خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال

أكد الناقد الرياضي عماد السالمي على أهمية التعامل الفعال للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريق الهلال، مشيرًا إلى عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم.
وأوضح السالمي أن التغيير في أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق يُعد من أبرز هذه الخطوات، حيث يسعى إنزاغي لتحقيق أقصى استفادة من إمكانيات النجم الفرنسي. كما أشاد بجهود المدرب الإيطالي في مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، مؤكدًا أن هذا العمل يسهم في تعزيز قوة الفريق.
وفيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، أشار السالمي إلى عمل إنزاغي المستمر على إيجاد الحلول المناسبة لهذا الجانب، مؤكدًا أن البحث عن البدائل المناسبة يعد أمرًا حيويًا لضمان استقرار الفريق.
واختتم السالمي تصريحاته بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي، وتحقيق نتائج إيجابية تُرضي طموحات جماهير النادي العريق.
يأتي ذلك في ظل الاستعدادات المكثفة للفريق لاستئناف منافسات الموسم الرياضي، حيث يتطلع الجميع لعودة قوية تحقق الأهداف المرسومة.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • التطريز الفلسطيني.. من الفن التقليدي إلى أداة المقاومة السياسية

    يُعد التطريز الفلسطيني التقليدي رمزاً للهوية الوطنية والتراث الثقافي، حيث تحول من مجرد فن حرفي إلى أداة سياسية مقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    ولد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت مجموعته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    تحولات سياسية وثقافية
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه.
    واقع مأساوي في غزة
    تشير الإحصائيات إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعلياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبرة أن توسيع نطاق ما يسمى بالخط الأصفر أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع. كما تشير التقارير إلى وجود 5 ملايين نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاماً.
    الحفاظ على الهوية
    تقول ديدمان: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويظل التطريز الفلسطيني يمثل رمزاً للهوية الوطنية والمقاومة، حيث تستمر النساء الفلسطينيات في استخدامه كأداة للتعبير عن الانتماء والمقاومة في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.
    يُظهر هذا الفن التقليدي كيف يمكن للتراث الثقافي أن يتحول إلى أداة قوية للتعبير السياسي والمقاومة، محافظاً على الهوية الفلسطينية رغم كل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.

  • سيموني إنزاغي يواجه تحديات جديدة مع الهلال: خطة المدرب الإيطالي لمواجهة المرحلة القادمة

    كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن الخطوات التي يعتزم المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي اتباعها لمواجهة التحديات القادمة مع فريق الهلال، مشيراً إلى أن هناك عدة جوانب أساسية يجب التركيز عليها لضمان استمرار الأداء القوي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
    وأوضح السالمي أن أول هذه الخطوات تتمثل في تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، حيث يتطلب الأمر تكتيكات خاصة تستفيد من إمكانيات اللاعب الفرنسي وتضمن انسجامه مع باقي العناصر.
    كما أشار السالمي إلى ضرورة مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، خصوصاً بعدما شهدت مشاركاته الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأداء، مؤكداً أن عودة هيرنانديز إلى مستواه ستمثل إضافة قوية للفريق في الجانبين الدفاعي والهجومي.
    وأكد السالمي أن العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن يعد أمراً حيوياً، خصوصاً مع تزايد الضغط على هذا المركز خلال المباريات الأخيرة، مما يتطلب البحث عن بدائل قادرة على تقديم الأداء المطلوب.
    وفي ختام حديثه، أوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية، مؤكداً أن نجاح المدرب الإيطالي في تطبيق هذه الخطة سيكون له تأثير كبير على مسار الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
    من جانب آخر، شهدت المباراة الأخيرة للهلال أمام الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين بداية سريعة لصالح الزعيم، الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة، قبل أن يتعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بعشرة لاعبين.
    رغم النقص العددي، تمكن الاتحاد من الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
    وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الهلال 54 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة واحدة خلف النصر المتصدر، فيما وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    وفي تصريحاته عقب المباراة، أعرب إنزاغي عن عدم رضاه عن أداء الفريق في الشوط الثاني، مؤكداً أنه من الطبيعي أن يكون غاضباً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم.
    واختتم إنزاغي حديثه بالقول: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”، مؤكداً على ضرورة التركيز في المباريات المقبلة لتحقيق الأهداف المرسومة.

  • الرياض 23 فبراير 2026

    وصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين. وصُفّد فخامة الرئيس في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في لفتة دبلوماسية تعكس الأهمية الاستثنائية التي توليها المملكة لهذا التعاون.
    وقد شهد المطار حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين، حيث استمر الاستقبال الرسمي بمراسم رسمية وتبادل للتحيات، تلاه اجتماعات مرتقبة بين الوفدين لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة، والزراعة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى التنسيق الإقليمي حول القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة.
    وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً تطرقت فيه إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بالحدود البحرية في الخليج، مشيرة إلى قلقها البالغ من قوائم الإحداثيات والخارطة التي أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تشمل أجزاء من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للحدود السعودية – الكويتية. وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، التي تُعدّ مشتركة بين المملكة ودولة الكويت وفقاً للاتفاقيات الدولية والنافذة، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.
    وأشار البيان إلى أن هذه الإحداثيات تنتهك سيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية الثابتة، مثل (فشت القيد) و(فشت العيج)، مجددةً تأكيدها على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات، والالتزام التام بمبدأ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي.
    وفي تطور مماثل، أعلنت سلطنة عُمان دعمها الكامل للكويت فيما يخص سيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، كما أكدت دولة الإمارات تضامنها الثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي هذا الإطار، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، جرى خلاله تبادل الآراء حول المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التشاور والتنسيق المشترك.
    وفي سياق اقتصادي محلي، كشف المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تمتلك أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، تشمل 49 صنفاً، منها أبرز الأصناف الوطنية: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي. كما تضم المملكة أكثر من 60 مصنعاً متخصصاً في معالجة التمور، تدعم قطاعاً يُعدّ ركيزة أساسية للأمن الغذائي، وفقاً لمستهدفات رؤية 2030. وفي مارس 2022، وقّعت السعودية والكويت وثيقة تطوير حقل الدرة، الذي يُقدّر بإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بالتساوي بين البلدين، في خطوة تعزز التعاون الطاقي الاستراتيجي.
    وتشهد الرياض، وسط هذا السياق الإقليمي المتشابك، حضوراً لافتاً للتمور، التي تظلّ سيّدة المائدة الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية تُعيد تنشيط الجسم بعد ساعات الصيام، بفضل محتواها من السكريات الطبيعية، والمعادن، والبروتينات، ما يجعلها رمزاً ثقافياً واقتصادياً لا يُستغنى عنه.
    وفي الختام، تؤكد المملكة العربية السعودية، بقيادة سمو ولي العهد، على ثوابتها الدبلوماسية: الدفاع عن السيادة الوطنية، والالتزام بالقانون الدولي، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع التمسك بالحوار كوسيلة أساسية لحل الخلافات، في وقت تزداد فيه التحديات الإقليمية، وتزداد معه أهمية التضامن بين الدول الشقيقة لضمان أمن واستقرار المنطقة.