حملة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق تثير جدلاً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً واسعاً لحملة إلكترونية تحت وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، والتي أثارت تفاعلاً كبيراً بين المستخدمين خلال الساعات الماضية.
وحسب متابعاتنا، فقد بدأت الحملة بتغريدة من حساب يحمل اسم “أم تركي”، دعت فيها المواطنين السعوديين إلى التحلي بالصبر والحكمة في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مستخدمة عبارة “تنخاكم” وهي تعبير شعبي يعني “ستصبرون”.
وقد لاقت الحملة تفاعلاً متفاوتاً، حيث أيدها البعض معتبرين أنها تدعو إلى الوحدة والتماسك الوطني، بينما انتقدها آخرون معتبرين أنها تتضمن دعوة ضمنية للخنوع.
من جانبه، قال المحلل السياسي الدكتور سعد الشهري لـ”الإخبارية”: “هذه الحملة تعكس حالة من التوتر المجتمعي، ورغبة بعض الأطراف في توجيه الرأي العام نحو مواقف معينة، سواء كانت إيجابية أو سلبية”.
وأضاف الشهري: “المهم في مثل هذه الحملات هو تحليل الرسالة الكامنة وراءها، وعدم الانسياق وراء العواطف الجياشة التي قد تؤثر على الوعي الجماعي”.
يذكر أن الحملة شهدت مشاركة الآلاف من الحسابات النشطة، مع تباين واضح في وجهات النظر حول مضمونها وتوقيت إطلاقها.
وفي الختام، تظل مثل هذه الحملات الإلكترونية مؤشراً على الديناميكية المجتمعية في المملكة، وتعكس حالة من النقاش العام حول القضايا الوطنية المختلفة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عودة أندريا أنزاغي إلى ملعب سان سيرو: لقاء عاطفي مع إنتر ميلان

    يعود المدرب أندريا أنزاغي إلى ملعب سان سيرو يوم السبت لمواجهة فريقه السابق إنتر ميلان، حيث سيواجه فريقه الحالي ميلان في ديربي الغضب. يمثل هذا اللقاء عودة أنزاغي إلى المكان الذي حقق فيه العديد من الإنجازات خلال فترة تدريبه لإنتر ميلان.
    أنزاغي، الذي تولى تدريب إنتر ميلان في عام 2021، نجح في قيادة الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2020-2021، ليكون أول لقب للفريق منذ عام 2010. كما وصل مع إنتر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، حيث خسر أمام مانشستر سيتي.
    من المتوقع أن يحظى أنزاغي بترحيب حار من جماهير إنتر ميلان، التي تقدر مساهماته الكبيرة في نجاحات الفريق خلال فترة تدريبه. ومع ذلك، فإنه سيكون من الصعب عليه مواجهة فريقه السابق، خاصة مع التنافس الشديد بين الفريقين في الدوري الإيطالي.
    يأتي هذا اللقاء في سياق تنافس حاد بين الفريقين على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز والحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب.
    المصدر: موقع سكاي سبورت إيطاليا

  • الهلال يتطلع لاستعادة توازنه أمام التعاون في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة

    يستعد فريق الهلال لمواجهة نظيره التعاون في المباراة المؤجلة من الجولة العاشرة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وذلك في إطار سعيه لاستعادة توازنه بعد التعادل الإيجابي 1-1 أمام الاتحاد في الجولة الماضية.
    ويحل الأزرق العاصمي ضيفاً على التعاون بمدينة بريدة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين. فالهلال يتطلع للعودة إلى سكة الانتصارات وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب، بينما يسعى التعاون لتحسين وضعه وتجنب المزيد من التراجع في جدول الترتيب.
    ويأتي هذا اللقاء في ظروف حساسة للهلال، حيث انفرد بالصدارة لعدة جولات قبل أن يتقلص الفارق مع النصر تدريجياً، حتى خسر موقعه في الصدارة بفارق نقطة واحدة بعد تعادله أمام الاتحاد. ويدرك الإيطالي سيموني إنزاغي صعوبة المهمة أمام التعاون رغم تراجع مستوياته الأخيرة، حيث تمثل المباراة منعطفاً مهماً في مسيرة الهلال نحو المنافسة على اللقب.
    وتتجه الأنظار إلى النجم الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل ثلاثة أهداف في أول ظهور له مع الهلال، لكنه غاب عن التسجيل في المباراتين التاليتين أمام الاتفاق ثم الاتحاد. وتأمل الجماهير الهلالية في عودته لهز الشباك لترجيح كفة الفريق الذي يتفوق نظرياً على التعاون من حيث العناصر.
    من جانبه، يمتلك التعاون 39 نقطة في المركز الخامس، لكنه سجل تراجعاً كبيراً في لائحة الترتيب، حيث بات مهدداً بفقدان مركزه في ظل اقتراب الاتحاد والاتفاق منه نقطياً. علماً بأنه لم يحقق أي انتصار خلال آخر 4 مباريات في الدوري.
    ويسعى البرازيلي شاموسكا مدرب التعاون للظهور بصورة مثالية أمام الهلال، طامحاً في الخروج بنتيجة إيجابية أو على الأقل نقطة التعادل، وتجنب تلقي خسارة جديدة قد تعمق من أزمته.
    وفي السياق ذاته، يحل الاتحاد ضيفاً على الحزم في مدينة الرس ضمن مباريات الجولة ذاتها، ساعياً للظفر بثلاث نقاط ثمينة تعزز موقعه في لائحة الترتيب. ويحتل الاتحاد المركز السادس بفارق نقطة عن التعاون، وقد يتقدم عليه في حال تعثر الأخير أمام الهلال وخروج الاتحاد بنتيجة إيجابية أمام الحزم.
    وتشهد الجولة أيضاً مواجهة الخليج مع الخلود على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية بالدمام، في لقاء يسعى من خلاله الفريقان لتحسين مواقعهما في جدول الترتيب.
    وتأتي هذه المباريات في إطار منافسة محتدمة على صدارة الدوري، حيث باتت المنافسة مفتوحة على مصراعيها بين عدة فرق، ولم يعد الفارق النقطي كبيراً بين المتصدر والملاحقين، ما يجعل كل نقطة تحسب بمثابة الذهب في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.