كريم بنزيما يرد على الانتقادات بعد تعادل الهلال مع الاتحاد

وجه الفرنسي كريم بنزيما، نجم نادي الهلال السعودي، رسالة غامضة عبر حسابه على منصة “إكس”، رداً على الانتقادات التي طالته بعد تعادل فريقه المخيب للآمال مع الاتحاد بهدف لمثله في كلاسيكو دوري روشن السعودي.
وكتب بنزيما في تغريدته: “الكلام يكون بالنهاية”، في إشارة إلى أن الأداء والنتائج هي المقياس الحقيقي لأي تقييم، وليس التصريحات أو التكهنات المسبقة.
وكان بنزيما قد انضم إلى الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعقد مدته موسم ونصف، وذلك بعد فسخ عقده مع الاتحاد. وشارك في آخر 3 مباريات مع الهلال ضد الأخدود والاتفاق والاتحاد، وتمكن من تسجيل 3 أهداف.
وأثار بنزيما الجدل بعدما لم يظهر بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد، حيث صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد بعد أن سجل 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود.
وأكدت تقارير صحفية أن بنزيما أبلغ الجهازين الطبي والفني من بعض الآلام في العضلة الضامة، وهو ما دفعهما لاتخاذ قرار إراحته عن المباراة المقبلة ضد التعاون ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن.
وتأتي هذه التطورات في ظل الضغوط المتزايدة على الفريق، الذي فقد صدارة الدوري بعد فوز النصر العريض على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها، ما زاد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب سيموني إنزاجي.
وأبدى المحلل الرياضي خالد العطوي تعليقه على أداء بنزيما مع الهلال، مشيراً إلى أن اللاعب لم يظهر حتى الآن بالمستوى المتوقع من نجم عالمي مثله.
وكان الهلال قد تصدر جدول ترتيب الدوري السعودي قبل هذه الجولة، لكنه تراجع للمركز الثاني بفارق نقطة عن النصر الذي تصدر بعد فوزه على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل التساؤلات حول مستقبل المدرب سيموني إنزاجي مع الفريق، وسط حملة الانتقادات التي طالته بعد تعادل الهلال مع الاتحاد وفقدان صدارة الدوري.
وكان بنزيما قد انضم لصفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، وذلك بعد فسخ عقده مع الاتحاد، في انتقال مفاجئ للجميع.
وستكون مباراة التعاون المقبلة فرصة للهلال للعودة إلى سكة الانتصارات واستعادة صدارة الدوري، لكن غياب بنزيما بسبب الإصابة قد يشكل تحدياً إضافياً للفريق.
في ختام المطاف، تظل الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة للهلال وجماهيره، خاصة مع التحديات التي تواجه الفريق على صعيد النتائج والإصابات، وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في مسيرة الفريق ونجمه الفرنسي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: جهود مجتمعية لترشيد الطعام وذروة تقلبات الذهب والفضة وتوترات في غزة

    في خطوة تعكس التزاماً مجتمعياً عميقاً بترشيد الموارد ومحاربة الهدر، أعلنت جمعية خيرية في المدينة المنورة أن قيمة المواد الغذائية المجمعة خلال أول خمسة أيام من شهر رمضان بلغت 203,742 ريالاً سعودياً، فيما تم جمع 22,638 وجبة، و17,250 كوباً من الزبادي، و17,172 زجاجة مياه، و98,777 كيساً من الخبز، و15,796 علبة تمر، و16,185 علبة دقة، و15,596 علبة معمول، و1,900 علبة حلويات، في إطار حملة واسعة شارك فيها 160 متطوعاً قدموا ما مجموعه 2,509 ساعات تطوعية، وتم دعمهم بثماني سيارات و250 كيساً متخصصاً لجمع وتنظيم المواد. وأثمرت الجهود المنسقة مع الجهات المعنية في المساجد عن تعزيز ثقافة الحفاظ على الطعام، وتحقيق أهداف رؤية 2030 في دعم العمل التطوعي وتعظيم أثره المجتمعي.
    في سياق متصل، شهد سوق المعادن الثمينة تقلبات حادة خلال فبراير، حيث بلغ سعر أونصة الذهب ذروةً قياسية عند 5,600 دولار أمريكي في بداية الشهر، قبل أن يشهد هبوطاً مفاجئاً وسريعاً أثار قلق المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن من تضخم الأسواق. ووفق تحليلات السوق، استقر السعر حالياً بين 4,995 و5,070 دولاراً للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوياته عند 4,400 دولار، مع توقعات محللين بوصوله إلى 5,200 دولار بحلول نهاية الشهر، إذا استمر دعم البنوك المركزية الكبرى لعمليات الشراء، في حين يضغط ترشيح مرشح جديد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار الأمريكي على فرص ارتفاع حاد.
    وشهدت الفضة تقلبات أشد حدة، حيث ارتفعت إلى 120 دولاراً للأونصة قبل أن تخسر 30% من قيمتها خلال يوم واحد بسبب عمليات بيع مكثفة، لتستقر حالياً عند 80 دولاراً، مع توقعات بارتفاعها إلى 96 دولاراً مع زيادة الطلب الصناعي من قطاعات الطاقة الشمسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تعتمد على هذا المعدن كعنصر حيوي في تصنيع الدوائر الإلكترونية. وحذر خبراء اقتصاديون من الاعتماد على التخمين الشخصي أو العواطف في اتخاذ القرارات الاستثمارية، مشددين على أن النجاح يكمن في استخدام التقنيات الحديثة التي تجمع بين البيانات المؤسسية والرؤى الذكية لاتخاذ قرارات مالية دقيقة وسريعة.
    وفي الملف الإقليمي، كشفت صور أقمار صناعية حصلت عليها “وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة” عن استمرار الجيش الإسرائيلي في عمليات تجريف وهدم واسعة النطاق لمنازل الفلسطينيين في منطقة بني سهيلا، شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وتبين المقارنة بين صور ملتقطة بين 8 أكتوبر 2025 و20 فبراير 2026 أن تدمير الأحياء السكنية لم يتوقف، بل تركزت آثار الدمار بشكل ملحوظ حول دوار بني سهيلا، أحد أهم المواقع الحيوية في المدينة، وامتدت إلى المربعات السكنية شرق شارع صلاح الدين التي تعرضت لقصف مكثف، في خطوة تُعد امتداداً للانتهاكات الممنهجة ضد السكان المدنيين.
    وفي سياق دبلوماسي، أكد صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على الدور الحيوي للمحادثات الأمريكية الإيرانية الناجحة في تعزيز أسس الأمن في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها إلى استمرار الازدهار والاستقرار، ودعم السلام الإقليمي والدولي، مشدداً على أن هذه المفاوضات تمثل أهمية بالغة كفرصة أخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة، فيما جرى خلال اتصالات دبلوماسية حديثة بحث مجمل الأوضاع الإقليمية والتطورات الجارية.
    ختاماً، تبرز هذه التطورات المتزامنة على أكثر من صعيد: ففي الداخل، تُجسد المبادرات المجتمعية روح التضامن والإنسانية، وفي الأسواق، تُظهر تقلبات الذهب والفضة مدى تعقيد البيئة الاقتصادية وحاجة المستثمرين إلى الدقة والعلم، وفي غزة، تستمر المأساة الإنسانية كتحذير جدي من تداعيات التصعيد، بينما تبقى الدبلوماسية ملاذ الأمل الوحيد لتفادي كارثة أوسع.

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447هـ، تحيي المملكة العربية السعودية ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، لتكون نواةً لكيانٍ عظيمٍ لم يُعرف في التاريخ المعاصر مثيلٌ له في صموده ووحدته وثباته على المبادئ. ففي عام 1727م، أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة السليمة، والوحدة الوطنية، والعدل، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، ليُعلن عن دولةٍ لا تُبنى فقط على الأرض، بل على روحٍ ترفض الفرقة، وتُقدّس النظام، وتُعلّي من شأن العلم والدعوة إلى الله.
    فمنذ تلك اللحظة، انتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات بين القبائل إلى عهدٍ استقرّ فيه الأمن، وامتنعت فيه الظلمة، وانتشرت فيه المدارس، وتوطدت فيه سبل الحج، وأُطلق العنان لعلوم الشريعة واللغة، فصارت نواةً لدولةٍ حديثةٍ تقوم على الكتاب والسنة. ورغم التحديات الجسام، والظروف القاسية، ظلّت جذور هذا الكيان صامدة، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أرسله القدر لجمع شتات هذه الأراضي، فوحد القبائل المتناحرة تحت راية واحدة، وبنى دولةً عادلةً، قائمةً على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في جبال عسير، وسهول الباحة، وواحات الأحساء، التي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا إستراتيجيًا للمملكة. وامتدّ التطور ليشمل الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتوسعت المدن، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وارتفع مستوى المعيشة، حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، فلم تعد مجرد قوة نفطية، بل مركزًا عالميًا للطاقة النظيفة، والتقنية، والسياحة، والثقافة.
    ولا يُنسى في هذا السياق دور الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي، بل يقضِي وقتًا طويلاً في الجولات المفاجئة إلى المحافظات البعيدة، وهو دقيق في المواضيع التي تعرض عليه، واختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم. ولا نملك إلا أن ندعو له بال توفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    وإن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين دون تفريط في هويته.
    ففي هذا اليوم، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نتذكّر مسيرة إنسانية نادرة، أرساها إمامٌ من أئمة الإصلاح، وكمّلها ملكٌ من ملوك الوحدة، وسار عليها أبناءٌ مخلصون، وأصبحت اليوم رؤيةً وطنيةً تتجه نحو المستقبل بثقةٍ لا تُهزم. فما أنجزه هذا الوطن في ثلاثمائة عام، لا يُقاس بالأرقام، بل بالروح التي أُسست عليها، وبالإيمان الذي لا يُقهر، وبالإرادة التي لا تلين.

  • تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس بفعاليات موزعة في 61 موقعًا بمدينة الرياض ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها لتعزيز تفاعل المنطقة مع الأحداث والمناسبات الوطنية، إلى جانب تعميق أواصر الترابط المجتمعي، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.

    ويشهد هذا العام انطلاق الفعاليات الوطنية لأول مرة في 12 موقعًا بمحيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا كونها نقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا، في عددٍ من الحدائق والمتنزّهات العامة.
    وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزّهات العامة، مثل الانشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس في سياق حرص أمانة الرياض على تنظيم فعاليات تفاعلية تجمع بين التراث والحداثة، وتعكس الهوية الوطنية بأسلوب معاصر، حيث تقدم الفعاليات تجربة متكاملة للزوار من خلال العروض الفنية والثقافية والترفيهية التي تسلط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية وإرثها العريق.
    وفي سياق متصل، تشهد العاصمة الرياض مجموعة من العروض والخدمات الخاصة بيوم التأسيس في مجال السيارات، حيث يقدم كثير من الوكالات والشركات خصومات مميزة على خدمات السيارات وقطع الغيار. فمن خلال العروض المتنوعة، يمكن للعملاء الاستفادة من خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، وخصومات تصل إلى 40% على الإطارات، بالإضافة إلى عروض خاصة على خدمات الصيانة مثل تغيير الزيت وتنظيف السيارة.
    وتأتي هذه العروض انعكاسًا للحراك الاقتصادي والتجاري الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تتنافس الشركات والوكالات لتقديم أفضل الخدمات والعروض لعملائها بمناسبة يوم التأسيس، مما يعكس روح الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب السعوديين.
    وتهدف هذه الفعاليات والعروض إلى تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وتاريخ المملكة، وإلى دعم الحركة الاقتصادية والتجارية في العاصمة الرياض، كما تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وروح الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع.
    في الختام، تأتي احتفالات أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس كجزء من جهودها المستمرة لتعزيز الهوية الوطنية وتاريخ المملكة، وترسيخ قيم الانتماء والولاء لدى المواطنين، وذلك من خلال فعاليات وعروض تجمع بين التراث والحداثة، وتعكس روح التلاحم المجتمعي في العاصمة الرياض.