منصة فرصة تحقق إنجازات كبيرة في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

الرياض – حققت منصة فرصة، إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار، إنجازات لافتة في عام 2025م، حيث سجلت قيمة فرص وتعميدات (الفرص المعمّدة) تجاوزت 5 مليارات ريال، ما يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به المنصة في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى فرص نوعية تطرحها الجهات الكبرى في القطاعين الحكومي والخاص.
وأكد صندوق تنمية الموارد البشرية، أن المنصة سجلت خلال عام 2025م أكثر من 2.6 مليار ريال كقيمة للفرص المعمّدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بنسبة نمو وصلت إلى 122% مقارنة بعام 2024م، فيما شهد شهر نوفمبر 2025م أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها.
وبلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على منصة فرصة كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.
وأشار الصندوق إلى أن النتائج المحققة جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وكانت رؤية المملكة 2030 قد وضعت هدفًا طموحًا لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030، وذلك عبر تنمية بيئة الأعمال، التسهيلات التمويلية، وتطوير منظومة الدعم التشريعي والاقتصادي.
وأكد الصندوق أن منصة فرصة ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر المنصة.
یذكر أن منصة فرصة تلعب دورًا محوريًا في دعم نمو الاقتصاد الوطني من خلال ربط المنشآت الصغيرة والمتوسطة بفرص الأعمال في القطاعين الحكومي والخاص، مما يسهم في تعزيز التنافسية ورفع مستوى الشفافية في منظومة المشتريات.
مركز الملك سلمان للإغاثة يقيم حفل إفطار رمضاني لمنسوبيه
الرياض – 24 فبراير 2026 – أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمقره في الرياض اليوم، حفل إفطار رمضاني لمنسوبيه، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وعدد من قيادات المركز.
وألقى معالي الدكتور عبدالله الربيعة كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أن المركز يواصل ترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا عالميًا متقدمًا في العمل الإنساني، انطلاقًا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز حضور المملكة الإنساني عالميًا.
وأعرب معاليه عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم واهتمام كبيرين بقطاع العمل الإنساني، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في تعزيز مسيرة المركز وتمكينه من أداء رسالته النبيلة على أكمل وجه، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود المخلصة التي يبذلها منسوبو المركز، وما يجسدونه من روح الفريق الواحد، والتفاني في أداء رسالتهم الإنسانية النبيلة.
وفي ختام كلمته سأل الله – العلي القدير – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وأكد معاليه أن برامج المركز الإغاثية والإنسانية شهدت توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية وشملت عشرات الدول حول العالم عبر آلاف المشروعات التي غطت مختلف القطاعات الإنسانية وأسهمت في التخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين.
رئيس جمهورية مصر العربية يصل إلى جدة
الرياض – 24 فبراير 2026 – وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إلى جدة اليوم، وكان في استقبال فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ويأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وحرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وفي ختام هذا التقرير، يمكن القول إن المملكة العربية السعودية تواصل تحقيق إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، سواء على صعيد دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال منصة فرصة، أو على صعيد العمل الإغاثي والإنساني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، أو على صعيد العلاقات الدولية من خلال استقبال الرئيس المصري، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تُجدد دعوتها للحوار لحماية السيادة البحرية في الخليج وتنقذ عائلة من حريق مهول

    تُراقب وزارة الخارجية السعودية باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخريطة المودعة من قبل جمهورية العراق لدى الأمم المتحدة، وما تضمنته من تعديات تشمل أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية – الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية فيها وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما، والتي تستند إلى أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها يوم الاثنين، رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في تلك المنطقة، مشددةً على أهمية احترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وتعهداتها الدولية، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993 الذي رسم الحدود البرية والبحرية بين العراق والكويت.
    وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة والحوار لحل الخلافات، والتعامل الجاد والمسؤول وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، داعيةً العراق إلى الوضع في الحسبان مسار علاقاته التاريخية والأخوية مع الكويت، ومراعاة التفاهمات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة وأمنها.
    وفي تطورات دبلوماسية متزامنة، أعلنت سلطنة عُمان تضامنها التام مع الكويت بشأن سيادتها على جميع مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، متابعةً باهتمام بالغ ما تضمنته الخريطة العراقية من مساس بحقوق الكويت الثابتة والمستقرة، مثل فشت القيد وفشت العيج. كما أكّدت دولة الإمارات تضامنها الكامل والثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي مسائل ذات صلة عبر الحوار البنّاء والقنوات الدبلوماسية، مؤكدةً أن أي مساس بسيادة دولة عربية يُعدّ تهديداً للأمن الإقليمي ككل.
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحافي، الأهمية البالغة لتغليب لغة العقل والحكمة، انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تجمع الدول العربية الشقيقة، مشيرةً إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ظروف إقليمية شديدة الدقة والحساسية، وتشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة وتصعيداً غير مسبوق، ما يتطلب التآزر والتضامن وتغليب لغة الحوار للتعامل مع هذه التحديات.
    وفي سياق دبلوماسي آخر، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، اتصالاً هاتفياً من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، جرت خلاله مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في ظل تأكيدات متبادلة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون الإقليمي.
    وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها الكامل لسيادة الكويت التامة على مناطقها البحرية، وحثّت العراق على الالتزام بمبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، بما يتوافق مع التفاهمات الثنائية المبرمة بين البلدين.
    وفي سياق إنساني منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض، حيث ظهرت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المبنى، قبل أن يخترق الشاب النيران بجرأة ويخرج العائلة بأمان، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ورفع من مكانة القيم المجتمعية في التعامل مع الكوارث.
    وفي معلومات تنموية، تواصل الرياض تعزيز مكانتها كمركز رئيسي للإنتاج الزراعي، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يقارب 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتشتمل على 49 صنفاً، من أبرزها الخضري والصقعي والخلاص والبرحي، مع وجود أكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، ما يعكس استراتيجية المملكة لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
    وفي مجال الطاقة، يُعدّ حقل الدرّة أحد أبرز مشاريع التعاون بين المملكة والكويت، حيث وقّع الطرفان في مارس 2022 وثيقة لتطوير الحقل، الذي يُتوقع أن ينتج مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً، و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تتقاسمهما الدولتان، في خطوة استراتيجية ترسيخاً للاستغلال المشترك للموارد الطبيعية وفق أسس قانونية ودولية صارمة.
    ختاماً، تُظهر التطورات الأخيرة على الساحة الإقليمية حرص المملكة العربية السعودية وشركائها من الدول العربية على حماية السيادة الوطنية والقانونية، وتأكيد التزامها بالحل السلمي والدبلوماسي للنزاعات، مع الحفاظ على روابط الأخوة والتعاون الإقليمي، وفي الوقت نفسه، تؤكد المجتمعات المحلية على قيم الشجاعة والمسؤولية الإنسانية التي تتشبث بها، في مشهد متكامل يجمع بين الالتزام الدولي والانتماء الوطني والانسانية الصادقة.

  • فتحت جماهير الاتحاد النار على الفرنسي كريم بنزيما مهاجم الفريق السابق وذلك فور نزوله للقيام بعمليات الإحماء رفقة الهلال قبل الكلاسيكو بين الطرفين مساء أمس السبت.

    وعندما ظهر النجم الفرنسي على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات في مشهد عكس حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
    وعلى الجانب الآخر بدا كريم بنزيما هادئا ومتماسكا خلال فترة الإحماء متجاهلا ردود الفعل الجماهيرية العنيفة.
    ولم يسجل بنزيما للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال كما قدم أداء باهتا في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت. وبحسب موقع سوفا سكور، فقد حصل بنزيما على تقييم 6.9 من 10، كما أن الأرقام تعبر عن مردود بنزيما الباهت خلال اللقاء.
    وكان الهلال قد فقد صدارة الدوري بفارق نقطة عن النصر الذي تصدر بعد فوزه على الحزم، ما زاد الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني بقيادة سيموني إنزاجي.
    وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن المباراة قد شهدت جدلا داخل غرفة ملابس الهلال، بعد أن رفض بنزيما تحية الجماهير متجها مباشرة إلى غرفة الملابس برفقة زميليه مالكوم وثيو، وهو ما أثار استياء بعض اللاعبين.
    كما دخل النجم الفرنسي في نقاش مع إنزاجي خلال استراحة الشوطين، مطالبا بتغيير أسلوب اللعب واستغلال التفوق العددي على لاعبي الاتحاد، ما أدى إلى بعض الارتباك في الأداء خلال الشوط الثاني، ونجح الاتحاد في إدراك التعادل في الدقيقة 53 عن طريق الجزائري حسام عوار رغم النقص العددي.
    رد بنزيما على الانتقادات
    ورد الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، على الانتقادات التي لاحقته عقب تعادل فريقه 1-1 في أول مباراة له ضد فريقه السابق اتحاد جدة، في كلاسيكو الجولة 23 من دوري روشن السعودي، على ملعب المملكة أرينا.
    ونشر بنزيما مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، ظهر فيه وهو يتدرب على الملعب، وعلق عليه قائلا: “الكلام يكون بالنهاية”.
    يذكر أن بنزيما انضم إلى الهلال في صيف 2023، قادما من نادي الاتحاد، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع النادي الإسباني، لكنه لم يقدم المستوى المأمول حتى الآن مع فريقه الجديد.

  • التطريز الفلسطيني.. من الفن التقليدي إلى أداة المقاومة السياسية

    يُعد التطريز الفلسطيني التقليدي رمزاً للهوية الوطنية والتراث الثقافي، حيث تحول من مجرد فن حرفي إلى أداة سياسية مقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    ولد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت مجموعته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    تحولات سياسية وثقافية
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه.
    واقع مأساوي في غزة
    تشير الإحصائيات إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعلياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبرة أن توسيع نطاق ما يسمى بالخط الأصفر أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع. كما تشير التقارير إلى وجود 5 ملايين نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاماً.
    الحفاظ على الهوية
    تقول ديدمان: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويظل التطريز الفلسطيني يمثل رمزاً للهوية الوطنية والمقاومة، حيث تستمر النساء الفلسطينيات في استخدامه كأداة للتعبير عن الانتماء والمقاومة في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.
    يُظهر هذا الفن التقليدي كيف يمكن للتراث الثقافي أن يتحول إلى أداة قوية للتعبير السياسي والمقاومة، محافظاً على الهوية الفلسطينية رغم كل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.