تنتهي مسيرة سافيتش بخسارة مفاجئة في بطولة مدريد للتنس

شهدت بطولة مدريد المفتوحة للتنس للرجال مفاجأة من العيار الثقيل بخروج النجم الصربي فيليب سافيتش من الدور الثاني بعد خسارته أمام اللاعب الكندي الصاعد ليام بروكس بمجموعتين دون رد.
وكان سافيتش، المصنف الثاني عالمياً والمرشح الأبرز للقب، قد دخل البطولة بثقة كبيرة بعد تتويجه مؤخراً بلقب دورة مونتي كارلو. لكنه بدا بعيداً عن مستواه المعهود أمام بروكس الذي استغل الفرصة ببراعة.
“لم أكن في أفضل حالاتي اليوم، وقدم خصمي أداءً رائعاً استحق عليه الفوز”، قال سافيتش في المؤتمر الصحفي عقب المباراة.
أما بروكس فقد علق قائلاً: “إنه لشرف كبير لي أن أتغلب على لاعب بحجم سافيتش، لقد قدمت كل ما لدي في الملعب”.
بهذه الخسارة، يكون سافيتش قد فشل في تحقيق لقبه الأول في بطولات الماسترز لهذا الموسم، ليبقى رصيده عند 9 ألقاب في هذه الفئة من البطولات. في المقابل، يتأهل بروكس إلى الدور الثالث حيث سيواجه الإسباني كارلوس ألكاراز.
يذكر أن سافيتش كان قد توج بلقب بطولة مدريد عامي 2021 و2022، لكنه فشل هذا العام في الدفاع عن لقبه.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: شابة سعودية تتحدى الإعاقة وتحقق النجاح

    في إنجاز فريد من نوعه، نجحت الشابة السعودية مريم المطيري في الحصول على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة الملك سعود، رغم إصابتها بشلل رباعي منذ طفولتها.
    وقالت مريم في تصريحات صحفية: “لم أستسلم لإعاقتي، بل حولتها إلى دافع للنجاح والتفوق. كنت أؤمن دوماً أن الإرادة تصنع المعجزات”.
    وأضافت: “واجهت العديد من التحديات خلال رحلتي العلمية، لكن دعم أسرتي وإصراري على تحقيق حلمي ساعداني في تجاوز كل الصعوبات”.
    وبحسب إحصائيات وزارة التعليم السعودية، فإن نسبة الطلاب ذوي الإعاقة الملتحقين بالتعليم العالي بلغت 4.2% خلال العام الدراسي الماضي، بزيادة 1.5% عن العام السابق.
    وتحظى مريم بدعم كبير من الجامعة، حيث تم تجهيز مختبر خاص لها لتسهيل حركتها وتمكينها من إجراء التجارب العملية.
    وفي ختام حديثها، وجهت مريم رسالة للشباب السعودي قائلة: “لا تستسلموا للظروف الصعبة. اصنعوا من التحديات فرصاً للنجاح والتفوق. المستقبل بانتظاركم”.

  • مريم: رحلة كفاح وإنجاز في عالم الابتكار

    في إنجاز غير مسبوق، نجحت الشابة السعودية مريم العتيبي في تطوير تقنية ثورية لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، مما يمثل نقلة نوعية في مجال الاستدامة البيئية. جاء هذا الإنجاز بعد سنوات من البحث والتطوير المكثف، حيث استطاعت مريم، البالغة من العمر 28 عاماً، تسجيل براءة اختراع لهذه التقنية المبتكرة.
    وفي تصريح حصري لـ”صحيفة الوطن”، قالت مريم: “هدفي كان تقديم حل مستدام لمشكلة نقص المياه العذبة في المناطق الصحراوية، وقد سعدت كثيراً برؤية فكرتي تتحول إلى واقع ملموس يخدم المجتمع”. وأضافت: “أطمح أن تساهم هذه التقنية في تحسين حياة ملايين الأشخاص حول العالم”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، تمكنت التقنية الجديدة من تحلية 1000 لتر من مياه البحر يومياً باستخدام الألواح الشمسية فقط، بكفاءة تصل إلى 95%، وبتكلفة أقل بـ60% مقارنة بالتقنيات التقليدية. كما أظهرت الاختبارات الميدانية في منطقة الرياض نجاحاً باهراً، حيث تم توفير المياه العذبة لأكثر من 500 أسرة في المناطق النائية.
    يُذكر أن مريم حاصلة على درجة الماجستير في هندسة الطاقة المتجددة من جامعة الملك سعود، وقد بدأت العمل على مشروعها هذا منذ عام 2018، حيث قضت ساعات طويلة في المختبر وفي الميدان لتطوير نموذج أولي قابل للتطبيق على نطاق واسع.
    وفي ختام اللقاء، عبرت مريم عن شكرها لدعم حكومة المملكة للمبتكرين والمبدعين، قائلة: “لولا الدعم الكبير الذي تلقيته من وزارة الطاقة والهيئة السعودية للملكية الفكرية، لما استطعت الوصول إلى هذه المرحلة”.
    وتُعد هذه التقنية خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في مجال الابتكار والتنمية المستدامة، وتضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا تحلية المياه.

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة حاسمة ببريدة ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن

    يستضيف ملعب نادي التعاون ببريدة، مساء غدٍ الثلاثاء، مواجهة حاسمة بين الفريقين الهلال والتعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يُعدّ من أبرز مباريات الأسبوع، نظراً لاختلاف المستويات والطموحات، وسط توقعات بتسارع وتيرة التنافس على مراكز الصدارة والمنطقة الدافئة.
    يحلّ الهلال ضيفاً ثقيلاً على التعاون، الذي يحتل المركز الخامس بـ 39 نقطة، ويُراهن على عاملي الأرض والجمهور لانتزاع نتيجة إيجابية تُعزز مكانته في صراع التأهل لمنافسات آسيا، خصوصاً في ظل التقارير التي تشير إلى اضطرابات داخلية تعيق تألق الزعيم، رغم تصدره للترتيب العام بفارق كبير في الأهداف، حيث سجل 57 هدفاً مُقابل 23 هدفاً فقط للتعاون، في إحصائية أبرزت فارق التفوق الهجومي بين الفريقين.
    ومن المتوقع أن يُدلي المدرب بتشكيلة قوية، تضم النجم العالمي كريم بنزيما في خط الهجوم، إلى جانب الأسماء الثابتة في الدفاع: ثيو هيرنانديز، وحسان تمبكتي، وخاليدو كوليبالي، وحمد اليامي، في محاولة لاستعادة الثقة بعد التعادل الإيجابي أمام الاتحاد في الجولة السابقة، والذي انتهى بهدفين نظيفين لكل فريق، في لقاء شهد سيطرة الهلال بنسبة استحواذ بلغت 60%، وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.
    في المقابل، يرى خبراء أن التعاون، الذي يسعى للانقضاض على مراكز المقدمة، سيعتمد على سرعة التحولات وفعالية الانتقالات الهجومية، خاصةً مع تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة، وتحفيز جماهيره التي تُعدّ من أكثر الجماهير تأثيراً في الوطن، وفق ما أكده المدرب الفني للفريق في تصريحات سابقة: “المباراة ليست مجرد لقاء رياضي، بل هي مهمة استعادة الثقة، ونعمل على تهيئة الظروف لانتزاع نتيجة تُغيّر خريطة الترتيب”.
    ويأتي هذا اللقاء في ظل تغطية إعلامية واسعة، حيث تناولت الصحافة الدولية تعثر الهلال في المباريات الأخيرة، وانتفاضة الاتحاد، وسُعادة رونالدو بالقمة، في تفاعل غير مسبوق مع الحراك المحلي، فيما لم تُصدر إدارة الهلال أي تصريح رسمي بشأن التوترات المذكورة، مكتفيةً بتأكيد التزام الفريق بالانضباط والاحترافية.
    وسيُبث اللقاء حصرياً على قناة روشن الرياضية، مع تغطية مباشرة عبر منصات الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت تُعدّ فيه المواجهة محطة فاصلة في مسار الفريقين، فبينما يُحاول الهلال تثبيت صدارته والعودة لمسار الانتصارات، يسعى التعاون لاستغلال أي ثغرة في أداء الزعيم، وتحويل ملعبه إلى ساحة مفاجآت.
    وبالنظر إلى السجل التاريخي، يمتلك الهلال تفوّقاً كبيراً في المواجهات المباشرة، لكن الظروف الحالية تجعل من هذه المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة مع تأكيدات مسؤولي نادي التعاون أن “النفسية الجماعية اليوم تختلف كثيراً عن أي وقت سابق، والجميع متحمس لصنع التاريخ في بريدة”.
    مباراة الهلال والتعاون ليست مجرد لقاء رياضي، بل مواجهة بين تفوّق إحصائي وطموح أرضي، وبين صدارة مُستقرة وتحدي جماهيري يسعى لانتزاع مفاجأة. ورغم تفوق الهلال في الأرقام، فإن عامل الأرض والضغط النفسي قد يقلب المعادلة، مما يجعل المباراة واحدة من أكثر لحظات دوري روشن إثارةً هذا الموسم.

  • 22 فبراير: يوم يحمل معاني دينية وفلكية مهمة

    يصادف يوم 22 فبراير ذكرى دينية مهمة في التاريخ، حيث يرتبط هذا التاريخ بتلقي الوصايا العشر وفق المعتقدات الدينية. وتحمل هذه المناسبة بعداً روحياً عميقاً لدى المؤمنين حول العالم.
    في السياق الديني، يرتبط هذا اليوم بآيات من الكتاب المقدس تحث على الالتزام بالوصايا الإلهية والعهد المقدس. كما يشمل أيضاً التذكير بمفهوم الحب الإلهي والتضحية من أجل الخلاص، كما ورد في النصوص المقدسة.
    من الناحية الفلكية، يقع يوم 22 فبراير ضمن برج الدلو، الذي يتميز بصفات شخصية فريدة. ويُعرف مواليد هذا البرج بشخصيتهم العقلانية القادرة على التخطيط والإبداع، بالإضافة إلى إصرارهم وطموحهم العالي. ويتمتعون بعقلية تجارية مميزة مع شخصية مستقلة تسعى دائماً للتفرد والتميز.
    ويجمع مواليد برج الدلو بين تناقضات مثيرة للاهتمام، فهم رغم حاجتهم للانعزال وحبهم للوحدة، إلا أنهم اجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء والتواصل بحرفية عالية. ورغم امتلاكهم لعقلية تجارية قوية، إلا أنهم قد يواجهون صعوبات في التفاوض.
    ووفق التوقعات الفلكية لهذا اليوم، من المتوقع أن يكون مواليد برج الدلو أكثر انشغالاً بتحليل الذات، مما قد يعطي انطباعاً بعدم الرغبة في الإزعاج. ومع ذلك، قد يتلقون مفاجآت سارة مثل الاتصال بصديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز.
    وتنصح التوقعات الفلكية لمواليد برج الدلو ببدء يومهم منظمين وتجربة عادات جديدة، حيث أن التمارين الخفيفة تحسن الدورة الدموية وتساعد على النشاط. كما يُنصح بالتركيز على تنفيذ الأفكار التي كانوا يفكرون بها مؤخراً، حيث سيتطلب الأمر تركيزاً كاملاً خلال هذه الفترة الحافلة بالعمل.
    وتشير التوقعات إلى أن المكافآت ستأتي قريباً وستتجاوز التوقعات، مما يجعل هذا اليوم مهماً على الصعيدين الشخصي والمهني لمواليد برج الدلو.
    في الختام، يمثل يوم 22 فبراير تاريخاً يحمل دلالات دينية وفلكية مهمة، ويقدم لمواليد برج الدلو فرصاً للتأمل الذاتي والتطور الشخصي، مع توقعات بتحقيق إنجازات مهمة في المستقبل القريب.