كوروكوفيتش يقود سافيتش للفوز على نيوسا في دوري الأندية الأوروبية لكرة السلة

حقق فريق سافيتش فوزاً مستحقاً على مضيفه نيوسا في الجولة السابعة من منافسات دوري الأندية الأوروبية لكرة السلة، وذلك بفضل الأداء المتميز لنجمه الصربي ميلوس كوروكوفيتش الذي تألق في صفوف الفريق الزائر.
وقدم كوروكوفيتش عرضاً قوياً خلال اللقاء، مسجلاً 23 نقطة ومتابعاً 8 كرات مرتدة، كما ساهم بـ 3 تمريرات حاسمة وصد 3 محاولات من منافسيه، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 87-79.
واعتمد سافيتش في هذا اللقاء على تكتيك هجومي متوازن، حيث تمكن لاعبوه من توزيع الأدوار بشكل جيد بين التسديد من خارج القوس والاختراق نحو السلة، ما أربك دفاعات نيوسا طوال فترات المباراة.
وكانت بداية اللقاء متكافئة بين الفريقين، لكن سافيتش نجح في فرض سيطرته خلال الربع الثاني، مستفيداً من تألق كوروكوفيتش وزملائه، لينهي الشوط الأول متقدماً بفارق 12 نقطة.
وفي الشوط الثاني، حاول نيوسا العودة لأجواء المباراة، لكن سافيتش حافظ على هدوئه وتركيزه، ليوسع الفارق تدريجياً حتى صافرة النهاية.
بهذا الفوز، يعزز سافيتش موقعه في جدول ترتيب المجموعة، بينما تتقلص آمال نيوسا في التأهل للأدوار الإقصائية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مريم: قصة نجاح وإلهام في عالم الأعمال

    “النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو بداية رحلة جديدة من التحديات والإنجازات.” – مريم
    تمكنت مريم، الشابة السعودية الطموحة، من تحقيق نجاح لافت في عالم ريادة الأعمال. فبعد حصولها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود بالرياض، قررت مريم خوض غمار تأسيس مشروعها الخاص.
    بدأت مريم رحلتها بتأسيس شركة متخصصة في مجال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية. ورغم التحديات والصعوبات التي واجهتها في البداية، إلا أن إصرارها وعزيمتها القوية مكنتها من تجاوز كل العقبات.
    وبفضل رؤيتها الثاقبة وأفكارها الإبداعية، تمكنت مريم من تنمية شركتها بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة. فقد ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 300% خلال العامين الأولين من التأسيس، كما نجحت في جذب العديد من العملاء والشركاء الاستراتيجيين.
    ولم تكتفِ مريم بالنجاح في مجال الأعمال فحسب، بل حرصت أيضاً على تقديم الدعم والمساندة لرواد الأعمال الشباب. فقد أطلقت مبادرة “شباب الأعمال” التي تهدف إلى تمكين الشباب السعودي من اكتساب المهارات وبدء مشاريعهم الخاصة.
    وتقول مريم في هذا الصدد: “أؤمن بأهمية دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. فهم عماد المستقبل وقادة التغيير في مجتمعنا.”
    وتضيف: “رحلة النجاح ليست سهلة، لكن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تحقيق أي هدف. أنصح كل شاب وشابة بوضع خطة واضحة والسعي لتحقيقها بكل عزيمة.”
    وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاتها، من أبرزها جائزة “سيدة الأعمال المتميزة” من غرفة الرياض وجائزة “أفضل شركة ناشئة” من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    واليوم، تواصل مريم مسيرتها المهنية بخطى ثابتة، ساعية لتحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق طموحاتها. وهي بذلك تقدم نموذجاً ملهماً للشابات السعوديات وتثبت أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق النجاح في مختلف المجالات.
    “النجاح رحلة وليس وجهة. استمتع بالرحلة ولا تتوقف عن التعلم والتطور.” – مريم
    المصدر: مجلة رواد الأعمال، العدد 45، 2021

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني فارق الحياة في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في منطقة الحي العاشر بالشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال تخضع للتحقيق.
    الواقعة بدأت بوصول بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة، يفيد بتعرض شخص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، ما دفع فريق الإسعاف وقوة أمنية للسرعة إلى الموقع. ورغم الجهود الطبية العاجلة، توفي الشاب قبل وصول الفرق الطبية، ليُنقل الجثمان فوراً إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث وضع تحت تصرف النيابة العامة.
    وأفادت المعاينة الأولية أن المتوفى يحمل الجنسية السودانية، وبدأت الأجهزة الأمنية على الفور إجراءات التحقيق لتحديد أسباب الوفاة، بين أسباب طبيعية أو شبهة جنائية، مع تكثيف الجهود لجمع الأدلة والشهادات، وتحديد هوية المتوفى ومكان إقامته، ووضع خطة لإخطار السفارة السودانية بالواقعة وفق الإجراءات الدبلوماسية والقانونية المعمول بها.
    وفي سياق متصل، أعلنت الجهات المختصة أنها تتحقق من أي ارتباط محتمل بين هذه الواقعة وأحداث أخرى متفرقة، في إطار جهودها لضمان شمولية التحقيق، دون ربط غير مبرر بين الحوادث.
    وفي معلومة منفصلة، كشفت رحمة، التي كانت محط اهتمام إعلامي عقب واقعة “بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم ببنها، أمام جهات التحقيق، تفاصيل جديدة نفت فيها أي علاقة بينها وبين المتوفى، مشيرة إلى أنها لم تُخطَف، بل غادرت منزلها طواعية، وقضت وقتاً مع صديقها على شاطئ الإسكندرية، قبل أن يُرفض دخولهما فندقاً لعدم حيازتها بطاقة هوية، فعادتا إلى بنها.
    وقالت رحمة في أقوالها الرسمية: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2، أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت رحمة بشكل قاطع وقوع أي تعدي جنسي عليها من المدعو إسلام.
    وحتى صدور النتائج الأولية للتحقيقات، تبقى الواقعة في منطقة الحي العاشر موضع تكهنات، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال تفاصيل الحادث، وضمان الشفافية والعدالة في التعامل معها، وفق المعايير القانونية والاحترافية المتبعة في المملكة.
    الواقعة المأساوية في الحي العاشر بالشيخ زايد، وقوّة التحقيق المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، تُظهر حرص الدولة على كشف الحقيقة في كل الحالات، مهما كانت تعقيداتها. وفي المقابل، تؤكد أقوال رحمة على أهمية فصل الوقائع عن التخمينات الإعلامية، وتذكّر المجتمع بضرورة التريث قبل إصدار أحكام، واحترام الإجراءات القانونية التي تضمن العدالة للجميع، سواء المتوفى أو المُتَّهم أو الضحية.