تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس بفعاليات موزعة في 61 موقعًا بمدينة الرياض ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها لتعزيز تفاعل المنطقة مع الأحداث والمناسبات الوطنية، إلى جانب تعميق أواصر الترابط المجتمعي، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.

وقد شهد هذا العام انطلاق الفعاليات الوطنية لأول مرة في 12 موقعًا بمحيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا كونها نقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا، في عددٍ من الحدائق والمتنزّهات العامة.
وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزّهات العامة، مثل الانشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
وفي سياق متصل، تشهد العديد من الشركات والمعارض تقديم عروض مميزة بمناسبة يوم التأسيس، حيث تتراوح الخصومات بين 40% إلى 45% على مختلف الخدمات والمنتجات، بما في ذلك خدمات حماية الطلاء والإطارات وخدمات الصيانة المتنوعة.
وقد أعلنت العديد من المعارض عن عروض خاصة مثل “اشتر 3 كفرات رودستون واحصل على الرابعة مجانًا”، وعروض خدمات الصيانة بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى خصومات على تغيير الزيت وخدمات العازل الحراري والتلميع.
وتسعى هذه العروض إلى توفير فرصة للمواطنين والمقيمين للاستفادة من خدمات عالية الجودة بأسعار مناسبة، مع الحفاظ على المعايير المهنية والفنية في تقديم الخدمات.
وتأتي هذه الفعاليات والعروض في إطار الاحتفالات الوطنية التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والتراث السعودي، وتعزيز الانتماء لقيم وثقافة المملكة العربية السعودية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد “إل مينتشو” وموجة عنف تجتاح المكسيك

    أعلنت السلطات المكسيكية مقتل نيميسيو أوسيغيرا كاباليرو المعروف بـ”إل مينتشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، أحد أقوى وأخطر منظمات تهريب المخدرات في المكسيك، وذلك خلال عملية أمنية كبرى في ولاية خاليسكو غرب البلاد.
    وتمثل هذه العملية أكبر جائزة أمنية تقدمها الحكومة المكسيكية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأكيدا على جهودها في مكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
    وخلال المواجهة الميدانية، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف أسفر عن مقتل 4 أشخاص في الموقع، وإصابة 3 آخرين من بينهم إل مينتشو، فارقوا الحياة لاحقا. وألقى الجيش القبض على شخصين، وصادر مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة ثقيلة، بينما يتلقى 3 من أفراد القوات المسلحة العلاج الطبي جراء الإصابات.
    وأدى مقتل زعيم المخدرات النافذ إلى اندلاع موجة عنف فورية؛ إذ أُغلقت الطرقات لساعات طويلة مع إشعال النيران في السيارات بداخل ولاية خاليسكو وولايات أخرى، وهي تكتيكات تستخدمها العصابات لعرقلة العمليات العسكرية. وعلى ضوء ذلك، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في ولاية خاليسكو يوم الاثنين، وتوقفت وسائل النقل العام بطلب من حاكم الولاية بابلو ليموس، الذي دعا السكان لالتزام منازلهم.
    وتُعرف عصابة خاليسكو بأنها الأكثر شراسة في مواجهة الجيش، حيث استخدمت المروحيات، وبرعت في إطلاق المتفجرات عبر الطائرات المسيرة وزرع الألغام. كما شهد مطار غوادالاخارا الدولي GDL، ثالث أكبر مطار في المكسيك، إطلاق نار وفوضى عارمة بعد اقتحامه من قبل أفراد كارتل CJNG.
    وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض على إل مينتشو، الذي يترأس منظمة إجرامية تضم نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وقد تصدر كارتل خاليسكو التي تأسست عام 2009، كواحدة من أقوى المنظمات الإجرامية وأسرعها نموا، وقد صنفتها إدارة ترامب في فبراير الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. وتُعرف المنظمة بقوتها وانتشارها الواسع، حيث تعمل في عدة ولايات مكسيكية وتمتد نفوذها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.
    وتشير التقديرات إلى أن وفاة إل مينتشو قد تؤدي إلى صراع على السلطة داخل الكارتل، مما قد يزيد من حدة العنف في الفترة المقبلة. وقد سبق أن نفذت المنظمة في عام 2020 محاولة اغتيال في قلب العاصمة استهدفت رئيس شرطة المدينة آنذاك وهو وزير الأمن الفدرالي الحالي.
    وتعيش المكسيك منذ سنوات في صراع مستمر مع عصابات المخدرات، حيث سقط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى نتيجة لهذه الحرب. ورغم الجهود الحكومية، ما تزال هذه العصابات تشكل تهديداً كبيراً للأمن والاستقرار في البلاد.