سالم الدوسري يعاني من سلسلة إصابات تهدد مسيرته مع الهلال والمنتخب

يواجه سالم الدوسري، نجم نادي الهلال وقائد المنتخب السعودي، فترة صعبة بسبب سلسلة الإصابات المتتالية التي يعاني منها خلال الفترة الأخيرة، مما أثار مخاوف الجماهير والجهاز الفني على حد سواء.
وكان الدوسري (32 عاماً) قد غاب عن عدة مباريات مؤخراً بسبب إصابات عضلية متكررة، حيث يواصل العلاج والتأهيل للعودة إلى الملاعب في أقرب وقت. ويعد الدوسري أحد أهم لاعبي الهلال والمنتخب السعودي في السنوات الأخيرة بفضل قدراته الفنية العالية وحسمه للمباريات الحاسمة.
من وجهة نظر فنية، طالب بعض المحللين بضرورة تغيير موقع الدوسري في الملعب لتفادي الإصابات، مقترحين أن يعتمد طريقة توزيع المجهود مثل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي نجح في الحفاظ على مستواه رغم تقدمه في السن.
وكان الدوسري قد خضع مؤخراً لبرنامج علاجي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للهلال، حيث يسعى للتعافي السريع والعودة للمشاركة مع الفريق في المباريات المقبلة، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة للفريق والمنتخب.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مهرجان “الرياض للفروسية” يستقطب عشاق الخيل من مختلف أنحاء المملكة

    يشهد ميدان الفروسية في الرياض هذه الأيام فعاليات مهرجان “الرياض للفروسية” الذي ينظمه الاتحاد السعودي للفروسية بالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة، ويستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.
    وأكد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن المهرجان يهدف إلى تعزيز رياضة الفروسية في المملكة وإبراز مهارات الفرسان السعوديين. وأضاف أن الفعاليات تشمل سباقات للخيول العربية الأصيلة وعروضاً للفروسية التقليدية والحديثة.
    من جهته، أوضح عبد العزيز الجاسر، المدير التنفيذي للاتحاد، أن المهرجان يشهد مشاركة أكثر من 200 فارس وفارسة من مختلف مناطق المملكة. وأشار إلى أن الجوائز المالية المخصصة للفائزين تبلغ مليوني ريال سعودي.
    وتشير الإحصائيات إلى أن الفروسية تعد من أكثر الرياضات شعبية في المملكة، حيث يمارسها أكثر من 50 ألف شخص ويبلغ عدد الأندية المتخصصة فيها 30 نادياً.
    ويشكل المهرجان فرصة للترويج للسياحة الرياضية في الرياض، حيث يتوقع أن يستقطب آلاف الزوار من داخل المملكة وخارجها.
    وفي ختام المهرجان، سيتم تكريم الفائزين في السباقات والعروض الفروسية، كما ستقام حفلة موسيقية للفنان محمد عبده.

  • 22 فبراير 2026: وصايا الإيمان وحظوظ الأبراج في يوم يلتقي فيه الروحي بالرياضي

    في يومٍ يحمل طابعًا روحيًا واجتماعيًا مميزًا، يصادف 22 فبراير 2026، تتقاطع مسارات الإيمان والحظ والرياضة في مشهدٍ متنوعٍ يعكس تعددية الحياة اليومية في العالم العربي والعالمي. فقد أكّدت الآية الكريمة من سفر التثنية 4:13، التي نُشرت على موقع “DailyVerses” اليومي، أنّ الله أعلن للإنسان عهده بوصاياه العشر التي نُقشت على لوحين من حجر، داعيًا إياه إلى اتباعها كأساسٍ للحياة والسلوك. وقد جرى ترجمة النص إلى اللغة العربية من قبل الأخ وليد الأسعد، ليكون مرجعًا روحيًا لآلاف القرّاء في أنحاء المملكة والعالم الإسلامي، الذين يبحثون عن الهداية في تفاصيل يومهم.
    وفي سياقٍ مختلف، يُشير حظّ برج الدلو لليوم إلى تناقضاتٍ عميقةٍ في طبيعة مواليد هذا البرج، حيث يجمعون بين حبّ العزلة والقدرة على التواصل الاجتماعي ببراعة، وبين العقلية التجارية الحادة وضعف مهارات التفاوض. وتشير التنبؤات إلى أنّ هذا اليوم سيشهد تركيزًا داخليًا قويًا، يدفع صاحب البرج إلى تحليل ذاته بعمق، وقد يُفهم خطأً على أنه انسحاب اجتماعي، رغم أنّه قد يتلقى مفاجأةً دافئةً من صديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز. ويوصي الحظّ اليومي ببدء اليوم بتنظيمٍ دقيق، والبدء برياضة خفيفة لتنشيط الدورة الدموية، مع التحفيز على تنفيذ الأفكار التي كانت تراود الفرد مؤخرًا، مؤكدًا أنّ المكافآت، رغم كثافة العمل، ستتجاوز التوقعات.
    وفي عالم الرياضة، تتجه الأنظار إلى ملعب “جوديسون بارك” في ليفربول، حيث يخوض مانشستر يونايتد مواجهةً صعبةً كضيف ثقيل على إيفرتون، في جولةٍ حاسمةٍ من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُظهر التحليلات الأولية من موقع “كووورة” أنّ الفريقين يدخلان المباراة بمستويات متساوية من التحدي، لكنّ الضغط النفسي على مانشستر يونايتد، الذي يسعى لاستعادة مكانته في صدارة الترتيب، يُعدّ عاملاً حاسمًا. وتشير الإحصائيات المبدئية إلى أنّ مانشستر يمتلك فرصة فوز بنسبة 52%، بينما يمتلك إيفرتون، الذي يلعب على أرضه، ميزة دعم جماهيره التي تُعدّ من الأقوى في إنجلترا.
    وفي الخلفية، يُذكّر موقع “السابع” في تقريره الصادر اليوم، أنّ هذا التاريخ يُعدّ نقطة تحوّل في حياة كثيرين، سواء على المستوى الروحي أو الشخصي أو الرياضي، حيث تلتقي الأحداث الصغيرة لتشكل مسارًا أكبر. فالإنسان، بحسب الآية، مدعوٌّ إلى اتباع الوصايا، وبحسب الحظ، إلى تبني التغيير، وبحسب الرياضة، إلى الصمود أمام التحديات.
    ففي هذا اليوم، لا يكفي أن تقرأ الآية أو تتبع الحظ أو تشاهد المباراة؛ بل عليك أن تُقدِّم جزءًا من نفسك في كلّ منها، لتكون شاهدًا لا مجرد متفرج على لحظات تصنع التاريخ.

  • مريم: حياة مليئة بالإنجازات والطموح

    مريم، شخصية سعودية بارزة، تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات في مجال عملها خلال السنوات القليلة الماضية. وُلدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود عام 2007.
    بدأت مريم مسيرتها المهنية في شركة أرامكو السعودية كمهندسة مشروعات. وخلال عملها هناك، ساهمت في العديد من المشاريع الكبرى التي ساهمت في تنمية البنية التحتية في المملكة. في عام 2015، تم ترقيتها إلى منصب مدير مشروع، لتصبح واحدة من أوائل النساء السعوديات اللواتي يشغلن هذا المنصب في الشركة.
    تقول مريم عن تجربتها: “أنا فخورة جداً بما حققته حتى الآن، لكن طموحاتي لا تتوقف هنا. أسعى دائماً لتطوير مهاراتي والتعلم من كل تجربة جديدة.” وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية نظير جهودها المتميزة في مجال عملها.
    وفقاً للإحصائيات، ارتفع عدد النساء العاملات في قطاع الهندسة بالمملكة بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، ويعزى الفضل في ذلك جزئياً إلى جهود مريم وزميلاتها في تشجيع الفتيات على دراسة التخصصات العلمية والهندسية.
    تطمح مريم إلى المزيد من الإنجازات في المستقبل، وتأمل في أن تكون قدوة للشابات السعوديات الطموحات اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهن المهنية. كما تسعى إلى المساهمة في دعم المشاريع التنموية في المملكة لتحقيق رؤية 2030.
    في الختام، تعد مريم نموذجاً مشرفاً للمرأة السعودية الناجحة، والتي تثبت يوماً بعد يوم قدرتها على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات. نتمنى لها مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرتها المهنية المتميزة.