مريم.. رحلة كفاح ونجاح في مجتمع متغير

في قصة نجاح ملهمة، تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق إنجازات مهنية واجتماعية مميزة، لتصبح نموذجاً للطموح والتحدي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة.
بدأت مريم (28 عاماً) مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال. تقول في تصريح خاص: “واجهت تحديات كبيرة في بداية مشواري المهني، خاصة في ظل الأفكار التقليدية السائدة حول عمل المرأة. لكنني كنت مصممة على تحقيق طموحاتي”.
وبعد عملها لثلاث سنوات في إحدى الشركات الوطنية الكبرى، انتقلت مريم للعمل في منظمة غير ربحية تُعنى بتمكين المرأة. وقد ساهمت في إطلاق عدة برامج تدريبية استفادت منها مئات الفتيات السعوديات.
وفي سياق متصل، كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل ارتفعت من 17% عام 2016 إلى 35% عام 2023، مما يعكس التقدم الملموس في تمكين المرأة.
وتعد مريم واحدة من آلاف السعوديات اللواتي يساهمن في دفع عجلة التنمية الوطنية، حيث أصبحت المرأة السعودية تشغل مناصب قيادية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.
وفي ختام حديثها، أكدت مريم: “أؤمن بأن المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في أي مجال تختاره، وعلينا جميعاً دعمها وتشجيعها لتحقيق طموحاتها”.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية، الهيئة العامة للإحصاء.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير 2026: أحداث متنوعة بين الرياضة والثقافة والشؤون الدينية

    شهد يوم 22 فبراير 2026 مجموعة من الأحداث المهمة في مختلف المجالات، حيث شهدت الساحة الرياضية المصرية حراكاً كبيراً، وفي الوقت نفسه كانت هناك تطورات ثقافية ودينية.
    في كرة القدم المصرية، أثار انتقال اللاعب أحمد سيد زيزو من نادي الزمالك إلى النادي الأهلي جدلاً واسعاً، حيث علق المنتج جمال العدل قائلاً: “زيزو مش شبه الزمالك، ده شبه الأهلي أكتر من الزمالك”، في إشارة إلى انسجام اللاعب مع الأجواء الحمراء.
    وفي سياق متصل، حقق النادي الأهلي فوزاً على سموحة بهدف نظيف في الدوري المصري، مما أثر على ترتيب هدافي الدوري وجدول الترتيب العام. كما شهدت المسابقة تعادلاً إيجابياً في مباراة طلائع الجيش وكهرباء الإسماعيلية.
    على الصعيد الثقافي، وصلت “السيرة الهلالية”، وهي ملحمة شعبية عربية، إلى مترو الأنفاق في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى، وذلك في عرض فني مبتكر يهدف إلى نشر التراث الثقافي.
    وفي الشأن الدولي، وصل المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، إلى مصر، حيث استقبلته وزيرة الثقافة المصرية لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين.
    وعلى الصعيد الديني، تم نشر آية من سفر التثنية (4:13) على موقع DailyVerses المتخصص في نشر الآيات اليومية من الكتاب المقدس، حيث تقول الآية: “وَأَعْلَنَ لَكُمْ عَهْدَهُ، الْوَصَايَا الْعَشَرَ الَّتِي نَقَشَهَا عَلَى لَوْحَيْ حَجَرٍ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِها”.
    كما نشر الموقع آية أخرى من رسالة رومية (8:5) تقول: “فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ”، ودعا الموقع قراءه إلى “البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس” (أفسس 6:11).
    وفي الختام، شهد اليوم أيضاً نشر “حظك اليوم” وتوقعات الأبراج ليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، مع التركيز على الجوانب الصحية والعاطفية والمهنية للقراء.
    هذه الأحداث تعكس تنوع الاهتمامات والأنشطة التي تشغل الساحة الإقليمية والدولية، وتسلط الضوء على التفاعل بين مختلف المجالات الثقافية والرياضية والدينية.

  • يوم التأسيس: رحلة 300 عام من البناء والوحدة والطموح

    يحتفل الوطن اليوم بذكرى عزيزة على قلوب السعوديين جميعًا، ذكرى يوم التأسيس الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، ليستعيدوا معًا رحلة طويلة من البناء والوحدة والطموح امتدت لثلاثة قرون منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- عام 1727م.
    في تلك اللحظة التاريخية المفصلية، بدأت مسيرة وطن بنيت أسسه على العقيدة الصحيحة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسخ مبادئ الأمن والنظام. ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبد العزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    وواصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق. ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية.
    وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره. وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وفي هذا السياق، لا يمكن إلا أن نشيد بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي يوم كهذا، نستذكر بكل فخر واعتزاز تلك الرحلة المباركة التي بدأت قبل 300 عام، ونؤكد على الاستمرار في البناء والتنمية والازدهار، تحت قيادتنا الحكيمة، نحو مستقبل أكثر إشراقًا وتقدمًا لوطننا الغالي.

  • أول تعليق من بنزيما بعد خسارة الهلال أمام الاتحاد السعودي

    فتحت جماهير الاتحاد النار على الفرنسي كريم بنزيما مهاجم الفريق السابق وذلك فور نزوله للقيام بعمليات الإحماء رفقة الهلال قبل الكلاسيكو بين الطرفين مساء أمس السبت.
    وأثار المحترف الفرنسي بصفوف الهلال كريم بنزيما الجدل بعدما تعادل فريقه مع الاتحاد بهدف لمثله خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن.
    ووفقاً لموقع “سوفا سكور”، حصل بنزيما على تقييم 9، وهو ما يعكس مردوده الباهت خلال اللقاء، حيث صام عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، كما قدم أداءً باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت.
    ولم يظهر بنزيما بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد بعد انتقاله المفاجئ للهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية. وسجل بنزيما 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود، لكنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد.
    وعندما ظهر النجم الفرنسي على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات في مشهد عكس حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
    وعلى الجانب الآخر، بدا كريم بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء، متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة.
    وفي سياق متصل، فقد الهلال صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم الترتيب.
    ويواصل الهلال مسيرته في دوري روشن، حيث تتواصل مساء اليوم الثلاثاء منافسات الجولة العاشرة المؤجلة بإقامة ثلاث مواجهات منتظرة، فيما تُختتم مباريات اليوم بلقاء الخليج والأخدود، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان للعودة إلى طريق الانتصارات واستعادة توازنهما في جدول الترتيب.
    وكان شراحيلي قد غادر أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة التي أقيمت مساء أمس السبت، حيث فضل الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيسياو عدم المجازفة باللاعب.
    وتستمر الأنظار موجهة نحو أداء بنزيما مع الهلال، خاصة بعد التعثر الأخير أمام الاتحاد وفقدان الصدارة، مما يضع ضغوطاً متزايدة على اللاعب لاستعادة مستواه التهديفي المعهود.

  • سالم: وقفة تضامنية مع الأسرى وقافلة طبية ضخمة تجوب المعابر في ظل أزمة إنسانية متصاعدة

    شارك عشرات الفلسطينيين، مساء الاثنين، في وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم المتدهورة. ودعت الوقفة، التي نظمت بمبادرة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لضمان حماية الأسرى وتطبيق القانون الدولي الإنساني، فيما طالبت اللجنة الدولية بزيادة عدد زياراتها للمعتقلات الإسرائيلية، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الصحية والنفسية للسجناء.
    وردد المشاركون هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية، ورفعوا صوراً لقيادات الحركة الأسيرة وأطفالاً ونساءً محتجزين، إلى جانب لافتات تطالب بـ”إنهاء الاعتقال الإداري” و”ضمان حقهم في العلاج والزيارات العائلية”. وفي كلمة مفعمة بالحزن، قالت وسام سالم، زوجة الأسير حازم سالم، ضابط الدفاع المدني في بيت لاهيا، إن زوجها معتقل منذ أكثر من عام، وأن شهر رمضان يحل للعام الثاني على التوالي دونه، مشيرة إلى المعاناة النفسية التي يعانيها أطفالها، الذين لم يعودوا يتذكرون وجهه.
    وبحسب تقارير حقوقية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و140 امرأة، مع تفاقم الأوضاع منذ أكتوبر 2023، حيث تزايدت حالات الاعتداء الجسدي، وحرمان الأسرى من الرعاية الطبية، وتضييق الخناق على الزيارات العائلية.
    وفي المقابل، انطلقت عملية لوجستية كبرى لنقل إمدادات طبية حيوية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، أعلنت عنها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في خطوة تهدف إلى تفادي انهيار النظام الصحي الميداني في القطاع. ونقلت 5 شاحنات، اليوم الاثنين، 111 منصة من الأدوية والمستلزمات الطبية، تشمل أدوية الأمراض المزمنة، ومستلزمات العمليات الجراحية، ومواد العناية بالجروح، ممولة من الاتحاد الأوروبي (ECHO)، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، والمنظمة العربية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (ARCO)، بالإضافة إلى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في إسبانيا، بريطانيا، النرويج، وكندا، وبالتعاون مع الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية (PAMA) لدعم علاج الأمراض الجلدية.
    ومن المقرر استكمال المهمة يوم الثلاثاء، بتحميل 4 شاحنات إضافية تحمل 83 منصة إضافية، ليصل إجمالي القافلة إلى 194 منصة، موزعة على 9 شاحنات ضخمة، تُخزّن أصلاً لدى مستودعات منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية. ووصفت الجمعية هذه العملية بأنها “ركيزة أساسية لضمان استمرار الخدمات الصحية الطارئة في ظل نفاد المخزون الدوائي وانهيار البنية التحتية”.
    وفي تصريحات لوزير الخارجية الإسباني، أكد أن “القتل لا يزال سارياً في غزة، والمساعدات عالقة في المعابر”، داعياً إلى رفع القيود فوراً وتقديم دعم إنساني عاجل. وشددت جمعية الهلال الأحمر على أن “هذه المشتريات ليست مساعدة رمزية، بل هي إنقاذ لحياة آلاف المرضى الذين ينتظرون الدواء كمَن ينتظر الهواء”.
    وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية الأساسية، فيما توقفت عشرات العيادات عن العمل بسبب نفاد الأكسجين والكهرباء وأدوات التعقيم، ما يهدد بتفشي الأوبئة بين النازحين والمصابين.
    في ختام المواجهات الإنسانية المزدوجة، تبقى وقفة سالم وقافلة كرم أبو سالم شاهدين على واقع يجمع بين صمود الأسرى وصمود المحتاجين، حيث يُقاس التحدي لا بحجم الشاحنات، بل بحجم التقصير الدولي أمام إنسانية مهددة.