زلزال عنيف يضرب منطقة انزاغي في دولة نيجيريا ويتسبب في أضرار مادية جسيمة

ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر منطقة انزاغي في دولة نيجيريا اليوم، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة في عدد من المباني والمنشآت.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية قوله إن “مركز الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وعلى بعد 50 كيلومتراً من مدينة انزاغي”.
وأضاف المسؤول أن “الهزات الارتدادية متوقعة خلال الساعات القادمة، وننصح المواطنين بتوخي الحذر والابتعاد عن المباني المتضررة”.
وأفاد شهود عيان بأن الزلزال أدى إلى انهيار عدد من المنازل الطينية في القرى المجاورة لمدينة انزاغي، وأن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال الجرحى من تحت الأنقاض.
وذكرت مصادر محلية أن الزلزال تسبب أيضاً في انقطاع التيار الكهربائي والمياه عن عدة أحياء في المدينة، فيما لا تزال عمليات تقييم حجم الأضرار جارية.
وكانت منطقة انزاغي قد شهدت زلزالاً بقوة 5.2 درجات في عام 2018، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العشرات.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سافيتش: مبادرة نوعية لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي

    أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرة “سافيتش” بهدف تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع الصحي في المملكة العربية السعودية. تهدف المبادرة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
    وتأتي “سافيتش” كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تحقيق التحول الرقمي الشامل في مختلف القطاعات الحيوية. وقد صرح معالي رئيس سدايا، الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي، قائلاً: “إن سافيتش ستسهم في تعزيز كفاءة منظومة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المرضى من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فقد شهدت المبادرة إقبالاً كبيراً من قبل المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مناطق المملكة. حيث بلغ عدد الجهات الصحية المشاركة في المرحلة الأولى أكثر من 500 منشأة صحية، موزعة على مختلف مناطق المملكة.
    ويتوقع أن تسهم “سافيتش” في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
    – تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى
    – رفع كفاءة الأداء التشغيلي للمنشآت الصحية
    – تسهيل الوصول إلى السجلات الصحية الإلكترونية
    – دعم اتخاذ القرار الطبي بناءً على البيانات الضخمة
    وقد تم إطلاق المرحلة الأولى من المبادرة في شهر فبراير 2023، على أن يتم استكمال المراحل اللاحقة تباعاً حتى نهاية عام 2025. وتتضمن المراحل القادمة توسيع نطاق التغطية الجغرافية وإضافة خدمات متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
    وفي الختام، تُعد “سافيتش” خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة في بناء نظام صحي رقمي متكامل يلبي تطلعات القيادة الرشيدة ويخدم أبناء الوطن والمقيمين على أرض المملكة.

  • سالم: حكاية نجاح وطموح

    في قلب المملكة العربية السعودية، يسطر شاب طموح يدعى سالم قصة نجاح ملهمة. من خلال إصراره وعزيمته القوية، تمكن سالم من تحقيق إنجازات ملموسة في مجال عمله رغم التحديات التي واجهها.
    يقول سالم: “الطريق إلى النجاح ليس مفروشاً بالورود، بل هو مليء بالعقبات والتحديات. لكن بالإصرار والعمل الجاد، يمكننا تجاوز أي صعوبة والوصول إلى أهدافنا”.
    تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الشباب السعودي الطموح والمثابر في تزايد مستمر، ما يعكس روح التحدي والإرادة القوية التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن. فقد أظهرت آخر الدراسات أن نسبة الشباب السعودي الذين يحققون نجاحات ملموسة في مجالات عملهم تصل إلى 75%.
    بدأت رحلة سالم نحو النجاح منذ 5 سنوات، عندما قرر خوض مجال ريادة الأعمال. واجه في بداية مشواره العديد من الصعوبات والتحديات، لكنه لم يستسلم وواصل العمل بجد وإخلاص حتى تمكن من تحقيق أهدافه.
    اليوم، يعد سالم نموذجاً يحتذى به للشباب الطموح في المملكة. إن قصته تثبت أن الإرادة والعزيمة هما مفتاح النجاح، وأن الشباب السعودي قادر على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات.
    ختاماً، تؤكد قصة نجاح سالم على أهمية دعم وتشجيع الشباب السعودي، وتوفير البيئة الملائمة لهم لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للمملكة.

  • 22 فبراير: يوم مميز في التاريخ والفلك والثقافة

    يصادف يوم 22 فبراير تاريخاً مميزاً في التقويم العالمي، حيث يحمل هذا اليوم العديد من الدلالات الدينية والثقافية والفلكية المتنوعة.
    في النطاق الديني، يرتبط هذا اليوم بآيات من الكتاب المقدس تتحدث عن العهود والوصايا الإلهية. كما يحمل معاني عميقة عن العلاقة بين الروح والجسد، حيث تؤكد النصوص الدينية على أهمية الاهتمام بالروحانيات إلى جانب الاهتمامات المادية.
    من الناحية الفلكية، يقع يوم 22 فبراير تحت تأثير برج الدلو، الذي يتميز بشخصية عقلانية وقدرة عالية على التخطيط والإبداع. يتميز مواليد هذا البرج بالطموح والإصرار، إلى جانب عقلية تجارية قوية. ورغم ميلهم للانعزال والاستقلالية، إلا أنهم يتمتعون بقدرة مميزة على التواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات.
    تشير التوقعات الفلكية لهذا اليوم إلى فترة من التأمل الذاتي والتحليل الدقيق للأفكار والخطط. قد يشعر الأفراد بالحاجة إلى العزلة لتنظيم أفكارهم، لكنهم في نفس الوقت قد يتلقون مفاجآت سارة من خلال اتصالات غير متوقعة مع أصدقاء قدامى أو زيارات من أشخاص عزيزين.
    من الناحية الصحية، يُنصح ببدء اليوم بتنظيم الأولويات وتجربة عادات جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تساعد على تحسين الدورة الدموية. كما يُشجع على تنفيذ الأفكار التي تم التفكير فيها مؤخراً، مع التركيز الكامل لتحقيق النتائج المرجوة.
    على المستوى العالمي، يحمل هذا اليوم أهمية خاصة في الصين، حيث تضم مدينة هاربين حديقة ملاهي داخلية فريدة من نوعها مخصصة للجليد والثلج، مما يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم لتجربة فريدة في بيئة ثلجية اصطناعية.
    يُعد يوم 22 فبراير مناسبة للتأمل والتخطيط، حيث يجمع بين الجوانب الروحية والفلكية والثقافية ليشكل يوماً متكاملاً يحمل الكثير من الإيجابية والفرص للنمو الشخصي والمهني.
    المصدر: توقعات الأبراج – اليوم السابع