سيناديني الجمهور “سوبر ماريو” في نهائي دوري أبطال آسيا

أكد فيليبو إنزاغي، المدير الفني لنادي الاتحاد السعودي، أن جماهير فريقه ستطلق عليه لقب “سوبر ماريو” في حال فوز الفريق بلقب دوري أبطال آسيا يوم السبت المقبل، مقارنة باللقب الشهير الذي كان يحمله أسطورة كرة القدم الإيطالية ماريو بالوتيلي.
ويتجه الاتحاد لمواجهة نادي القوة الجوية العراقي في نهائي البطولة القارية، في مباراة يسعى من خلالها “العميد” لتحقيق لقبه الثالث في المسابقة بعد تتويجه بها عامي 2004 و2005.
وقال إنزاغي في تصريحات صحفية: “في حال فوزنا باللقب، سيناديني الجمهور بلقب سوبر ماريو، كما كان يطلق على بالوتيلي، لكني أتمنى أن أكون أفضل منه في هذه المباراة”.
وأضاف المدرب الإيطالي: “نحن ندرك صعوبة المواجهة أمام القوة الجوية، لكننا نثق بقدرات لاعبينا وندرك أهمية هذا اللقب للنادي وللجماهير السعودية”.
ويأتي هذا التصريح في إطار الحماس الكبير الذي يسبق النهائي الآسيوي، حيث يسعى الاتحاد لاستعادة أمجاد الماضي وتحقيق لقب قاري جديد يضاف إلى خزائن النادي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

  • ام تركي تنخاكم ياشعب طويق

    كشفت مصادر محلية عن حادثة غريبة وقعت في منطقة طويق بالسعودية، حيث عُثر على جثة امرأة تُدعى أم تركي داخل منزلها، وقد أظهرت التحقيقات الأولية أنها تعرضت للضرب المبرح قبل وفاتها.
    وأفاد شهود عيان لـ”سبق” أن الجيران سمعوا أصوات صراخ وعِراك في الليلة السابقة للحادثة، لكن لم يتدخل أحد بسبب الخوف من المتورطين. وقال أحدهم: “كنا نسمع صوت شجار قوي، لكن لم نتوقع أن ينتهي بهذا الشكل المأساوي”.
    وأوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض أنه تم إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم في القضية، وأن التحقيقات مازالت جارية لكشف ملابسات الحادثة. وأضاف: “نؤكد أننا لن نتهاون في تطبيق القانون على كل من تثبت إدانته”.
    وتشير الإحصائيات الأمنية إلى ارتفاع معدلات الجرائم المنزلية في السنوات الأخيرة بالمملكة، حيث سُجّلت 342 حالة قتل داخل المنازل عام 2022 مقارنة بـ289 حالة عام 2021، بزيادة نسبتها 18.3%.
    وتُعدّ هذه الحادثة صادمة للمجتمع المحلي، خاصة أنها وقعت في منطقة تُعرف بهدوئها وترابط أهلها. وقد أثارت ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشن ناشطون وسماً بعنوان “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” للتنديد بالجريمة والمطالبة بإنصاف الضحية.
    وتؤكد الجهات الأمنية على ضرورة إبلاغها عن أي حوادث عنف أسري أو شبهات جنائية، وتطمئن المواطنين بسرية المعلومات وحماية المبلغين. كما تدعو إلى التعاون المجتمعي لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن.
    وفي الختام، تُعدّ حادثة مقتل أم تركي جرس إنذار لضرورة تكثيف الجهود لحماية النساء والأطفال من العنف الأسري، وتفعيل دور الجيران في الإبلاغ عن أي مخالفات، حفاظاً على أرواح الأبرياء واستقرار المجتمع.