الرياض تتصدر مدن العالم في جودة الحياة لعام 2024

تصدرت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، قائمة أفضل 10 مدن في العالم لجودة الحياة لعام 2024، وفقاً لتصنيف مجلة “مونوكل” البريطانية المتخصصة في شؤون المدن.
وأرجع التقرير تفوق الرياض إلى عدة عوامل، أبرزها: مشروعات البنية التحتية الضخمة التي تشهدها المدينة، ومنها مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام الذي يضم شبكة مترو وقطارات، إضافة إلى خطط التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة البيئية.
وفي هذا السياق، قال الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في تصريحات صحفية: “نسعى لجعل الرياض مدينة عالمية المستوى توفر أرقى مستويات المعيشة لسكانها وزوارها على حد سواء”.
وأضاف: “التصنيف العالمي يعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة في إطار رؤية 2030 لتطوير العاصمة وتحويلها إلى مركز اقتصادي وثقافي مزدهر”.
وأظهر التقرير أن عدد سكان الرياض بلغ 7.5 مليون نسمة في 2023، بمعدل نمو سنوي 3.4%، ويتوقع أن يصل إلى 10 ملايين نسمة بحلول 2030. كما بلغ إجمالي الناتج المحلي للمدينة 420 مليار ريال (112 مليار دولار) في 2022، بمعدل نمو 5.2%.
وقال الأمير فيصل: “نعمل على استيعاب النمو السكاني المتسارع عبر تطوير المدن الذكية والمستدامة، وتعزيز جودة الحياة عبر مشروعات عملاقة مثل مشروع الرياض الخضراء الذي يهدف لزراعة 7.5 ملايين شجرة”.
وأضاف: “كما نولي اهتماماً كبيراً بتطوير البنية التحتية الرقمية وتمكين التقنيات الحديثة لتعزيز الكفاءة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين”.
وأظهر التقرير أن الرياض تتفوق أيضاً في مؤشرات عدة، مثل متوسط العمر المتوقع (75.6 سنة)، ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة (97.3%)، وعدد المدارس والجامعات (2,847 مدرسة و35 جامعة).
وفي الختام، قال الأمير فيصل: “نفخر بتحقيق هذا الإنجاز العالمي، ونتطلع للمزيد من التقدم والازدهار بما يخدم رؤية المملكة الطموحة نحو مستقبل أفضل”.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • استطلاع “بي دبليو سي” يرصد زيادة وعي المستهلكين المحليين في المملكة

    أصدرت بي دبليو سي نتائج أحدث استطلاع لآراء المستهلكين في الشرق الأوسط ، وهو جزء من الاستطلاع العالمي لآراء المستهلكين الذي تجريه الشركة، ويسلط الضوء على زيادة وعي المستهلكين المحليين في المملكة ودقتهم حول مشترياتهم ّباستعمال أحدث التقنيات للبحث عن المعلومات قبل اتخاذ قرارهم النهائي بالشراء.

  • التطريز الفلسطيني: من التراث إلى المقاومة السياسية

    في عالم يتسارع فيه التحول الرقمي والعولمة، يظل التطريز الفلسطيني رمزاً حياً للهوية والتراث، متجاوزاً دوره كحرفة تقليدية ليصبح أداة سياسية في مواجهة النسيان والتهميش.
    جذور فنية وسياسية متجذرة
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”، مشيراً إلى كيفية تحول الألوان والرموز في التطريز إلى لغة بصرية تحمل معاني سياسية عميقة.
    تحول التطريز إلى أداة مقاومة
    يُعد هذا الفن الإبداعي العريق، الذي يمتد لقرون، في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعية والأحداث المفصلية في الحياة الشخصية، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسية، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    الاعتراف الدولي والاستمرارية
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالمية للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم.
    حضور معاصر في الفن والثقافة
    من فن إلى أداة سياسية مقاومة، تُعد هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصرية، رؤية شائعة إلى حد كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السردية والبيوغرافية. يوضح حسن: “كان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصرية، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمم بها من الأساس”.
    وقد شهدت السنوات الأخيرة حضوراً مكثفاً للتطريز الفلسطيني في الموضة العالمية، حيث ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    خاتمة
    يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتاريخ، متحولاً من حرفة تقليدية إلى أداة مقاومة سياسية. في عالم يتسارع فيه النسيان، يحمل هذا الفن بين خيوطه ذاكرة شعب وحكاية وطن، مؤكداً على استمرارية الوجود الفلسطيني رغم كل التحديات.

  • حالة من الهدوء الحذر تسود الحي العاشر بالشيخ زايد عقب العثور على جثة شاب سوداني

    شهدت منطقة الحي العاشر بمدينة الشيخ زايد حالة من الهدوء الحذر عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف غامضة.
    وبحسب مصادر أمنية، بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بتعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، وعلى الفور هرعت سيارة الإسعاف وقوة أمنية إلى موقع البلاغ لتقديم الدعم الطبي اللازم، لكنه فارق الحياة قبل وصولهم.
    وأفادت المعاينة الأولية بأن المتوفى سوداني الجنسية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي ووضعه تحت تصرف النيابة العامة.
    وتكثف الأجهزة الأمنية حالياً جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة، والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية، مع استكمال إجراءات إخطار السفارة التابع لها المتوفى.
    وكانت الأجهزة الأمنية قد فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، ومنعت التجمعات، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.

  • سالم: حكاية نجاح وطموح

    في قلب المملكة العربية السعودية، يسطر شاب طموح يدعى سالم قصة نجاح ملهمة. من خلال إصراره وعزيمته القوية، تمكن سالم من تحقيق إنجازات ملموسة في مجال عمله رغم التحديات التي واجهها.
    يقول سالم: “الطريق إلى النجاح ليس مفروشاً بالورود، بل هو مليء بالعقبات والتحديات. لكن بالإصرار والعمل الجاد، يمكننا تجاوز أي صعوبة والوصول إلى أهدافنا”.
    تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشباب السعودي الطموح والمثابر في تزايد مستمر، ما يعكس روح التحدي والإرادة القوية التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن. فقد أظهرت آخر الدراسات أن نسبة الشباب السعودي الذين يحققون نجاحات ملموسة في مجالات عملهم تصل إلى 75%.
    بدأت رحلة سالم نحو النجاح منذ 5 سنوات، عندما قرر خوض مجال ريادة الأعمال. واجه في بداية مشواره العديد من الصعوبات والتحديات، لكنه لم يستسلم وواصل العمل بجد وإخلاص حتى تمكن من تحقيق أهدافه.
    اليوم، يعد سالم نموذجاً يحتذى به للشباب الطموح في المملكة. إن قصته تثبت أن الإرادة والعزيمة هما مفتاح النجاح، وأن الشباب السعودي قادر على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات.
    ختاماً، تؤكد قصة نجاح سالم على أهمية دعم وتشجيع الشباب السعودي، وتوفير البيئة الملائمة لهم لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمملكة.