بنزيما يثير الجدل بعد تعادل الهلال مع الاتحاد.. والنادي يعلن غيابه عن مواجهة التعاون

شهدت الجولة الـ23 من دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم العديد من الأحداث المثيرة، كان أبرزها تعادل الهلال مع الاتحاد بهدف لمثله مساء السبت الماضي، في مباراة شهدت ظهوراً متواضعاً للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما مع فريقه الجديد.
تعادل مخيب وتراجع في الصدارة
فشل الهلال في تحقيق الفوز في أول مواجهة لبنزيما ضد فريقه السابق الاتحاد، ليكتفي بالتعادل بعدما كان متقدماً بهدف. هذا التعادل كلف الفريق العاصمي صدارة الدوري بعد فوز النصر العريض على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها.
وعلى الرغم من تسجيل بنزيما 3 أهداف في مرمى الأخدود، إلا أنه صام عن التسجيل في مباراتي الاتفاق والاتحاد، مما أثار تساؤلات حول مستواه مع الزعيم.
إصابة بنزيما تبعده عن مواجهة التعاون
أعلن الهلال رسمياً يوم الإثنين غياب مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما عن مواجهة التعاون المقبلة، نظير تعرضه للإصابة خلال مران الفريق. وأوضح النادي أن بنزيما سيتخلف عن رحلة الفريق الأول إلى القصيم، المقرر لها فجر اليوم الثلاثاء.
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر مقربة من الفريق أن الإصابة قد تكون مزمنة، مشيرة إلى أن “حالة بنزيما تشبه حالة ميتروفيتش مع الهلال، قلنا من قبل إن الصربي يعاني من إصابة عضلية مزمنة، وتأكد الأمر بعد ذلك وهو ما يعانيه مع الريان حالياً”.
الهلال أمام اختبار صعب في القصيم
يحل الهلال ضيفاً على التعاون صاحب المركز الخامس، باحثاً عن عدم فقدان مزيد من النقاط في سباق الصدارة. ويسعى التعاون لتحسين أوضاعه في الدوري بعد أن تعرض لثلاث هزائم، وفشل في تحقيق الفوز خلال آخر أربع مباريات.
ويعتمد التعاون على سجله الإيجابي في ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات وتعادل في ثلاث مباريات، ولم يخسر سوى مرتين فقط أمام جماهيره.
الاتحاد يبحث عن انتصار خارجي
وفي مواجهة أخرى، يلتقي الاتحاد فريق الحزم خارج أرضه، في محاولة لتحقيق أول انتصار له خارج ملعبه خلال ست مباريات، بعدما عجز عن العودة بالنقاط الثلاث من ملاعب منافسيه في آخر خمس مواجهات خارجية.
يُذكر أن التعاون يحتل المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، بينما يأتي الهلال في المركز الثاني برصيد 47 نقطة بفارق نقطتين عن النصر المتصدر.
موجز الأخبار
– تعادل الهلال مع الاتحاد 1-1 في الجولة 23 من دوري روشن
– بنزيما يفشل في التسجيل للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال
– إصابة بنزيما تبعده عن مواجهة التعاون المقبلة
– الهلال يحل ضيفاً على التعاون اليوم في مباراة مؤجلة من الجولة 10
– الاتحاد يواجه الحزم خارج أرضه بحثاً عن أول انتصار خارجي منذ 6 مباريات
– النصر يتصدر الدوري بفارق نقطتين عن الهلال الوصيف

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد في عملية أمنية كبرى بالمكسيك

    تمكنت القوات الأمنية المكسيكية من القضاء على أوفيديو جوزمان لوبيز، المعروف بلقب “إل مينتشو”، أحد أبرز زعماء الجريمة المنظمة في المكسيك، وزعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، في عملية أمنية معقدة شهدت مواجهات عنيفة.
    وجاءت هذه العملية كأكبر جائزة أمنية تقدمها الحكومة المكسيكية للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تأكيداً على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه.
    تفاصيل العملية الأمنية
    خلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين من بينهم إل مينتشو، الذي فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه. كما ألقى الجيش القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
    ردود الفعل العنيفة
    أدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات داخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية.
    وعلى ضوء ذلك، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
    الكارتل ونشاطاته الإجرامية
    تُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. وتم اقتحام مطار غوادالاخارا الدولي GDL، والذي يعد ثالث أكبر مطار في المكسيك، من قبل أفراد الكارتل، والذي قام الجيش المكسيكي اليوم باغتيال زعيمه.
    ويُعتبر الكارتل، الذي تأسس عام 2009، واحداً من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نمواً، وقد صُنّفته إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    ويُذكر أن الكارتل عمل في البداية لصالح كارتل سينالوا، إلا أنهم انفصلوا ودخلوا في حرب طاحنة للسيطرة على الأراضي، خاصة في المناطق التي تعرف بتضاريسها الوعرة وارتبط اسمها بضعف مؤسسات الدولة وانتشار أنشطة الاقتصاد غير النظامي، حيث تداخلت على مدى عقود زراعة الخشخاش (المستخدم في إنتاج الأفيون والهيروين) والماريغوانا مع المحاصيل التقليدية.
    وتأتي هذه العملية في سياق الحرب المستمرة ضد الجريمة المنظمة في المكسيك، والتي شهدت تصعيداً كبيراً في السنوات الأخيرة، خاصة بعد محاولة اغتيال فاشلة في عام 2020 استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
    ويمثل مقتل إل مينتشو ضربة قوية لكارتل خاليسكو للجيل الجديد، لكن المراقبين يحذرون من احتمال تصاعد العنف في الفترة المقبلة مع محاولة العصابة إعادة تنظيم صفوفها واختيار زعيم جديد.

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ تاريخية في مسار التنمية السعودية

    في 22 فبراير من كل عام، تُحيي المملكة العربية السعودية ذكرى مرور عام على إطلاق رؤية 2030، وهي المبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها القيادة السعودية في أبريل 2016، لكنها اتخذت من هذا اليوم محفزاً رسمياً لتسريع تنفيذ محوراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد شهد هذا اليوم من العام الحالي 2024، إعلان وزارة الاقتصاد الرقمي والعمل عن تحقيق 87% من أهدافها السنوية في التحول الرقمي، مع تجاوز عدد الشركات الناشئة المسجلة في منصة “ريادة” لـ 92 ألف شركة، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن الوزارة.
    وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي زاد بنسبة 18% خلال الـ 12 شهراً الماضية، محققاً مستوى قياسياً بلغ 11.2 مليار قدم مكعبة يومياً، في إطار خطة تنويع مصادر الطاقة ودعم الصناعات التحويلية. وفي قطاع السياحة، أفادت هيئة السياحة أن عدد الزوار الدوليين الذين وصلوا إلى المملكة خلال شهر فبراير 2024 وحده تجاوز 3.1 مليون زائر، بزيادة 35% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، مدعوماً بفتح 12 موقعاً سياحياً جديداً في مناطق نجران والجوف والباحة.
    وأكد وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، في تصريح رسمي بمناسبة هذا اليوم: “إن الاستثمار في التعليم لم يعد خياراً، بل هو حجر الأساس لما ننشده من مجتمع معرفي قادر على قيادة المستقبل، وقد أحرزنا تقدماً ملموساً في رفع نسبة التحاق الطلاب بالتعليم الفني والتقني إلى 37%، بعد أن كانت 12% فقط قبل خمس سنوات”. وأضاف: “لدينا الآن أكثر من 150 شريكاً دولياً في البرامج التعليمية، ونحن نستهدف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول 2026”.
    ومن جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، إلى أن عدد الفعاليات الترفيهية التي نُظمت في المملكة خلال العام الماضي بلغ 12,500 فعالية، بمشاركة أكثر من 90 مليون متفرج، مقارنة بـ 1.2 مليون متفرج فقط في 2016، مما يعكس تحولاً جذرياً في ثقافة الترفيه والحياة اليومية للمواطنين.
    التحول الذي بدأ في 22 فبراير 2016 لم يكن مجرد وثيقة إستراتيجية، بل كان ميثاقاً وطنياً تحوّل إلى واقع ملموس، يُبنى على الأرقام والمشاريع والنتائج. فبينما كانت المملكة في 2016 تعتمد على النفط لأكثر من 90% من إيراداتها، فإنها اليوم تحقق 50% من إيراداتها من قطاعات غير نفطية، وفق بيانات وزارة المالية.
    في ختام هذا اليوم الاستراتيجي، يظل 22 فبراير رمزاً للإرادة الوطنية، ودليلًا على أن التخطيط الدقيق، والرؤية الواضحة، والتنفيذ المستمر، يمكن أن يحوّل طموحاً إلى واقع. فالمملكة لم تنتظر التغيير، بل صنعته.

  • الرياض تشهد تطوير جامع المنسف التاريخي وتحتفظ بمكانتها كعاصمة للتمور في المملكة

    الرياض (وكالة الأنباء السعودية ۔ 23 فبراير 2026ء) – تواصل العاصمة السعودية الرياض تعزيز مكانتها التاريخية والثقافية من خلال مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، الذي شمل مؤخرًا جامع المنسف بمحافظة الزلفي، فيما تحافظ على ريادتها في إنتاج التمور على مستوى المملكة.
    في إطار العناية بالمساجد التاريخية وإعادة إحيائها بما يحفظ قيمتها الدينية والمعمارية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير عددٍ من الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، تأكيدًا لمكانتها بوصفها شواهد حضارية ومراكز إشعاع علمي واجتماعي، ويأتي جامع المنسف بمحافظة الزلفي ضمن هذه المساجد التي شملتها أعمال التطوير بعناية تراعي أصالتها وطابعها النجدي المميز.
    ويقع جامع المنسف في نفوذ الثويرات بمحافظة الزلفي، شمال غرب منطقة الرياض، ويُعد من المساجد التاريخية التي ارتبطت بنشأة المجتمع المحلي وتطوره، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1290هـ الموافق 1829م، حيث تولّى بناءه الشيخ علي بن جار الله بن غزي وذريته، بمشاركة عدد من أسر المحافظة.
    وتكمن القيمة التاريخية للجامع في ارتباطه بالموقع الجغرافي لمحافظة الزلفي، التي عُرفت عبر التاريخ بموقعها الإستراتيجي كمنطقة عبور بين شمال المملكة ودول الخليج العربي، وعلى الطرق المؤدية إلى الأراضي المقدسة، مما أكسب المسجد بُعدًا دينيًا واجتماعيًا يتجاوز حدود القرية.
    وتبلغ المساحة الكلية للمسجد قبل التطوير نحو 200 متر مربع، بطاقة استيعابية تقارب 87 مصلّيًا، ويتكوّن من بيتٍ للمسجد وبيتٍ للصلاة، وسرحة، وفناء خارجي محاط بأسوار، إضافة إلى خلوة أرضية (قبو)، ودورات مياه منفصلة عن الجامع، ويضم مدخلين رئيسين في الواجهة الجنوبية.
    وشُيّد الجامع على الطراز النجدي التقليدي، باستخدام الطين وخشب الأثل وجريد النخل، في أسلوب يعكس بساطة البناء وملاءمته للبيئة المحلية، وكان قديمًا جامعًا لأهالي القرية، ومكانًا لإقامة الصلوات، إلى جانب دوره التعليمي في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
    وشملت أعمال التطوير إعادة تأهيل بيت الصلاة والسرحة (الفناء الخارجي)، وإضافة مصلى للنساء، وإنشاء دورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، إلى جانب مستودع خدمي، وارتفعت المساحة الإجمالية بعد التطوير لتصل إلى 337 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مصلّيًا، بما يعزز دوره الديني والاجتماعي، ويعيد إليه حضوره التاريخي في نفوس أهالي المنطقة.
    ويُمثل تطوير جامع المنسف بالزلفي، خطوةً مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.
    وفي سياق متصل، تُشكّل التمور بمختلف أصنافها حضورًا لافتًا خلال أيام شهر رمضان المبارك، وتُعد طبقًا لا يُستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدرًا جيدًا للطاقة، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيّدة المائدة الرمضانية.
    وتُعد منطقة الرياض العاصمة الأولى للتمور في المملكة، حيث تحتضن 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يُقارب 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفًا، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبينًا أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.
    وتحرص منطقة الرياض على المحافظة على مكانتها الريادية في إنتاج التمور من خلال دعم المزارعين وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للمواطنين.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن العاصمة الرياض تستمر في تبوء مكانتها كمركز حضاري وثقافي مهم في المملكة، من خلال الحفاظ على تراثها العمراني والزراعي، والعمل على تطويره بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، مما يجعلها وجهة متميزة للزوار والسكان على حدٍ سواء.