الرياض: مدينة المستقبل تنطلق بخطوات واسعة في التنمية والتطوير

شهدت العاصمة السعودية الرياض خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية كبيرة على مستوى المشاريع التنموية والخدمية، مما جعلها واجهة عالمية للاستثمار والسياحة.
وقال الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض: “تسير الرياض وفق رؤية طموحة لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
وبلغ عدد المشاريع التنموية في الرياض حتى نهاية عام 2022 نحو 1,200 مشروع بتكلفة تتجاوز 500 مليار ريال، وفقاً لآخر إحصائية رسمية.
وشهد عام 2020 افتتاح مشروع مترو الرياض بطول 176 كم و44 محطة، بتكلفة 85 مليار ريال، مما ساهم في تسهيل حركة النقل داخل المدينة.
كما تم افتتاح مشاريع سكنية ضخمة مثل مشروع الرياض الخضراء بمساحة 13.3 مليون م2، ومشروع حديقة الملك سلمان بمساحة 13.4 مليون م2.
وفي مجال السياحة، أطلقت هيئة تطوير منطقة الرياض خطة لتطوير 6 متاحف كبرى بتكلفة 2.2 مليار ريال، إضافة إلى إنشاء متحف المستقبل بتكلفة 1.2 مليار ريال.
وتشهد الرياض أيضاً تطوراً كبيراً في البنية التحتية، حيث تم إنشاء 4 جسور جديدة بطول 15 كم وبتكلفة 1.2 مليار ريال خلال عام 2022.
وفي مجال الصناعة، أعلنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن إنشاء مدينة صناعية جديدة في الرياض بمساحة 120 كم2، ستضم 4 مناطق صناعية متخصصة.
وقال المهندس خالد السلطان رئيس الهيئة الملكية: “ستساهم المدينة الصناعية الجديدة في تحقيق التنويع الاقتصادي وتوفير فرص عمل للمواطنين”.
وبلغ عدد السكان في الرياض حتى نهاية 2022 نحو 8.5 ملايين نسمة، مما يجعلها من أكبر مدن الشرق الأوسط.
وتهدف الرياض إلى استضافة معرض إكسبو 2030، حيث تتنافس مع مدينتي بوسان الكورية وروما الإيطالية على استضافة هذا الحدث العالمي.
وفي الختام، تشهد الرياض نهضة عمرانية واقتصادية وثقافية غير مسبوقة، مما يجعلها نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة في المنطقة والعالم.
المصادر:
– أمير الرياض: الرياض تنطلق نحو المستقبل بخطى ثابتة
– الإحصائية الرسمية للمشاريع التنموية في الرياض 2022
– افتتاح مترو الرياض 2020
– خطة تطوير المتاحف في الرياض 2022
– مشروع المدينة الصناعية الجديدة 2022
– عدد السكان في الرياض 2022
– طلب استضافة إكسبو 2030

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير يوم تاريخي في السعودية

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوماً تاريخياً مهماً في المملكة العربية السعودية، حيث يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    في هذا اليوم من عام 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية. وقد استمرت هذه الدولة حتى عام 1818م.
    يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، وتعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة. كما يهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وأضاف الملك سلمان: “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    كما أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على جذور المملكة العربية السعودية الراسخة، وتاريخها العريق، وتراثها الأصيل.
    وفي هذا السياق، قال الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نستذكر فيها تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    ويحتفل السعوديون بهذه المناسبة بإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة في جميع مناطق المملكة، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة، والفخر بالإنجازات العظيمة التي تحققت على مدى ثلاثة قرون.
    كما يتم بهذه المناسبة تسليط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية العريق، وتراثها الأصيل، وحضارتها العريقة، وذلك من خلال إقامة المعارض والندوات والمحاضرات التي تتناول هذه الموضوعات.
    وفي الختام، فإن يوم 22 فبراير يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه تاريخ دولتهم العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون، كما يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.

  • انزاغي يُعيد تشكيل هوية الهلال لمواجهة التحديات القادمة

    في أعقاب خسارة فريقه أمام الاتحاد في كلاسيكو الدوري السعودي، تناول الناقد الرياضي عماد السالمي خطوات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز الأزمات الفنية التي طرحتها المباراة، مؤكداً أن التزامه بثلاثة محاور أساسية يُعد مفتاحاً لاستعادة الزعيم لزمام المبادرة في السباق على اللقب.
    فبعد أن افتتح الهلال التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، وتعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ظهر الفريق الأزرق في بداية الشوط الأول بقوة وثقة، لكنه لم يتمكن من استثمار تفوقه العددي، بل إن الأداء تراجع بشكل ملموس في الشوط الثاني، ما سمح للاتحاد بالتعادل عبر الجزائري هواسم عوار في الدقيقة 53، لينتهي اللقاء بنتيجة 1-1، ويفقد الهلال ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.
    وأوضح السالمي أن إنزاغي أدرك أن تغيير أسلوب اللعب أصبح ضرورة ملحة مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، حيث يُفترض أن يُستغل ذكاؤه التكتيكي وقدرته على تضافر الهجمات عبر توظيفه كنقطة محورية في الهجوم، بدل الاعتماد على الهجمات السريعة المفرطة التي لم تُثمر في المباراة الأخيرة. كما ركز المدرب الإيطالي على دعم اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي ظهر متعباً وضعيف التأثير، وعمل على إعادة تأهيله نفسياً وفنياً لإعادة استعادة مستواه الذي جعله أحد أعمدة الفريق في الموسم الماضي.
    وإضافة إلى ذلك، أشار السالمي إلى أن مشكلة مركز الظهير الأيمن، التي تكررت كضعف متكرر في المباريات الأخيرة، لم تعد تُهمل، حيث يُجري إنزاغي تجارب تكتيكية مع اللاعبين الاحتياطيين لتحديد البديل الأمثل، مع تفعيل مرونة التشكيلة خلال المباريات لتغطية الفراغات التي تنشأ عند تقدم الظهيرين.
    وفي تصريحاته بعد المباراة، قال إنزاغي: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”. وأضاف: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويبقى الهلال وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي ارتفع إلى صدارة الترتيب بعد فوزه على الحزم، بينما يحتل الاتحاد المركز السادس بـ38 نقطة، في منافسة محتدمة تزداد حدة مع اقتراب نهاية الموسم.
    وختم السالمي قائلاً: إن التزام إنزاغي بمعالجة هذه العناصر الثلاثة — تطوير الأسلوب الهجومي مع بنزيما، وإعادة تأهيل هيرنانديز، وحل أزمة الظهير الأيمن — يُعدّ الركيزة الحقيقية لتجاوز الأزمات الحالية، وتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز السيطرة على الدوري، وتحقيق حلم التتويج الذي ينتظره جمهور الهلال بفارغ الصبر.

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة حاسمة ببريدة ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن

    يستضيف ملعب نادي التعاون ببريدة، مساء غدٍ الثلاثاء، مواجهة حاسمة بين الفريقين الهلال والتعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يُعدّ من أبرز مباريات الأسبوع، نظراً لاختلاف المستويات والطموحات، وسط توقعات بتسارع وتيرة التنافس على مراكز الصدارة والمنطقة الدافئة.
    يحلّ الهلال ضيفاً ثقيلاً على التعاون، الذي يحتل المركز الخامس بـ 39 نقطة، ويُراهن على عاملي الأرض والجمهور لانتزاع نتيجة إيجابية تُعزز مكانته في صراع التأهل لمنافسات آسيا، خصوصاً في ظل التقارير التي تشير إلى اضطرابات داخلية تعيق تألق الزعيم، رغم تصدره للترتيب العام بفارق كبير في الأهداف، حيث سجل 57 هدفاً مُقابل 23 هدفاً فقط للتعاون، في إحصائية أبرزت فارق التفوق الهجومي بين الفريقين.
    ومن المتوقع أن يُدلي المدرب بتشكيلة قوية، تضم النجم العالمي كريم بنزيما في خط الهجوم، إلى جانب الأسماء الثابتة في الدفاع: ثيو هيرنانديز، وحسان تمبكتي، وخاليدو كوليبالي، وحمد اليامي، في محاولة لاستعادة الثقة بعد التعادل الإيجابي أمام الاتحاد في الجولة السابقة، والذي انتهى بهدفين نظيفين لكل فريق، في لقاء شهد سيطرة الهلال بنسبة استحواذ بلغت 60%، وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.
    في المقابل، يرى خبراء أن التعاون، الذي يسعى للانقضاض على مراكز المقدمة، سيعتمد على سرعة التحولات وفعالية الانتقالات الهجومية، خاصةً مع تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة، وتحفيز جماهيره التي تُعدّ من أكثر الجماهير تأثيراً في الوطن، وفق ما أكده المدرب الفني للفريق في تصريحات سابقة: “المباراة ليست مجرد لقاء رياضي، بل هي مهمة استعادة الثقة، ونعمل على تهيئة الظروف لانتزاع نتيجة تُغيّر خريطة الترتيب”.
    ويأتي هذا اللقاء في ظل تغطية إعلامية واسعة، حيث تناولت الصحافة الدولية تعثر الهلال في المباريات الأخيرة، وانتفاضة الاتحاد، وسُعادة رونالدو بالقمة، في تفاعل غير مسبوق مع الحراك المحلي، فيما لم تُصدر إدارة الهلال أي تصريح رسمي بشأن التوترات المذكورة، مكتفيةً بتأكيد التزام الفريق بالانضباط والاحترافية.
    وسيُبث اللقاء حصرياً على قناة روشن الرياضية، مع تغطية مباشرة عبر منصات الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت تُعدّ فيه المواجهة محطة فاصلة في مسار الفريقين، فبينما يُحاول الهلال تثبيت صدارته والعودة لمسار الانتصارات، يسعى التعاون لاستغلال أي ثغرة في أداء الزعيم، وتحويل ملعبه إلى ساحة مفاجآت.
    وبالنظر إلى السجل التاريخي، يمتلك الهلال تفوّقاً كبيراً في المواجهات المباشرة، لكن الظروف الحالية تجعل من هذه المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة مع تأكيدات مسؤولي نادي التعاون أن “النفسية الجماعية اليوم تختلف كثيراً عن أي وقت سابق، والجميع متحمس لصنع التاريخ في بريدة”.
    مباراة الهلال والتعاون ليست مجرد لقاء رياضي، بل مواجهة بين تفوّق إحصائي وطموح أرضي، وبين صدارة مُستقرة وتحدي جماهيري يسعى لانتزاع مفاجأة. ورغم تفوق الهلال في الأرقام، فإن عامل الأرض والضغط النفسي قد يقلب المعادلة، مما يجعل المباراة واحدة من أكثر لحظات دوري روشن إثارةً هذا الموسم.