مريم.. قصة كفاح وإصرار في عالم الأعمال

تمكنت مريم من تحقيق نجاح باهر رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها في بداية مسيرتها المهنية. حسب تصريحاتها لـ”سبق”، فإنها عانت من صعوبات مالية واجتماعية في سنواتها الأولى، لكن إصرارها وعزيمتها القوية دفعتها لمواصلة السعي نحو تحقيق أحلامها.
وبفضل جهودها الدؤوبة، استطاعت مريم إطلاق مشروعها الخاص في مجال التسويق الإلكتروني. وقد حقق المشروع نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ارتفعت إيراداته من 50 ألف ريال في 2018 إلى 500 ألف ريال في 2023، بحسب البيانات المالية المعلنة.
وعن تجربتها، تقول مريم: “واجهت الكثير من العقبات في البداية، لكنني لم أستسلم أبداً. كنت أؤمن بقدرتي على تخطي الصعاب وتحقيق ما أصبو إليه. واليوم أشعر بالفخر بما وصلت إليه بفضل الله ثم بفضل إصراري وعملي الدؤوب”.
وتضيف مريم أنها تطمح إلى توسيع مشروعها مستقبلاً ليشمل خدمات جديدة، كما تأمل في أن تكون مصدر إلهام للشباب السعودي الطموح، خصوصاً الشابات اللاتي يواجهن تحديات مماثلة. وتختم بالقول: “رسالتي لكل من لديه حلم وطموح: لا تستسلم مهما كانت الظروف صعبة. بالإصرار والعمل الجاد ستصل إلى ما تريد بإذن الله”.
بهذه القصة الملهمة، تثبت مريم أن الإرادة القوية والعزيمة الصلبة كفيلتان بتحويل المستحيل إلى واقع ملموس، مهما كانت العقبات كبيرة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض: مدينة المستقبل تنطلق بخطوات واسعة في التنمية والتطوير

    شهدت العاصمة السعودية الرياض خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية كبيرة على مستوى المشاريع التنموية والخدمية، مما جعلها واجهة عالمية للاستثمار والسياحة.
    وقال الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض: “تسير الرياض وفق رؤية طموحة لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
    وبلغ عدد المشاريع التنموية في الرياض حتى نهاية عام 2022 نحو 1,200 مشروع بتكلفة تتجاوز 500 مليار ريال، وفقاً لآخر إحصائية رسمية.
    وشهد عام 2020 افتتاح مشروع مترو الرياض بطول 176 كم و44 محطة، بتكلفة 85 مليار ريال، مما ساهم في تسهيل حركة النقل داخل المدينة.
    كما تم افتتاح مشاريع سكنية ضخمة مثل مشروع الرياض الخضراء بمساحة 13.3 مليون م2، ومشروع حديقة الملك سلمان بمساحة 13.4 مليون م2.
    وفي مجال السياحة، أطلقت هيئة تطوير منطقة الرياض خطة لتطوير 6 متاحف كبرى بتكلفة 2.2 مليار ريال، إضافة إلى إنشاء متحف المستقبل بتكلفة 1.2 مليار ريال.
    وتشهد الرياض أيضاً تطوراً كبيراً في البنية التحتية، حيث تم إنشاء 4 جسور جديدة بطول 15 كم وبتكلفة 1.2 مليار ريال خلال عام 2022.
    وفي مجال الصناعة، أعلنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن إنشاء مدينة صناعية جديدة في الرياض بمساحة 120 كم2، ستضم 4 مناطق صناعية متخصصة.
    وقال المهندس خالد السلطان رئيس الهيئة الملكية: “ستساهم المدينة الصناعية الجديدة في تحقيق التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عمل للمواطنين”.
    وبلغ عدد السكان في الرياض حتى نهاية 2022 نحو 8.5 ملايين نسمة، مما يجعلها من أكبر مدن الشرق الأوسط.
    وتهدف الرياض إلى استضافة معرض إكسبو 2030، حيث تتنافس مع مدينتي بوسان الكورية وروما الإيطالية على استضافة هذا الحدث العالمي.
    وفي الختام، تشهد الرياض نهضة عمرانية واقتصادية وثقافية غير مسبوقة، مما يجعلها نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة في المنطقة والعالم.
    المصادر:
    – أمير الرياض: الرياض تنطلق نحو المستقبل بخطى ثابتة
    – الإحصائية الرسمية للمشاريع التنموية في الرياض 2022
    – افتتاح مترو الرياض 2020
    – خطة تطوير المتاحف في الرياض 2022
    – مشروع المدينة الصناعية الجديدة 2022
    – عدد السكان في الرياض 2022
    – طلب استضافة إكسبو 2030

  • عُثر على جثمان الشاب السوداني الجنسية، إسلام، داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير بالحي العاشر بالشيخ زايد، بعد تعرضه لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47، وفقًا لبلاغ تلقته غرفة عمليات النجدة.

    وأفادت التحريات الأولية بأنه فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف والقوة الأمنية إلى موقع البلاغ. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي تحت تصرف النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية.
    وفي سياق متصل، حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، المرتبطة عاطفيًا بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات. وكشفت رحمة تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6”.
    وعن وصولها إلى منزل أهليتها، قالت رحمة: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    وأكدت رحمة في أقوالها نفيها تعرضها لأي تعدٍ جنسي من جانب إسلام، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في الواقعة.
    وكانت أجهزة الأمن قد تمكنت من ضبط إسلام، بعد بلاغات تلقتها من أهلية رحمة باختطافها، إلا أنها نفت ذلك في أقوالها أمام النيابة.

  • ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق

    ظهرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ يحمل عنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق”، حيث أثار هذا الهاشتاغ جدلاً واسعاً بين المستخدمين. يأتي هذا الهاشتاغ تزامناً مع أحداث شهدتها منطقة الرياض مؤخراً، حيث شهدت تظاهرات واحتجاجات في بعض الأحياء.
    وقد أفادت مصادر أمنية بأن السلطات المختصة تتعامل بحزم مع أي مظاهر للشغب أو التجمهر غير المرخص، حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين. وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
    وفي سياق متصل، دعت الجهات الرسمية المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالأنظمة والتعليمات، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في المملكة.
    وتأتي هذه التطورات في إطار حرص السلطات السعودية على الحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي، ومواجهة أي محاولات لزعزعة الأمن أو إثارة الفوضى في البلاد.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد على أهمية دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات بدقة وموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو التحريض على الفوضى. كما ندعو الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والوعي الوطني في هذه الظروف الحساسة.

  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يواصل جهوده في تطوير عدد من الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة

    الرياض – واس
    في إطار العناية بالمساجد التاريخية وإعادة إحيائها بما يحفظ قيمتها الدينية والمعمارية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير عدد من الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، تأكيداً لمكانتها بوصفها شواهد حضارية ومراكز إشعاع علمي واجتماعي، ويأتي جامع المنسف بمحافظة الزلفي ضمن هذه المساجد التي شملتها أعمال التطوير بعناية تراعي أصالته وطابعه النجدي المميز.
    ويقع جامع المنسف في نفوذ الثويرات بمحافظة الزلفي، شمال غرب منطقة الرياض، ويُعد من المساجد التاريخية التي ارتبطت بنشأة المجتمع المحلي وتطوره، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1290هـ الموافق 1829م، حيث تولّى بناءه الشيخ علي بن جار الله بن غزي وذريته، بمشاركة عدد من أسر المحافظة.
    وتمرّ الجامع بعدة مراحل من الترميم عبر تاريخه، كان آخرها عام 1391هـ، قبل أن يُدرج ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية عام 1440هـ، حيث أُعيد تطويره باستخدام المواد المحلية التقليدية ذاتها، حفاظاً على طرازه الأصيل وتعزيزاً لسلامته الإنشائية.
    وتكمن القيمة التاريخية للجامع في ارتباطه بالموقع الجغرافي لمحافظة الزلفي، التي عُرفت عبر التاريخ بموقعها الإستراتيجي كمنطقة عبور بين شمال المملكة ودول الخليج العربي، وعلى الطرق المؤدية إلى الأراضي المقدسة، مما أكسب المسجد بُعداً دينياً واجتماعياً يتجاوز حدود القرية.
    وتبلغ المساحة الكلية للمسجد قبل التطوير نحو 200 متر مربع، بطاقة استيعابية تقارب 87 مصلّياً، ويتكوّن من بيت للمسجد وبيت للصلاة، وسرحة، وفناء خارجي محاط بأسوار، إضافة إلى خلوة أرضية (قبو)، ودورات مياه منفصلة عن الجامع، ويضم مدخلين رئيسين في الواجهة الجنوبية.
    وشُيّد الجامع على الطراز النجدي التقليدي، باستخدام الطين وخشب الأثل وجريد النخل، في أسلوب يعكس بساطة البناء وملاءمته للبيئة المحلية، وكان قديمًا جامعًا لأهالي القرية، ومكانًا لإقامة الصلوات، إلى جانب دوره التعليمي في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
    وشملت أعمال التطوير إعادة تأهيل بيت الصلاة والسرحة (الفناء الخارجي)، وإضافة مصلى للنساء، وإنشاء دورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، إلى جانب مستودع خدمي، وارتفعت المساحة الإجمالية بعد التطوير لتصل إلى 337 متراً مربعاً، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مصلّياً، بما يعزز دوره الديني والاجتماعي، ويعيد إليه حضوره التاريخي في نفوس أهالي المنطقة.
    ويُمثل تطوير جامع المنسف بالزلفي خطوة مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.
    وذكر المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تزخر بأكثر من 400 نوع من التمور عالية الجودة، تتوزع على مناطقها كافة؛ ليُشكّل هذا التنوع قيمة إضافية تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي؛ بما يُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، تماشياً مع تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
    وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن منطقة الرياض تضم 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يُقارب 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبيناً أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.
    وتُشكّل التمور بمختلف أصنافها حضوراً لافتاً خلال أيام شهر رمضان، وتُعد طبقاً لا يُستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدراً جيداً للطاقة، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيّدة المائدة الرمضانية.
    وفي سياق متصل، تراجعت أسعار النفط بنحو 1% اليوم (الاثنين)، في ظل توجه الولايات المتحدة وإيران إلى جولة ثالثة من المحادثات النووية، ما حدّ من المخاوف بشأن احتمال نشوب صراع عسكري بين البلدين، إلى جانب استمرار الضبابية حول النمو العالمي والطلب على الوقود بعد قرارات الرسوم الجمركية الأمريكية.
    وجاء هذا التراجع بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران.
    وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أعلن رفع الرسوم المؤقتة على الواردات الأمريكية من 10% إلى 15%، وهو الحد الأقصى المسموح به قانوناً، عقب إلغاء Supreme Court of the United States برنامجه السابق للرسوم الجمركية.
    وفي سياق منفصل، تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفرالشيخ، أعمال الرصف برافد الطريق الدولي بنطاق مركز الرياض بطول 21 كم، وذلك ضمن مشروعات الدولة لرفع كفاءة وتطوير الشبكة القومية للطرق، بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، ووائل فرج، رئيس مركز ومدينة الرياض.
    وأكد محافظ كفر الشيخ، أن قطاع الطرق يمثل أولوية في خطط التنمية التي تنفذها الدولة، نظرًا لدوره المحوري في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
    وأضاف محافظ كفر الشيخ، أن المشروعات الجاري تنفيذها تتم متابعتها ميدانيًا بشكل دوري، مع إعداد تقارير فنية توضح الموقف التنفيذي، موجهًا بوضع بطاقة تعريفية بكل مشروع تتضمن بيانات التنفيذ، من حيث موعد البدء والانتهاء ونسب الإنجاز.
    يُذكر أن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يعمل على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.