مقتل 13 جندياً صربياً في حادث تحطم مروحية عسكرية في البوسنة

لقي 13 جندياً صربياً مصرعهم في حادث تحطم مروحية عسكرية صربية في البوسنة يوم السبت، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الصربية.
وأوضحت الوزارة في بيان أن المروحية “مي-17” سقطت في منطقة بيهاتش شمال غرب البلاد، وعلى متنها 12 جندياً صربياً بالإضافة إلى طيار بوسني.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين قولهم إن المروحية كانت تقل طاقماً عسكرياً صربياً في طريقه للمشاركة في مناورات مشتركة مع قوات “يونيفيب” التابعة للأمم المتحدة.
وأرسلت صربيا وفداً رسمياً إلى موقع الحادث للتحقيق في أسبابه. ولم تتوفر بعد معلومات مؤكدة عن ملابسات التحطم.
يذكر أن البوسنة تضم جالية صربية كبيرة، وقد شهدت حرباً أهلية دامية في تسعينيات القرن الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص.
وفي الختام، تقدم الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بأحر التعازي لعائلات الضحايا، مؤكداً أن حكومته ستقوم بكل ما يلزم لتقديم الدعم اللازم لهم.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • حسن: المنسوجات الفلسطينية شواهد حية على الجغرافيا والنسب والذاكرة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدينة إسطنبول التركية. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء”. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل. وتحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    وأمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم، كما يتضح من خلال ارتداء الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني لفستان مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    ويمثل هذا الفستان، الذي ظهر في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024، استمراراً للاستخدام المعاصر للتطريز كتعبير عن الهوية والانتماء السياسي. وكما يقول حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”.
    وفي الختام، يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتراث، متجاوزاً وظيفته الزخرفية ليصبح رمزاً للوجود والمقاومة، ووسيلة للتعبير السياسي والثقافي في وجه التحديات المعاصرة.

  • مريم.. قصة كفاح ونجاح في عالم الريادة

    تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق نجاح باهر في مجال ريادة الأعمال رغم التحديات التي واجهتها. فبعد حصولها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود، أطلقت مشروعها الخاص في مجال التسويق الرقمي عام 2018.
    تقول مريم في تصريح لـ “عكاظ”: “كانت البداية صعبة، لكن الإصرار والعزيمة ساعداني على تجاوز الصعاب. استفدت من الدورات التدريبية وورش العمل لصقل مهاراتي.”
    وبفضل جهودها المتواصلة، نجحت مريم في توسيع نطاق عمل شركتها لتشمل عدة دول خليجية. كما حصلت على جائزة أفضل شركة ناشئة في مجال التسويق الرقمي على مستوى المملكة عام 2020.
    وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة نمو شركة مريم بلغت 150% خلال العامين الماضيين، مع توقعات بمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة.
    وتختتم مريم حديثها بالقول: “أنصح كل شاب وشابة يطمح للنجاح في ريادة الأعمال بالتحلي بالصبر والمثابرة، وعدم الخوف من الفشل فهو بوابة العبور للنجاح”.
    قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه رغم التحديات.