مريم تتصدر قائمة الأسماء الأكثر شيوعاً في المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي

كشفت وزارة الداخلية السعودية عن إحصائيات الأسماء المسجلة حديثاً في سجلات الأحوال المدنية خلال العام الماضي، حيث تصدر اسم “مريم” قائمة الأسماء الأكثر شيوعاً للإناث، فيما جاء اسم “محمد” في المرتبة الأولى للذكور.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن عدد المواليد الجدد الذين تم تسجيلهم خلال العام الماضي بلغ 600 ألف مولود، منهم 51% ذكور و49% إناث. وقد تم تسجيل اسم “مريم” لـ 8,500 مولودة جديدة، يليه “فاطمة” بـ 7,200 حالة، ثم “أمل” بـ 6,800 حالة.
وقال الدكتور عبد الرحمن السدحان، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود: “استمرار تصدر اسم مريم للإناث يعكس الارتباط الثقافي والديني القوي بهذا الاسم في المجتمع السعودي، كونه اسم والدة المسيح عيسى عليه السلام المذكور في القرآن الكريم”.
وأضاف: “هناك أيضاً توجهاً لتسمية المواليد بأسماء الصحابة والصحابيات، وهو ما يفسر انتشار أسماء مثل عائشة وخديجة وعلي وعمر بين المواليد الجدد”.
وأشارت الإحصائيات إلى أن الأسماء الأكثر شيوعاً للذكور بعد “محمد” هي: أحمد، خالد، فهد، وعبد الله، فيما احتلت أسماء مثل جوري وملك ولُجين مراكز متقدمة ضمن الأسماء الحديثة نسبياً.
وأكدت وزارة الداخلية أنها توفر خدمة إلكترونية لتسجيل المواليد الجدد عبر منصة “أبشر”، مما ساهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع عملية التسجيل.
وفي ختام تصريحه، دعا المتحدث الرسمي المواطنين إلى الالتزام بالضوابط والأنظمة المتعلقة بتسجيل المواليد، خاصة فيما يتعلق باختيار الأسماء التي لا تخالف الشريعة الإسلامية أو العادات والتقاليد السائدة في المجتمع السعودي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الشوط الأول من مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست ينتهي بالتعادل السلبي في الدوري الإنجليزي الممتاز

    انتهى الشوط الأول من المباراة التي تجمع بين ليفربول ونوتنجهام فورست، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالتعادل السلبي بين الفريقين.
    وشهدت أحداث الشوط الأول أفضلية نسبية لصالح نوتنجهام فورست، خاصة بعد مرور أول 15 دقيقة، حيث كثف أصحاب الأرض ضغطهم الهجومي عبر الأطراف والكرات العرضية مستغلين تراجع ليفربول إلى مناطقه الدفاعية.
    ورغم تقارب الاستحواذ بين الفريقين، بدأ نوتنجهام الأكثر رغبة في التسجيل، في صنع عدة فرص لكنها لم تصل لمرحلة الخطورة الحاسمة على مرمى أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول.
    وفي المقابل، جاءت هجمات ليفربول محدودة وبطيئة، وسط رقابة مشددة على النجم المصري محمد صلاح، ما قلل من الفاعلية الهجومية للضيوف الذين فضلوا الحذر الدفاعي على المجازفة.
    وشهد التشكيل تواجد النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية، بعدما واصل تقديم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، كان أبرزها تسجيل هدف وصناعة آخر في الفوز على برايتون بثلاثية نظيفة ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي.
    ويأتي تشكيل ليفربول أمام نوتنجهام فورست على النحو التالي:
    في خط الدفاع: دومينيك سوبوسلاي، فيرجيل فان دايك، إبراهيما كوناتي، ميلوس كيركيز
    في خط الوسط: ريان جرافنبيرخ، أليكسيس ماك أليستر، فلوريان فيرتز
    ويجلس على مقاعد البدلاء: مامارداشفيلي، آندي روبرتسون، تري نيوني، كالفين رامسي، كورتيس جونز، جو جوميز، ريو نجوهوما، فيديريكو كييزا، موريسون
    انتهى الشوط الأول من مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست بالتعادل السلبي، في مباراة شهدت أفضلية نسبية لأصحاب الأرض في الشوط الأول. ورغم تقارب الاستحواذ على الكرة، إلا أن نوتنجهام فورست كان الأكثر رغبة في التسجيل، بينما جاءت هجمات ليفربول محدودة وبطيئة بسبب الرقابة المشددة على النجم المصري محمد صلاح.

  • القاهرة – أ ش أ

    تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يشهد اليوم الثلاثاء طقساً بارداً إلى شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلاً للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً على أغلب الأنحاء.
    ومتوقع شبورة مائية من الساعة 4 إلى 9 صباحاً على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحياناً. كما توجد أيضاً أمطار خفيفة إلى متوسطة يوم الثلاثاء على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ووسط سيناء وخليج السويس (قد تغزر أحياناً على شمال سيناء)، وفرص أمطار خفيفة (بنسبة حدوث 30% تقريباً) على جنوب الوجه البحري ومدن القناة وقد تمتد للقاهرة الكبرى.
    وتظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على أغلب الأنحاء، والرياح أغلبها شمالية شرقية معتدلة تنشط أحياناً على مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية وجنوب سيناء وشمال الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس واضطراب حركة الملاحة البحرية على البحر الأحمر وخليج السويان.
    وفيما يلي بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم بكافة أنحاء الجمهورية:
    العاصمة الإدارية الجديدة: الصغرى 10 والعظمى 21
    مدينة 6 أكتوبر: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينة الشيخ زايد: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينتي: الصغرى 10 والعظمى 21
    الإسماعيلية: الصغرى 10 والعظمى 21
    وادي النطرون: الصغرى 11 والعظمى 21
    الوادي الجديد: الصغرى 08 والعظمى 24
    وفي سياق متصل، لا تزال أسعار الذهب في مصر مرتبطة بتحركات الأسواق العالمية، وسط تأثيرات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية العالمية، والتي تلعب دوراً مؤثراً في توجهات الطلب على المعدن النفيس. وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة والضريبة، وقد تتغير على مدار الساعة.
    وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 في تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير سعر 4626 جنيهاً، مع تحرك متوازن في باقي الأعيرة.
    وفي سوق العملات الرقمية، خاطر سعر البيتكوين بأطول انخفاض شهري له منذ سبع سنوات، حيث حام حول 68,000 دولار في 22 فبراير مع تقييم المتداولين للضغوط المتزايدة في أسواق المشتقات والأسواق الفورية.
    وبلغت نسبة القوة الشرائية لدى Binance أدنى مستوياتها خلال الدورة، حيث تواجه 37 مليار دولار التصفية عند تحرك صعودي بنسبة 20%، بينما ستتم تصفية 24 مليار دولار من صفقات الشراء في حالة حدوث حركة هبوطية مماثلة.
    وحذر مكتب العملات من أنه إذا أغلق شهر فبراير في المنطقة الحمراء، فإن الأصل سيسجل أطول سلسلة من الانخفاضات الشهرية المتتالية منذ سبع سنوات.
    وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية وعمليات البيع المرتبطة بنشاط غاريت الصاعد، استقر سعر البيتكوين فوق منطقة 65,000 دولار إلى 66,000 دولار. وذكر تيد بيلوز أن الثبات المستمر يمكن أن يفتح الطريق نحو 72,000 دولار، واضعاً النطاق في إطار الدعم التكتيكي.
    ويشار إلى أن آخر مستوى مماثل خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس 2024، عندما تم تداول البيتكوين بين 54 ألف دولار و68 ألف دولار قبل أن يرتفع نحو 102,000 دولار بحلول ديسمبر.

  • موجة عنف غير مسبوقة تعمّ المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”

    أثار مقتل الزعيم الإجرامي نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد”، موجة من العنف غير المسبوقة في أكثر من ست ولايات مكسيكية، حيث انتشر المسلحان في الشوارع، وأُحرقت مركبات، وأُغلقت طرق رئيسية، وانقطعت خدمات النقل العام، بينما طُلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم. وشكلت هذه الأحداث مشهداً مألوفاً للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن يشاهدون حكوماتهم تشن حرباً على عصابات المخدرات، دون أن تحقق سوى تدمير واسع للبنى التحتية和社会ية.
    وتم تنفيذ العملية العسكرية الدقيقة في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، المعقل الرئيسي للعصابة، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع المكسيكية. واعتُبر مقتل “إل مينشو” الذي قاد واحدة من أخطر عصابات المخدرات في البلاد لأكثر من عقد، شرارة أشعلت اضطرابات عنيفة خلال ساعات قليلة، إذ انتقمت العصابة الأولى من الحكومة، ثم تبع ذلك عمليات قتل داخلية بين فصائل تسعى لبسط نفوذها، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
    وفي ولاية خاليسكو، هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ما دفع السلطات إلى نصح النزلاء في الفنادق بالبقاء داخل مبانيهم، وإلى تعليق خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة طريقاً رئيسياً، في خطوة تُعد إشارة واضحة لتحدي الدولة. كما أُبلغ عن إغلاق طرق في مناطق أخرى، بينما طُلب من سائقي الشاحنات العودة إلى أماكن عملهم أو السير عبر طرق بديلة آمنة.
    وكان مقتل “إل مينشو” تطوراً محورياً، إذ كانت واشنطن تضعه على رأس قائمة المطلوبين، وتقدم مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله. وتُقدّر الحكومة الأمريكية أن العصابة تضم ما بين 15 ألفاً و20 ألف عضو، وتُحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطة تهريب المخدرات، والابتزاز، والقطع غير القانوني للأشجار، والتنقيب، وتهريب المهاجرين. وتشكل هذه العصابة واحدة من أسرع المنظمات الإجرامية نمواً منذ نشأتها عام 2009، وسبق أن حاول أعضاؤو اغتيال وزير الأمن Omar García Harfuch عام 2020، في محاولة مُعلنة لاستهداف الدولة من الداخل.
    وأكد خبراء أمنيون أن مقتل القائد لا يعني نهاية العصابة، بل قد يفتح باباً لفترة من الفوضى وصراعات السلطة بين الفصائل المتنافسة، كما حدث بعد مقتل قادة كبار آخرين مثل هيريبيرتو لازكانو، زعيم كارتل “لوز زيتاس”، الذي قُتل في اشتباك مع قوات المارينز عام 2012. وعلّق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “لم نرَ شيئاً كهذا في هذا الجزء من البلاد قط. نشعر أننا ندخل حقبة جديدة من العنف في منطقة اعتُبرت لسنوات ملاذاً آمناً”.
    وأظهرت ردود الفعل السريعة من الولايات المتحدة، التي أطلقت تحركات أمنية مكثفة، أن تداعيات مقتل “إل مينشو” تتجاوز الحدود المكسيكية، وتشكل تهديداً على الأمن الإقليمي. وفي وقتٍ تسعى فيه السلطات المكسيكية إلى احتواء الوضع، فإن الواقع يشير إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة في حربها المفتوحة ضد كارتلات المخدرات، مرحلة تُنذر بعودة أشكال أكثر عنفاً وتعقيداً من الصراع، لا تُقلّص فيها القوة العسكرية من حجم الفراغ الأمني، بل قد تُعمّقه.
    ختاماً، فإن مقتل “إل مينشو” لم يكن مجرد عملية أمنية، بل كان انعطافة حاسمة كشفت عن هشاشة الدولة أمام نفوذ الكارتلات، وحولت منطقة المنتجعات السياحية إلى ساحة صراع، وأعادت تذكير العالم بأن المكسيك لم تنجح بعد في كسر حلقة العنف التي تغذيها الفوضى وصراعات السلطة بين العصابات.