة إلى 35% بحلول عام 2030، عبر تنمية بيئة الأعمال والتسهيلات التمويلية وتطوير منظومة الدعم التشريعي والاقتصادي.
    وأشار الصندوق إلى أن النتائج المحققة خلال عام 2025م جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وأكد أن منصة فرصة ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر المنصة، مما يسهم في تعزيز التنافسية ورفع مستوى الشفافية في منظومة المشتريات بالمملكة.

  • السالمي يكشف استراتيجية إنزاغي لتجاوز تحديات الهلال القادمة

    كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن استراتيجية المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز تحديات المرحلة القادمة مع فريق الهلال، مشيراً إلى عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
    وأوضح السالمي أن من بين هذه الخطوات تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يسعى إنزاغي لتحقيق أقصى استفادة من قدرات اللاعب الدولي.
    كما أشار السالمي إلى جهود إنزاغي في مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، فضلاً عن العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن.
    واختتم السالمي حديثه بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    من جهة أخرى، شهدت مباراة الهلال والاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين انطلاقة سريعة لصالح الهلال، الذي نجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، لكن الاتحاد لم يستسلم رغم الطرد المبكر لمدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة.
    وبالرغم من النقص العددي، نجح الاتحاد في الحفاظ على توازنه وتحقيق التعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، لتنتهي المباراة بنتيجة مثيرة تعكس قوة المنافسة في الدوري السعودي.
    وفي تصريحات ما بعد المباراة، أكد المدرب إنزاغي أن الفريق لم يقدم المستوى المتوقع، مشيراً إلى ضرورة دراسة الأخطاء وتحليل المباراة لتحديد نقاط القصور ومعالجتها في المباريات القادمة.
    وأضاف إنزاغي: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً عند هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب.”
    وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الهلال 54 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف النصر المتصدر، بينما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • إنزاغي: خطوات لتجاوز التحديات واستعادة الصدارة

    تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً، أشار السالمي إلى ضرورة مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها إنزاغي سواء قبل أو أثناء المباريات، مع التأكيد على أهمية التكيف السريع مع المتغيرات خلال اللقاءات.
    ثانياً، ذكر أن تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يعد أمراً حاسماً لتعزيز الخيارات الهجومية.
    ثالثاً، أكد على ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعد تراجع أدائه في الفترة الأخيرة.
    رابعاً، أشار إلى أهمية العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات والغيابات المتكررة.
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    من جانبه، علّق إنزاغي على مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد الاتحاد، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون مستاءً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وكانت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار.
    واختتم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    يذكر أن فريق الهلال صار وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

  • الرياض تطلق مشروع “الحديقة المركزية” الأكبر في العالم

    أعلنت أمانة مدينة الرياض عن إطلاق مشروع “الحديقة المركزية” الذي يعد أكبر حديقة في العالم بمساحة تصل إلى 13.3 كيلومتر مربع، وذلك كجزء من مشروعات المدينة الضخمة التي تستهدف تحسين جودة الحياة. أوضح الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، أن المشروع سيضم مركزاً للفنون ومركزاً لتأهيل وإطلاق الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.
    وأضاف الأمير فيصل أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير البنية التحتية للمدينة، مشيراً إلى أن الرياض شهدت خلال السنوات الأخيرة إنجاز العديد من المشاريع الكبرى بتكلفة تجاوزت 86 مليار ريال، بهدف تعزيز جودة الحياة في العاصمة.
    من جانبه، أكد المهندس طارق الفار، أمين منطقة الرياض، أن المشروع يتضمن إنشاء 43 حديقة ومتنزهاً، منها 10 حدائق نموذجية، إضافة إلى تطوير 7 ميادين رئيسية. وأشار إلى أن المشروع سيساهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة في المدينة، حيث من المتوقع أن تصل المساحات الخضراء إلى 3.4 ملايين متر مربع، بما يوفر بيئة صحية أفضل لسكان الرياض.
    وكانت الهيئة الملكية لمدينة الرياض قد أعلنت في وقت سابق عن توقيع عقد لتطوير البنية التحتية للمشروع بقيمة 1.2 مليار ريال، مما يؤكد حجم الاستثمارات الضخمة التي تخصصها الدولة لتطوير العاصمة وجعلها مدينة عالمية متطورة.
    وفي سياق متصل، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشروع “الرياض الخضراء” في مارس 2019، الذي يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030، مما يسهم في تحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.
    وتأتي هذه المشاريع ضمن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، وزيادة عدد سكانها من 7.5 ملايين نسمة إلى ما بين 15 و20 مليون نسمة بحلول عام 2030.
    وفي الختام، يمثل مشروع “الحديقة المركزية” نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية لمدينة الرياض، حيث سيساهم في تحسين جودة الحياة لسكانها وزوارها، ويعزز مكانتها كمدينة عالمية متطورة، مما يؤكد التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 وتحويل الرياض إلى مدينة مستدامة وخضراء.