الهلال والاتحاد: منافسة كروية عريقة في المملكة

تعد مباريات الهلال والاتحاد من أبرز المواجهات الكروية في الدوري السعودي للمحترفين، حيث تجمع بين ناديي الهلال من الرياض والاتحاد من جدة. تتميز هذه المواجهات بالندية والإثارة نظراً لتاريخ الناديين العريق وجماهيرهما العريضة.
في آخر لقاء جمع بين الفريقين في الدوري موسم 2022-2023، فاز الهلال بهدفين دون رد سجلهما اللاعب ميشيل دلغادو وجوليانو فيكتور. يذكر أن الاتحاد حقق الفوز في آخر مباراة جمعتهما في دوري أبطال آسيا موسم 2021-2022 بهدفين لهدف.
تاريخياً، يتفوق الهلال في المواجهات المباشرة بواقع 60 فوزاً مقابل 33 للاتحاد و34 تعادلاً في 127 مباراة جمعت بينهما في جميع المسابقات. يملك الهلال الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري السعودي (17 مرة) مقابل 8 للاتحاد.
يحظى الفريقان بشعبية جارفة في المملكة، حيث يعد الهلال أكثر الأندية السعودية حصولاً على البطولات الرسمية برصيد 66 لقباً، بينما يملك الاتحاد 35 لقباً. كما يعدان من أنجح الأندية العربية في البطولات القارية.
تتجدد الإثارة والمنافسة بين الهلال والاتحاد في كل موسم، حيث يترقب الجمهور السعودي هذه المواجهات باهتمام بالغ. ويتوقع أن يقدم الفريقان مستويات فنية مميزة في المواجهات القادمة بينهما في الموسم الكروي الحالي 2023-2024.
يبقى الهلال والاتحاد من أبرز رموز الكرة السعودية، وتشكل مبارياتهما قمة الإثارة والندية في الدوري المحلي. وسيواصل الفريقان منافستهما الشريفة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ “باتريوت”

    شهدت المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير عام 2021، حدثاً لافتاً في تاريخ قواتها المسلحة، حيث أعلنت القوات الصاروخية السعودية رسمياً عن انتهاء خدمة منظومة صواريخ “باتريوت” الأمريكية الصنع، والتي كانت قد دخلت الخدمة في صفوفها منذ عام 2013.
    وبهذه المناسبة، نشرت القوات المسلحة السعودية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تغريدة جاء فيها: “بعد ما يقرب من عقد على تأسيسها.. القوات الصاروخية السعودية تودع صواريخ باتريوت”، مرفقة بمقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق آخر صاروخ من هذه المنظومة.
    ويأتي هذا القرار في إطار خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة السعودية، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة باستخدام أحدث التقنيات العسكرية. وقد شكلت منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، ركناً أساسياً في الدفاعات الجوية السعودية، حيث لعبت دوراً محورياً في اعتراض وإسقاط العديد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت أراضي المملكة.
    وقد أثبتت هذه المنظومة كفاءتها العالية خلال فترة عملها، حيث نجحت في التصدي للعديد من التهديدات التي واجهتها المملكة، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات. وعلى الرغم من انتهاء خدمة هذه المنظومة، إلا أن القوات الصاروخية السعودية ستواصل الاعتماد على منظومات دفاع جوي متطورة أخرى، مؤكدةً بذلك التزامها بالحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
    ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة التحديث العسكري للمملكة، والتي تسعى من خلالها إلى مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال الدفاع، وتعزيز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
    وفي ختام هذا الحدث، وجّهت القوات المسلحة السعودية الشكر لجميع من ساهم في تشغيل وصيانة منظومة باتريوت على مدى السنوات الماضية، مؤكدةً على أهمية الاستفادة من الخبرات المكتسبة في تطوير المنظومات الدفاعية المستقبلية.

  • هدوء حذر يخيم على الحي العاشر بالشيخ زايد بعد العثور على جثمان شاب سوداني في ظروف غامضة

    سادت حالة من الهدوء الحذر في الحي العاشر بمنطقة الشيخ زايد، عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف لا تزال تحت التحقيق. وبدا أن الواقعة أثارت قلقاً سكنياً بين السكان، خصوصاً مع غموض ملابسات الوفاة التي تسعى الأجهزة الأمنية للكشف عنها.
    بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بشكوى من تعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، حيث هرعت على الفور سيارة إسعاف مزودة بفريق طبي متكامل، إلى جانب دورية أمنية، لتقديم الدعم الطبي العاجل. لكن وصول الفرق لم يُسعف المتوفى، الذي فارق الحياة قبل وصولهم إلى الموقع، وفق ما أكده مصدر أمني مطلع.
    وأفادت المعاينة الأولية للجهات المختصة بأن المتوفى يحمل الجنسية السودانية، ويبلغ من العمر نحو 28 عاماً، ولم يُعثر على أي وثائق رسمية بحوزته تُحدد هويته بدقة، ما استدعى تفعيل إجراءات التحقق عبر السجلات الأمنية والتنسيق مع السفارة السودانية في المملكة. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي، حيث أُخضع للفحص الطب الشرعي، ووضِع تحت تصرف النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
    وتشير التحريات الأولية إلى احتمال أن تكون الوفاة ناتجة عن أسباب طبيعية، لكن لم يُستبعد وجود شبهة جنائية، خاصة مع عدم وجود علامات واضحة على العنف، وغياب أي شهود عيان على ما حدث داخل الوحدة السكنية قبل وفاته. وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بالعمارة، وفحص محتويات الغرفة، وسماع أقوال الجيران والمقربين، في محاولة لاستكمال صورة الحدث.
    وفي سياق منفصل، حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، التي كانت تربطها علاقة عاطفية بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، والتي كشفت فيها تفاصيل صادمة تناقض الروايات المنتشرة إعلامياً. وقالت رحمة أمام الجهات التحقيقية: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6، محدش اتكلم معايا، لأن أبويا وإخواتي وأخوالي كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”. ونفت رحمة بشكل قاطع أي تعدي جنسي من المدعو إسلام عليها، مُعيدًة التأكيد على أن العلاقة بينهما كانت عاطفية، وأن هروبها من المنزل كان اختيارياً.
    وتشير المعلومات إلى أن التحقيقات في واقعة ميت عاصم لا تزال مستمرة، فيما لم يُصدر أي بيان رسمي من النيابة أو الجهات المعنية بخصوص تفاصيلها، رغم انتشارها على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عن توظيف الواقعتين في إطار مناخ إعلامي متشابك.
    وأكد مصدر أمني مسؤول أن الأجهزة المعنية تتعامل مع كلا الحدثين بصرامة وحيادية، وفق الأنظمة القانونية والإجراءات المعمول بها، مع التأكيد على أن كل ما يُنشر على وسائل التواصل لا يُعدّ مصدراً رسمياً، وأن التحقيق هو المعيار الوحيد للكشف عن الحقيقة.
    ختاماً، تبقى وفاة الشاب السوداني في الشيخ زايد وواقعة رحمة في بنها من المحطات التي تُعيد طرح تساؤلات حول الأمن المجتمعي، وآليات التعامل مع المهاجرين، وخطورة ترويج الشائعات دون أدلة. والأجهزة الرسمية، في كلا الحالتين، تُكرّس جهودها لاستنطاق الحقائق، بعيداً عن التخمينات، في خطوة تُعدّ ضرورية لحفظ الاستقرار وضمان العدالة.