الرياض تحقق قفزات نوعية في التنمية الحضرية والاقتصادية وفق رؤية 2030

في خطوة تُعيد تشكيل معالم العاصمة السعودية، حققت الرياض قفزات نوعية في مجالات التنمية الحضرية والاقتصادية والاجتماعية خلال العامين الماضيين، وفق أحدث التقارير الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان. فمنذ إعلان رؤية المملكة 2030، باتت الرياض محوراً استراتيجياً لتنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة، بدعم من استثمارات تجاوزت 1.2 تريليون ريال، وفق ما أكده وزير المالية محمد الجدعان خلال اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في مارس 2024.
شهدت المدينة تحوّلاً جذرياً في البنية التحتية، حيث تم إنجاز أكثر من 180 مشروعاً حضرياً كبرى، من أبرزها مشروع “نيوم الساحلي” و”الرياض خليج” و”الدرعية التاريخية”، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية والترفيهية. وبحسب وزارة السياحة، ارتفع عدد الزوار إلى الرياض من 8.7 مليون زائر في 2021 إلى 16.2 مليون زائر في 2023، بزيادة نسبتها 86%، مُسجّلةً أعلى معدل نمو بين مدن المملكة.
في قطاع التعليم، أُطلق 12 جامعة ومركز بحثي جديد، وتم تخصيص أكثر من 90 مليار ريال لتطوير التعليم العالي، وفق تقرير وزارة التعليم الصادر في ديسمبر 2023. وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع نسبة التسجيل في الجامعات المحلية إلى 63% من مجموع الطلاب السعوديين، مع تفوق ملحوظ للإناث اللواتي يشكلن 58% من المُسجلين.
كما شهدت أداء اقتصادي متميز، حيث سجّلت الرياض نمواً اقتصادياً بلغ 5.4% على أساس سنوي في الربع الرابع من 2023، وفق بيانات البنك المركزي السعودي. وساهم قطاع التكنولوجيا والخدمات المالية في هذا النمو، مع ارتفاع عدد الشركات الناشئة إلى 3,740 شركة في 2023، مقارنة بـ 1,200 فقط في 2020، وفق تقرير “المركز السعودي لريادة الأعمال”.
من جانبه، أشار رئيس بلدية الرياض، المهندس تركي بن عبدالله آل الشيخ، في مؤتمر صحفي عقد في يناير 2024، إلى أن “الرياض لم تعد مجرد عاصمة سياسية، بل أصبحت مركزاً عالمياً للابتكار والجاذبية الحضرية”، مضيفاً أن “التنمية الحضرية تُدار وفق معايير عالمية، ونستهدف رفع نسبة المساحات الخضراء إلى 9% بحلول 2030 من 1.6% حالياً”.
وشهدت المدينة تطوراً ملحوظاً في قطاع النقل، مع تشغيل خطوط المترو الأولى في مارس 2024، والتي تغطي 85 كيلومتراً وتسير أكثر من 800 رحلة يومياً، وتستوعب 300 ألف راكب، وفق ما أعلنته هيئة النقل العام.
في ختام التقرير، تُظهر الرياض نموذجاً ناجحاً لتحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس، عبر استثمارات ضخمة، وإصلاحات مؤسسية، وشراكات عالمية. فما كان يوماً مجرد مركز حكومي، بات اليوم مدينة ذكية، جاذبة، ومستدامة، تُعيد تعريف مكانة المملكة على الخريطة العالمية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مستقبل بنزيما مع المنتخب السعودي يثير الجدل

    شهدت الأيام الماضية جدلاً واسعاً حول مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما مع نادي الاتحاد السعودي، حيث ظهرت تكهنات عن احتمالية رحيله في موسم الانتقالات الشتوية المقبلة.
    وكان بنزيما قد انتقل إلى الدوري السعودي بعقد مغرٍ في صيف 2023، لكن أداءه لم يرتقِ إلى المستوى المأمول حتى الآن. وقال مصدر مقرب من اللاعب لـ”سبورت”: “هناك إمكانية لرحيل بنزيما في الشتاء، خاصة مع اهتمام أندية أوروبية كبرى بخدماته”.
    من جانبه، نفى المدير التنفيذي لنادي الاتحاد فهد المشعل أي نية للتخلي عن النجم الفرنسي، مؤكداً في تصريحات صحفية أن “إدارة النادي ملتزمة بعقد بنزيما وتسعى لدعم الفريق بالتعاقدات المطلوبة”.
    ويتصدر الاتحاد حالياً جدول ترتيب دوري روشن برصيد 20 نقطة من 9 مباريات، ويستعد لمواجهة مهمة أمام الاتفاق يوم السبت المقبل في الجولة العاشرة من المسابقة.
    وكان بنزيما قد انضم إلى الاتحاد قادماً من ريال مدريد مقابل 103 ملايين يورو، ووقع عقداً لمدة 3 سنوات. ورغم تسجيله 7 أهداف في 10 مباريات بجميع المسابقات، إلا أن مستواه لم يكن ثابتاً كما يطمح الجمهور السعودي.
    وتتجه الأنظار حالياً إلى موقف إدارة النادي في الأيام المقبلة، في ظل التقارير التي تتحدث عن عروض مغرية من أندية أوروبية للتعاقد مع بنزيما في الشتاء.

  • مريم: شابة سعودية تتحدى الإعاقة وتحقق النجاح

    في إنجاز فريد من نوعه، نجحت الشابة السعودية مريم المطيري في الحصول على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك سعود، رغم إصابتها بشلل رباعي منذ طفولتها.
    وقالت مريم في تصريحات صحفية: “لم أستسلم لإعاقتي، بل حولتها إلى دافع للنجاح والتفوق. كنت أؤمن دوماً أن الإرادة تصنع المعجزات”.
    وأضافت: “واجهت العديد من التحديات خلال رحلتي العلمية، لكن دعم أسرتي وإصراري على تحقيق حلمي ساعداني في تجاوز كل الصعوبات”.
    وبحسب إحصائيات وزارة التعليم السعودية، فإن نسبة الطلاب ذوي الإعاقة الملتحقين بالتعليم العالي بلغت 4.2% خلال العام الدراسي الماضي، بزيادة 1.5% عن العام السابق.
    وتحظى مريم بدعم كبير من الجامعة، حيث تم تجهيز مختبر خاص لها لتسهيل حركتها وتمكينها من إجراء التجارب العملية.
    وفي ختام حديثها، وجهت مريم رسالة للشباب السعودي قائلة: “لا تستسلموا للظروف الصعبة. اصنعوا من التحديات فرصاً للنجاح والتفوق. المستقبل بانتظاركم”.

  • سالم يصدر بياناً هاماً حول مستقبل المشروع

    أصدر سالم بياناً مهماً أمس حول مستقبل المشروع الذي يقوده. وجاء في البيان: “إننا ملتزمون بتحقيق أهدافنا وتنفيذ خططنا وفق الجدول الزمني المحدد. ولن نسمح لأي عقبات بأن تعرقل مسيرتنا نحو النجاح.”
    وأشار سالم إلى أن المشروع قد حقق تقدماً ملموساً خلال الفترة الماضية، حيث تم إنجاز 75% من المرحلة الأولى. كما ارتفعت نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية إلى 60%.
    وأضاف: “نحن واثقون من قدرتنا على تجاوز التحديات وتحقيق طموحاتنا. فريقنا يعمل بجد وتفانٍ لإنجاز المهام الموكلة إليه بكفاءة عالية.”
    وكان سالم قد بدأ العمل على المشروع في شهر يناير الماضي، حيث وضع خطة زمنية مدتها 18 شهراً لتنفيذه بالكامل. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى في يونيو القادم، على أن تتبعها المرحلة الثانية في ديسمبر من نفس العام.
    وفي ختام البيان، شدد سالم على أهمية دعم الشركاء والمستثمرين للمشروع، ودعاهم إلى مواصلة التعاون والتنسيق لضمان نجاحه.