تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف عند تسوية تعاملات اليوم الاثنين 23 فبراير، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10% إلى 15% على الواردات من جميع الدول.

وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة التموين المصرية عن طرح منتجات بديلة للخبز البلدي المدعم للمستفيدين من البطاقات التموينية، وذلك بنسبة خصم تصل إلى 5% لتخفيف العبء على المواطنين.
وفي الشأن الرياضي، يستعد فريق الأهلي المصري لمباراته المقبلة في الدوري بعد فوزه الأخير على سموحة، في إطار استمرار مشواره نحو المنافسة على اللقب هذا الموسم.
وفي المجال الثقافي، يحتفل اليوم 22 فبراير بيوم برج الدلو، حيث يتميز مواليد هذا البرج بشخصية عقلانية قادرة على التخطيط والإبداع والإصرار والطموح، ولديهم عقلية تجارية للغاية وشخصية مستقلة تميل إلى التفرد والتميز دائماً.
ويجمع مواليد برج الدلو الكثير من التناقضات، فرغم حاجتهم للانعزال وحبهم للوحدة، إلا إنهم في نفس الوقت اجتماعيون قادرون على كسب الأصدقاء والتواصل بحرفية، ورغم أنهم يتمتعون بعقلية تجارية إلا إنهم لا يجيدون التفاوض.
ويُنصح مواليد هذا البرج اليوم بتنظيم يومهم والبدء بعادة جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تحسن الدورة الدموية، والتركيز على تنفيذ الأفكار التي كانوا يفكرون فيها مؤخراً، حيث ستأتي المكافآت قريباً وتتجاوز توقعاتهم.
وفي المجال الديني، يمكنكم قراءة سفر التثنية 4 على الإنترنت، والذي يتحدث عن العهد والناموس الذي أوصى الله به المسلمين باتباعه، حيث نقش الوصايا العشر على لوحي حجر وأمرهم أن يعملوا بها.
ويُذكر أن ترجمة الموقع إلى اللغة العربية تمت بجهود الأخ وليد الأسعد، مما يسهل على القراء العرب الاستفادة من المحتوى الديني والثقافي المقدم.
وفي ختام هذا اليوم، تتضمن الفقرات الإذاعية والتلفزيونية المتنوعة العديد من البرامج الدينية والثقافية مثل “فخر الدلتا” و”هنفطر في المحطة” و”نورانيات قرآنية” و”مكانة العقل في الإسلام”، مما يثري المحتوى الإعلامي المقدم للمشاهدين.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سالم: أزمة المحروقات في رأس العين وتأثيرها على حياة السكان

    تعاني مدينة رأس العين السورية من أزمة محروقات مستمرة منذ عام 2013، مما دفع الأهالي إلى الاعتماد على مشتقات نفطية مكررة من أسواق غير رسمية، في ظل غياب الإمدادات النظامية. وتتسبب هذه الممارسات في أعطال متكررة وخسائر مالية لأصحاب الآليات، إلى جانب تراجع كفاءة المركبات والآلات الزراعية وزيادة النفقات على الصيانة والتشغيل اليومية.
    ونقلت مصادر محلية عن أحد السكان قوله إن تكاليف صيانة سيارته خلال ستة أشهر تجاوزت ثمانية ملايين ليرة سورية (ما يعادل 683 دولارًا)، بسبب الاعتماد على الوقود المكرر، ما زاد من أعبائه الشخصية وخفض دخله اليومي. وطالب بتوفير المحروقات النظامية من شركة “سادكوب” للمدينة، خصوصًا أن سعر الوقود المكرر مرتفع ويجبره على دفع مبالغ أكبر مقابل تلبية احتياجاته اليومية.
    وتتفاوت أسعار المحروقات في رأس العين بشكل كبير بين النظامية والمكررة، حيث يصل سعر المازوت المكرر إلى 10,000 ليرة (نحو 0.85 دولار)، بينما يباع المازوت الأوروبي بسعر 15,000 ليرة (نحو 1.2 دولار)، والبنزين الأوروبي بـ17,000 ليرة (نحو 1.44 دولار).
    وفيما يتعلق بالبنزين المكرر، يصل سعر ليتر البنزين “أوكتان 90” إلى نحو 9,950 ألف ليرة (0.84 دولار)، وليتر البنزين “أوكتان 95” إلى نحو 10,465 ألف ليرة (0.94 دولار).
    وطالب السكان بإيجاد حل عاجل لتوفير المحروقات النظامية للمحطات، لتلبية حاجة السكان اليومية. ومن وقت لآخر، تتكرر أزمات مواد المحروقات في رأس العين، وأبرزها كانت في آب 2023، حين شهدت المدينة وريفها الواسع أزمة في المحروقات بسبب انقطاع معظم أنواعها.
    وتسلط هذه الأزمة الضوء على الحاجة الملحة لإيجاد حلول مستدامة لتوفير المحروقات النظامية في المدينة، والتي من شأنها تخفيف الأعباء المالية على السكان وتحسين جودة حياتهم.

  • سالم: شاب سعودي يتحدى الإعاقة ويصنع مستقبله في ريادة الأعمال

    في قصة ملهمة تبرز قوة الإرادة والتصميم، نجح الشاب السعودي سالم في تحويل تحدي الإعاقة إلى فرصة لتحقيق النجاح في عالم ريادة الأعمال. بدأت رحلة سالم قبل سبع سنوات، عندما فقد ساقيه في حادث سيارة مروع. وبدلاً من الاستسلام لواقعه الجديد، قرر سالم أن يثبت للعالم أن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الأحلام.
    يقول سالم: “بعد الحادث، مررت بلحظات صعبة من اليأس والإحباط. لكنني سرعان ما أدركت أن الحياة يجب أن تستمر، وأن لدي الكثير لأقدمه للمجتمع.” وبالفعل، لم يمض وقت طويل حتى بدأ سالم بتطوير فكرة مشروعه الخاص، وهو متجر إلكتروني متخصص في بيع منتجات مصممة خصيصاً للأشخاص ذوي الإعاقة.
    اليوم، وبعد سبع سنوات من العمل الدؤوب، نجح سالم في تحويل فكرته إلى واقع مزدهر. يضم متجره الإلكتروني مجموعة واسعة من المنتجات المبتكرة التي تسهل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، من أجهزة ذكية للمنازل إلى أدوات مساعدة على الحركة. وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً، حيث بلغت مبيعاته في العام الماضي 5 ملايين ريال سعودي، مع توقعات بنمو يصل إلى 30% في العام الحالي.
    ولم يكتف سالم بالنجاح التجاري، بل يعمل أيضاً على رفع الوعي بقضايا ذوي الإعاقة في المجتمع. يقول سالم: “أريد أن أكون قدوة للشباب السعودي، وأن أثبت أن الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل بداية لرحلة جديدة من التحدي والإنجاز.”
    قصة سالم تأتي في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز الاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن رؤية 2030 التي تهدف إلى تمكين جميع فئات المجتمع. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة تبلغ 11% من إجمالي السكان، مما يجعل قصص النجاح مثل قصة سالم مصدر إلهام للكثيرين.
    في الختام، تظل قصة سالم خير مثال على قدرة الإنسان على التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح رغم كل التحديات. ومن المؤكد أن رحلته ستلهم الكثير من الشباب السعودي لتحويل تحدياتهم إلى فرص للنمو والإنجاز.