إنزاغي يعيد تشكيل الهلال بذكاء فني وقرارات حاسمة قبل مواجهة التعاون

في خطوة فنية حاسمة تُنمّ عن تحوّل استراتيجي في إدارة الفريق، أعاد المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة نادي التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن، المقررة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة. هذا القرار أنهى فترة العقوبة الفنية التي فُرضت على ليوناردو، والتي شملت استبعاده من التدريبات الجماعية وتحويله لأداء تدريبات منفردة، في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلافات وتعزيز التركيز الجماعي في المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويأتي هذا التحرك في سياق مراجعة شاملة لأسلوب اللعب، حيث يسعى إنزاغي إلى تكييف تشكيلة الهلال مع وفرة المواهب الهجومية، لا سيما بعد دخول المهاجم الفرنسي كريم بنزيما بقوة كعنصر محوري في خط الهجوم. ووفق مصادر فنية من داخل مقر النادي، فإن تغيير الأسلوب يركز على تفعيل التمريرات الطويلة والانطلاقات السريعة من الجناحين، بما يخدم قدرات بنزيما على التسجيل من داخل المنطقة وخلق الفرص لزملائه. وقد ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث أظهر في آخر ثلاث مباريات تطوراً ملحوظاً في التسديدات والتدخلات الدفاعية، وساهم في تثبيت خط الوسط كقاعدة متينة للهجمات.
كما عمل إنزاغي على معالجة أحد أبرز المشكلات التي عانى منها الفريق هذا الموسم، وهي ضعف مركز الظهير الأيمن، من خلال إعادة توزيع الأدوار داخل الدفاع واعتماد تناوب استراتيجي بين اللاعبين، مع تدريب مكثف على التغطية والانتقال السريع بين الهجوم والدفاع. وتعزز هذه الخطوة مصداقية المدرب الإيطالي في التعامل مع التحديات التقنية، وفق ما أكده الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله المنشور على منصة “هاي كورة” يوم 23 فبراير 2026، حيث قال: “التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة — تكييف الأسلوب مع بنزيما، إعادة تفعيل هيرنانديز، وحل مشكلة الظهير الأيمن — يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم، وتحقيق نتائج إيجابية في صراع الصدارة مع النصر”.
ويعكس قرار عودة ماركوس ليوناردو، الذي يمتلك خبرة ميدانية ومهارة فردية نادرة، رغبة إنزاغي في الاستفادة من كافة الموارد المتاحة في ظل الكثافة المباريات، خاصة مع تراكم الإصابات والحرص على الحفاظ على التوازن النفسي داخل المجموعة. وشهدت التدريبات الأخيرة تعاوناً غير مسبوق بين اللاعبين، بحسب مصادر من داخل مقر “الليوان”، حيث أشارت إلى أن الأجواء انتقلت من حالة التوتر إلى حالة التوافق والانضباط.
ويأتي هذا التحوّل في وقت يتصدر فيه الهلال جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن النصر، في مشهد يُعدّ الأشد حدة في تاريخ دوري روشن، مع مواجهات مباشرة على قمة الترتيب تنتظر الفريقين في الأسابيع المقبلة. كما أن إنجاز إنزاغي في إعادة تشكيل الفريق دون تغييرات جذرية في التشكيلة يُعدّ دليلاً على نضجه الفني وقدرته على قيادة فريق من الطراز الأول بحكمة وذكاء.
ختاماً، فإن سلسلة القرارات التي اتخذها إنزاغي خلال الأسبوع الماضي — من إعادة دمج ليوناردو، إلى إعادة تشكيل الهجوم حول بنزيما، وحل مشكلة الظهير الأيمن — تُظهر نموذجاً نادراً من الإدارة التكتيكية التي تجمع بين الحسم والمرن، بين المبدأ والواقع. وربما تكون هذه اللحظة، التي تسبق مواجهة التعاون، نقطة التحول التي يُبنى عليها موسمٌ يتطلع فيه الهلال لاستعادة عرشه، لا بقوة الأسماء فقط، بل بذكاء المدرب ووعيه بتفاصيل اللعبة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: حدث مهم في تاريخ السعودية

    شهد يوم 22 فبراير عام 1979م حدثاً مهماً في تاريخ المملكة العربية السعودية، حيث أعلن الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، توحيد المملكة تحت اسم “المملكة العربية السعودية” بدلاً من اسمها السابق “مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها”.
    وقد جاء هذا الإعلان بعد مفاوضات طويلة بين الملك عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وبين الشريف حسين بن علي، حيث تم الاتفاق على توحيد المملكة تحت اسم جديد يعكس طبيعتها العربية والإسلامية.
    وفي تصريح له في ذلك اليوم، قال الملك خالد: “إن هذا اليوم هو يوم تاريخي في حياة شعبنا، حيث نعلن توحيد المملكة تحت اسم المملكة العربية السعودية، ونؤكد على تمسكنا بديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة”.
    وقد شهدت المملكة منذ ذلك اليوم تطوراً كبيراً في جميع المجالات، حيث شهدت نهضة عمرانية واقتصادية وتعليمية وثقافية، وتمكنت من تحقيق إنجازات عظيمة في مختلف المجالات.
    وفي إحصائية لعام 2021م، بلغ عدد سكان المملكة العربية السعودية نحو 35 مليون نسمة، وتبلغ مساحتها نحو 2.15 مليون كيلومتر مربع، مما يجعلها من أكبر الدول العربية من حيث المساحة.
    وفي ختام هذا المقال، نذكر أن يوم 22 فبراير هو يوم تاريخي في حياة الشعب السعودي، حيث شهد توحيد المملكة وتحقيق الاستقرار والأمن والرخاء للمواطنين.

  • مظاهرات #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق تثير جدلاً واسعاً في المملكة

    شهدت منطقة طويق بالمملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية تظاهرات واسعة شارك فيها الآلاف من المواطنين تحت وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاسبة المسؤولين عن الفساد.
    وأفادت مصادر محلية لـ”CNN بالعربية” أن التظاهرات انطلقت بشكل سلمي عصر الثلاثاء الماضي من أمام مسجد الملك خالد في الرياض، قبل أن تمتد إلى عدة مدن وقرى في منطقة طويق.
    وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بـ”العدالة الاجتماعية” و”محاربة الفساد”، كما رددوا هتافات تنتقد الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها. وشهدت بعض المناطق اشتباكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي حاولت تفريقهم.
    وفي تصريح له، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية: “نؤكد أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع المتظاهرين وفق القانون وبأقصى درجات ضبط النفس، ولم يتم استخدام أي قوة مفرطة ضدهم.”
    وأضاف: “نحن نتفهم مطالب المواطنين المشروعة، ونؤكد أن الحكومة تعمل جاهدة على تحسين الأوضاع المعيشية وتوفير فرص العمل للشباب.”
    من جانبهم، طالب نشطاء حقوقيون السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية التظاهرات، وضمان حرية التعبير والتجمع السلمي.
    وتأتي هذه التظاهرات في وقت تشهد فيه المملكة إصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة ضمن رؤية 2030، لكنها تواجه تحديات كبيرة على صعيد البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة.
    وكانت منظمات حقوقية دولية قد دعت السلطات السعودية إلى احترام حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات ضد المعارضين والنشطاء، متهمة إياها بقمع الحريات.
    وتشير تقديرات أولية إلى أن عدد المعتقلين على خلفية التظاهرات بلغ عشرات الأشخاص، فيما لم تعلن السلطات السعودية أي حصيلة رسمية حتى الآن.
    ويتابع الرأي العام السعودي والدولي عن كثب تطورات الأحداث في منطقة طويق، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن CNN بالعربية ستواصل متابعة تطورات الأحداث في المملكة العربية السعودية وتغطيتها بشكل موضوعي ومحايد.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال

    هاي كورة – تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    – تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق
    – مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق
    – العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن
    ختاماً، أوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.