مريم: قصة نجاح سعودية تلهم الشباب

في إنجاز يعكس الإمكانات الكبيرة للشباب السعودي، حققت مريم إنجازاً مهماً في مجال ريادة الأعمال خلال العام الحالي. تخرجت مريم من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 2018، لتؤسس بعدها شركتها الناشئة التي تخصصت في الحلول التقنية للأعمال.
“كانت رحلتي مليئة بالتحديات، لكن الإصرار والعزيمة ساعداني على تحقيق أهدافي”، تقول مريم في تصريح خاص. “أؤمن بأهمية دعم الشباب السعودي لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030”.
حصلت شركة مريم على تمويل أولي بقيمة 2 مليون ريال سعودي في عام 2019، وسرعان ما نمت لتصبح واحدة من أبرز الشركات الناشئة في المملكة. وفقاً للبيانات الرسمية، نجحت الشركة في توظيف أكثر من 50 شاباً وشابة سعودياً خلال أول ثلاث سنوات من تأسيسها.
تُعد قصة مريم مثالاً حياً على التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، حيث تزايد عدد الشركات الناشئة المملوكة للسعوديين بنسبة 35% خلال السنوات الخمس الماضية، وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”.
تختتم مريم حديثها قائلة: “أطمح إلى توسيع نطاق عملي ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات القادمة، مع الحفاظ على التزامي بدعم المواهب السعودية الشابة”.
قصة نجاح مريم تسلط الضوء على الدور المتزايد للمرأة السعودية في قيادة التغيير الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، مؤكدة على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • أم تركي تنخاكم ياشعب طويق: واقعة جديدة تثير الجدل في المجتمع السعودي

    شهدت وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية تداولاً واسعاً لفيديو يظهر سيدة سعودية تدعى أم تركي وهي تتحدث بلهجة حادة مع مجموعة من الشباب خلال إحدى الفعاليات في منطقة طويق.
    وأظهر الفيديو المتداول السيدة وهي تخاطب الشباب قائلة: “انخاكم ياشعب طويق”، في إشارة إلى انتقادها لسلوكيات بعض الشباب خلال الفعالية. وقد أثارت هذه العبارة جدلاً واسعاً بين النشطاء على مواقع التواصل.
    وتعليقاً على الواقعة، قال الناطق الرسمي باسم هيئة الترفيه السعودية: “نحرص دائماً على ضمان تقديم فعاليات ترفيهية ملائمة لجميع أفراد المجتمع وفق الضوابط الشرعية والأنظمة المعمول بها”.
    وقد تباينت ردود الفعل على مواقع التواصل، ففيما اعتبر البعض أن ما قامت به السيدة يعبر عن رفض المجتمع لبعض السلوكيات، رأى آخرون أن الأسلوب الذي تمت به المواجهة لم يكن موفقاً.
    وتأتي هذه الواقعة في سياق الجدل المستمر حول تنظيم الفعاليات الترفيهية في المملكة ومدى التزام المشاركين فيها بالآداب العامة والتعليمات المنظمة لها.
    وكانت هيئة الترفيه قد أصدرت مؤخراً لائحة تنظيمية جديدة للفعاليات تتضمن ضوابط واضحة للمشاركين والحضور، بهدف ضمان تنظيم هذه الفعاليات وفق أعلى معايير الجودة والالتزام بالأنظمة.
    ويشار إلى أن منطقة طويق تشهد خلال هذه الفترة العديد من الفعاليات الترفيهية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة.
    وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجدداً على أهمية الوعي المجتمعي والالتزام بالآداب العامة خلال المشاركة في الفعاليات العامة، وضرورة احترام خصوصية المجتمع السعودي وقيمه وتقاليده.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • الدراما تتصاعد في “حد أقصى”.. صدمة روجينا وخيانة خالد كمال تهز أحداث الحلقة السادسة

    شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “حد أقصى” أحداثاً درامية مثيرة، تصدرتها صدمة الفنانة روجينا بشخصية “صباح” بعد اكتشافها زواج زوجها “أنور” الذي يجسده خالد كمال بمعرفة شقيقها.
    وفي تطور مفاجئ للأحداث، قرر مدير البنك “نادر” الذي يؤدي دوره محمد القس مساعدة “صباح” بعد أن كشفت له حقيقة خداع زوجها لها، معلناً عن نيتهما المشتركة للوصول إليه.
    ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم بجانب روجينا وخالد كمال ومحمد القس، ومنهم مريم أشرف زكي، إضافة إلى مجموعة من الفنانين المتميزين.
    وقد حظيت الحلقة بمتابعة واسعة من قبل الجمهور، خاصة مع تصاعد التوترات داخل الأسرة وظهور خيوط جديدة في القصة، مما يؤكد نجاح العمل في جذب اهتمام المشاهدين وإبقائهم في حالة ترقب مستمرة للحلقات القادمة.
    وكانت الحلقات السابقة قد بنت ترقباً كبيراً لهذه اللحظة، حيث بدأت بوادر الخلافات تظهر تدريجياً، لتنفجر الصدمة في الحلقة السادسة التي تعد نقطة تحول مهمة في مسار الأحداث.

  • مالكوم: رحلة رجلٍ من عزلةِ الظلّ إلى قلبِ التغيير

    في قلبِ مدينةٍ تُصارعُ صراعاتِ الهويةِ والانتماء، ظهرَ اسمُ “مالكوم” كصوتٍ لا يُمكن إسكاته، بعد أن تحولَ من محكومٍ عليه بالعزلةِ إلى رمزٍ للنضالِ السلميِّ في مواجهةِ التمييزِ الاجتماعيِّ. لم يكنْ مالكومُ مجردَ مُصلحٍ، بل كانَ انعكاساً لجيلٍ كاملٍ تمرّدَ على الصمتِ، ورفضَ التنازلَ عن كرامتهِ في ظلِّ نظامٍ ظالمٍ.
    بدأَ مالكومُ رحلتَهُ في سجونِ المدينةِ القديمةِ، حيثُ أمضى خمسَ سنواتٍ من عمرِهِ بينَ جدرانٍ باردةٍ، بعدَ إدانتهِ بجريمةِ سرقةٍ في عامِ 2014، وفقَ أرقامِ وزارةِ العدلِ السعوديةِ التي أفادت بأنَّ 72% من السجناءِ في تلك المرحلةِ كانوا من فئةِ الشبابِ تحتَ سنِّ الثلاثين. لكنَّ السجنَ لم يكنْ نهايةَ الطريقِ، بل كانَ بوابةَ التحولِ. ففي عامِ 2017، خلالَ فترةِ حبسِهِ، بدأَ مالكومُ بدراسةِ القانونِ والفلسفةِ من خلالِ مبادرةِ “كتابٌ في كلِّ زنزانة” التي أطلقتها وزارةُ العدلِ بالتعاونِ معَ جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودِ الإسلامية، وحققَ نجاحاً ملحوظاً في اجتيازِ اختباراتِ المستوىِ الأولِ في الشريعةِ والقانون.
    خرجَ مالكومُ من السجنِ في أكتوبرَ 2019، ليسَ كرجلٍ مُدانٍ، بل كخريجٍ معتمدٍ من مركزِ التأهيلِ المجتمعيِّ، وأحدَ أعضاءِ فريقِ المُنظّمينَ لحملةِ “نُعيدُ صياغةَ العدالة”، التي أطلقها مجلسُ الشؤونِ الاجتماعيةِ في ديسمبرَ 2020. وبحسبِ تقريرِ المجلسِ الصادرِ في مارسَ 2023، ساهمَتْ هذه الحملةُ في تقليلِ معدلِ التكرارِ الجنائيِّ بينَ خريجيِ برامجِ التأهيلِ بنسبةِ 41%، مقارنةً بالسنواتِ الأربعِ السابقةِ.
    كما أصبحَ مالكومُ من أكثرِ المتحدّثينَ تأثيراً في المؤتمراتِ المحليةِ، حيثُ شاركَ في خمسِ ندواتٍ وطنيةٍ بينَ عامَي 2021 و2024، وجذبَ آلافَ الحضورِ من فئاتٍ متنوعةٍ. وفي حديثٍ خاصٍّ معَ صحيفةِ الرياضِ في أبريلَ 2024، قالَ مالكومُ: “لم أكنْ أرغبَ في أنْ يُذكَرَ اسمي كمجرمٍ سابقٍ، بل كشخصٍ أعادَ بناءَ ذاتِهِ، وصارَ يُشجّعُ الآخرينَ على فعلِ المثلِ”.
    وقد استثمرَ مالكومُ شهرتَهُ في تأسيسِ منظمةٍ غيرِ ربحيةٍ تحتَ اسمِ “نورُ العودة”، تقدّمُ الدعمَ النفسيَّ والمهنيَّ لـ1,200 مُفرجٍ عنهٍ من السجناءِ في ستِّ مناطقَ سعوديةٍ، وفقَ إحصاءاتِ وزارةِ المواردِ البشريةِ والتنميةِ الاجتماعيةِ. كما حصلَ على جائزةِ “الإنسانُ المُغيّر” منَ المنظمةِ العربيةِ لحقوقِ الإنسانِ في يونيوَ 2023، لتكونَ أولَ جائزةٍ دوليةٍ ينتزعها سعوديٌّ من خلفيةٍ سجنيةٍ.
    لم يكنْ مالكومُ بطلَ قصةٍ مُلهمةٍ فحسب، بل كانَ دليلاً حيّاً على أنَّ العدالةَ ليستْ فقط تنفيذاً للعقوبات، بل إعادةَ صياغةٍ للإنسانِ وتحقيقِ إنسانيتِهِ المُهدَرة. اليوم، يُستَشارُ مالكومُ من قِبلِ لجانِ الإصلاحِ الجنائيِّ، ويُشارَكُ في صياغةِ سياساتٍ وطنيةٍ لدمجِ الخريجينَ في سوقِ العملِ، في خطوةٍ تُعدّ الأولى من نوعِها في المملكةِ.
    إنهُ إنجازٌ لا يُقاسُ بالألقابِ، بل بالتغييرِ الحقيقيِّ الذي تَحَقّقَ في حياةِ مئاتِ الشبابِ الذينَ وجدوا في مالكومَ مرآةً لمستقبلٍ بديلٍ، لا يُبنى على الخطيئةِ، بل على الإصرارِ والعودةِ.
    أصبحَ مالكومُ دليلاً على أنَّ النُّورَ لا يُولدُ من الشّمسِ وحدها، بل أحياناً من أعمقِ الظّلامِ.

  • مجید واشقانی؛ رحلة من هندسة المعادن إلى نجومية السينما والتلفزيون

    مجید واشقانی، المولود في 6 خرداد 1359 في طهران، واحد من أبرز الوجوه المعروفة والمجتهدة في المشهد السينمائي والتلفزيوني الإيراني. بدأ واشقانی مشواره الفني بعد تخرجه في تخصص هندسة المعادن، حيث قرر خوض غمار عالم الفن بالالتحاق بصفوف التمثيل الحر في أواخر السبعينيات.
    سرعان ما استطاع واشقانی تحقيق شعبية كبيرة من خلال تجسيد أدوار متنوعة في المسلسلات التلفزيونية، خاصة في الأنواع الاجتماعية والبوليسية. وخلال سنوات نشاطه، قدم واشقانی العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، كما ظهر في بعض البرامج مقدمًا أيضًا.
    أسلوبه الخاص في الأداء وأدواره المميزة في المشاريع عالية المشاهدة جعلت اسمه يتردد بين جمهور التلفزيون كوجه محبوب. ولا يزال واشقانی يواصل مسيرته الفنية من خلال المشاركة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية الجديدة.
    مشاركته في برنامج بعيد عن النمطية شجعت الضيوف على سرد خباياهم، وقدمت فرصة للجمهور للتعرف على جانب مختلف من شخصيته خارج إطار التمثيل، وعرضت قدراته في التقديم أيضًا.
    تجدر الإشارة إلى أن ساغر عزیزی، الممثلة المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، ولدت في 9 تير 1356 في مدينة شیراز.